0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة الحية والريحان

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  272-273.

22-11-2017

2906

+

-

20

في كتاب (عجائب المخلوقات) للقزويني قال :

ان الريحان الفارسي لم يكن من قبل كسرى انوشروان ، وانما وجد في زمانه.

وسببه انه كان ذات يوم جالسا للمظالم ، اذ اقبلت حية عظيمة تنساب تحت سرير ملكه ؛ فهمّوا بقتلها.

فقال كسرى : كُفّوا عنها , فاني اظنها مظلومة.

فمرت تنساب ، فاتبعها كسرى و بعض اساورته ، فلم تزل حتى نزلت على فوهة بئر ، فنزلت فيها، ثم اقبلت تتطلع ، فنظر الرجل فاذا في قعر البئر حية مقتولة وعلى متنها عقرب اسود ، فأدلى رمحه الى العقرب ونخسها به فقتلها.

واتى الملك فاخبره بحال الحية.

فلما كان في العام القابل ، اتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالساً فيه للمظالم ، وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه ، فاخرجت من فيها بزرا اسود.

فامر الملك ان يزرع ، فنبت منه الريحان .. وكان الملك كثير الزكام واوجاع الراس ، فاستعمل منه فنفعه جداً (1).

_______________________________

(1) الكنى والالقاب : للشيخ عباس القمي ، ج1، ص79.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد