0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوفاء والغدر

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  261-259.

22-11-2017

2756

+

-

20

قرأت في  ديوان مطبوع لمجنون ليلى ، أن كُثَيّر عَزّة (عاشق عزة) دخل يوما على عبد الملك بن مروان ، فقال عبد الملك : يا كُثير هل رأيت أعشق منك في قولك :

ركبان مكة والذين أراهمُ              يبكون من حر الفؤاد همودا

لو يسمعون كما سمت كلاهما         خروا (لعزة) ركعاً وسجودا

الله يعلم لو أردت زيادة                في الحب عزة ما وجدت مزيدا

قال كثير : نعم يا امير . أخبرك أنه بينما انا اسير في بعض البوادي في ساعة الهاجرة في يوم شديد الحر، إذ رُفع لي شخص في مفازة ليس فيها أنيس ، فذعرت منه.

ثم ملتُ اليه ، فإذا هو شاب حسن الوجه جعد الشعر، فقلت ، إنسيُّ أنت أم جني؟  قال : بل إنسي.

فقلت : ما اخرجك في هذه الساعة الى هذه البرية؟

فقال : نصبت شركاً للظباء ، ثم قبض على قرنها ، وأقبل ينظر في محاسنها وهو يقول :

أيا شبه ليلى لا تراعي (1) فإنني          لك اليوم من بين الوحوش صديقُ

ثم أطلقها وجعل ينظر في اثرها ويقول :

أقول وقد أطلقتها من وثاقها           فأنت لليلى إن شكوت عتيق

فعيناك عيناها وجيدك جيدها          سوى أن عظم الساق منك دقيق

وكادت بلاد الله يا ام مالك            بما رحبت منكم عليّ تضيق

ثم وقفتُ ساعة ، فاصطاد اخرى ؛ وصنع بها ما صنع بالأولى ، ثم اطلقها وانشد :

ألا يا شبه ليلى لا تراعي             ولا تسلين عن ورد التلاع

لقد اشبهتها إلا خلال               وحيد القرن او حَمَش الكراع

ثم علق الشرك ظبية ثالثة ، فأطلقها من وثاقها ، وبكى وقال :

تروح سالما يا شبه ليلى          قرير العين واصطقب البقولا

فليلى انقذتك من المنايا           وفكت عن قوائمك الكبولا.

__________________

(1) أي لا تخافي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد