0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نعم النباش انت !

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  317-318

26-11-2017

2752

+

-

20

عن الأعمش عن عباية بن ربعي ، قال : ان شابا من الانصار كان يأتي عبد الله بن عباس ، وكان عبد الله يكرمه ويدنيه.

فقال له : إنك تكرم هذا الشاب وتدنيه وهو شاب سوء ، يأتي القبور في الليالي فينبشها.

فقال ابن عباس : إذا كان ذلك فأعلموني.

قال : فخرج الشاب في بعض الليالي يتخلل القبور، فأخبر عبد الله بن عباس بذلك .

فخرج لينظر ما يكون من أمره ، ووقف ناحية ينظر اليه ، من حيث لا يراه الشاب.

قال : فدخل قبراً قد حفر، ثم اضطجع في اللحد، ونادى بأعلى صوته : يا ويحي اذا دخلت لحدي وحدي ، ونطقت الأرض من تحتي ، فقالت : لا مرحباً بك ولا أهلاً.

قد كنت أبغضك وأنت على ظهري ، فكيف وقد صرت في بطني.

بل ويحي اذا نظرت الى الانبياء وقوفاً ، والملائكة صفوفاً ، فمن عدلك غداً من يخلصني؟

ومن المظلومين من يستنقذني ؟ ومن عذاب النار من يجيرني؟ عصيت من ليس بأهل ان يعصى.

عاهدت ربي مرة بعد اخرى ، لم يجد عندي صدقاً ولا وفاء .. وجعل يردد هذا الكلام ويبكي.

فلما خرج من القبر التزمه ابن عباس وعانقه ، ثم قال له : نعم النباش ، نعم النباش.

ما أنبشك للذنوب والخطايا.

ثم تفرقا (1).

_____________________

(1) أمالي الشيخ الصدوق: ص271.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد