0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة كتاب

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  250-251.

19-11-2017

3297

+

-

20

ذكر ابن خلكان عن ابي زكريا التبريزي : إن أبا الحسن علي بن أحمد الفالي الأديب الشاعر، كانت عنده نسخة عزيزة من كتاب (الجمهرة) لابن دريد في غاية الجودة ، فاضطر الى بيعها لفقره وحاجته ، فاشتراها الشريف المرتضى علم الهدى بستين ديناراً ، وهو لا يعلم سبب بيعها.

فلما تصفحها وجد مسطّراً عليها هذه الأبيات بخط بائعها :

أنست بها عشرين حولاً وبعتها           لقد طال وجدي بعدها وحنيني

وما كان ظني أنني سأبيعها              ولو خلّدتني في السجون ديوني 

ولكن ضعف وافتقار وصبية              صغارٍ عليهم تستهل شؤوني

فقلت ولم أملك سوابق عبرة              مقالة مكويّ الفؤاد حزين

وقد تخرج الحاجات يا أم مالك           كرائم من ربّ بهن ضنين

فلما اطلع الشريف المرتضى على سبب بيعها ، فما كان منه إلا أن أرجع النسخة الى صاحبها ، وترك له الدنانير ليسدّ بها حاجته ، وذلك جرياً على عادته في صلة أهل العلم وبرهم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد