0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إيثار الأصدقاء

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  257-258.

22-11-2017

4778

+

-

20

روى المسعودي في (مروج الذهب) أن الواقدي قال : كان لي صديقان أحدهما هاشمي ، وكنا نحن الثلاثة كنفس واحدة.

فنالتني ضائقة ، وجاء العيد ؛ فقالت امرأتي : أما نحن في انفسنا فنصبر على البؤس والشدّة ، واما صبياننا هؤلاء فقد قطعوا قلبي رحمة لهم ، لانهم يرون صبيان الجيران قد تزينوا في عيدهم واصلحوا ثيابهم ، وهم على هذه الحال من الثياب الرثة.

فلو احتلت في شيء ، فصرفته في كسوتهم.

قال : فكتبت الى صديقي الهاشمي ، أسأله التوسعة عليَّ بما حضر.

فوجّه إليَّ كيساً مختوماً ، ذكر ان فيه الف درهم..

فما استقر قراري حتى كتب الي الصديق الاخر يشكوا مثل ما شكوت الى صاحبي الهاشمي ، فوجهتُ اليه الكيس بختمه. وخرجت الى المسجد فأقمت فيه ليلتي مستحياً من امرأتي.

فلما دخلتُ عليها استحسنت ما كان مني ولم تعنفني عليه.

فبينا انا كذلك إذ وافى صديقي الهاشمي ، ومعه الكيس كهيئته. فقال لي : اصدقني عما فعلته فيما وجهتُ به اليك.

فعرّفه الخبر على وجهه .

فقال لي : انك وجهت الي ـ اي سألتني المساعدة ـ وما أملك على الارض إلا ما بعثت به اليك ، وكتبت الى صديقنا أسأله المواساة ، فوجّه الي كيسي بخاتمه (1).

فانظر الى هذا الايثار بين الاصدقاء ، والى هذا الاخلاص والوفاء.

__________________________

(1) مروج الذهب : للمسعودي ، ج2 ، ص336.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد