0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وفاء كلب

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  267-266.

22-11-2017

3035

+

-

20

احضر فلاح بضاعته الى المدينة وباعها , ووضع المال الذي قبضه من البيع في خرج الحصان وربط الخرج بالسرج ، وسار الى قريته.

وكان مع الفلاح كلبه الذي يجري دائماً خلف الحصان ، وعندما اصبح على مسافة من المدينة ، صار الكلب يعوي ويقفز في وجه الحصان ليمنعه عن السير.

حاول الفلاح جهده في تهدئة الكلب فلم يستطع ، فصار يقذفه بالحجارة حتى أدماه.

ورغم ان الكلب جرح فما زال يعدوا وراء الحصان ويعوي ، وحتى يتخلص الفلاح من الكلب اجرى حصانه بسرعة كبيرة بحيث لا يستطيع الكلب اللحاق به ، وعندما نظر الفلاح الى ورائه ليتأكد من ابتعاد الكلب عنه ، فوجئ بأن الخرج ليس على الحصان ، وعلم ان الخرج قد سقط في الطريق ، وفهم مغزى ما قام به الكلب في وجهه من نباح وحركات ، عندها رجع في طريقه وظل يفتش عن خرجه حتى وجده والمال فيه ، وظل يبحث عن كلبه حتى وجده ، فحزن عليه حين رأى الدم ينزف منه ، فعالجه واطعمه وضمه الى صدره وكأنه اعتذر منه ، وادرك ان الكلب يظل وفياً لصاحبه حتى لو اساء اليه ، فالكلب لا يحقد على صاحبه الذي يأكل من خيره ، بل يظل وفياً له ، ذاكراً لفضله.

وكما يقول الشاعر الفارسي سعدي الشيرازي في كتابه (كلستان):

أرى الكلب لا ينسى الجميل بلقمة           وإن يلقَ منك الجَور والطرد والضربا

ولو عاش في نعماك ذو اللؤم دهره         عليك لأدنى هفوة يعلن الحربا (1)

____________________________

(1) قصة مترجمة عن فارسية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد