0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة هاروت وماروت

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  312-313

26-11-2017

2931

+

-

20

ورد ذكر هاروت وماروت في القرآن في الآية 102 من سورة البقرة ، وهما مَلَكان نزلا (ببابل) من ارض العراق في ايام إدريس (عليه السلام)، وذلك بعد ان اهبطهما الله تعالى على صورة إنسان.

وري في سبب هبوطهما ان الملائكة ضجت من كثرة معاصي بني آدم ، مع كثرة نعم الله عليهم ، فقالت طائفة منهم : يا ربنا أما تغضب علينا مما يعمل خلقك في ارضك ، ويرتكبون من المعاصي وقد نهيتهم عنها ، وهم في قبضتك وتحت قدرتك!.

فأراد الله أن يُلَقنهم درساً لن ينسوه ، فقال لهم : اختاروا منكم ملكين ، فاختاروا (هاروت ومارت) فأنزلهما الله الى الأرض في بابل ، وغرس فيهما أربع طبائع توجد في البشر دون الملائكة ، وهي : المطعم , والشهوة , والحرص ، والأمل. ونهاهما عن ارتكاب اربعة مآثم هي : الشرك بالله والقتل والزنى وشرب الخمر..

وجعل لهما قصراً مُنيفاً ليسكناه.

وبينما هما يسيران نحوه اعترضتهما امرأةٌ حسناء ميساء ، تتلوى غَنجاً ودلاًلا، اسمها ناهيل .

فاستعاذا بالله من رؤيتها.

فتصدت لهما تنثني عليهما وتدعوهما الى مسكنها.

فطار عقلهما وفقدا صوابهما وهاما على وجههما.

وجَرتِ المرأة أذيالها الى الدار وهما قد تعلقا بها ، وزين لهما الشيطان أعمالهما فصدهما عن السبيل.

وهناك راوداها عن نفسها ، فقالت : لا تبلغان مرادكما الا ان تدخلا في ديني فنسجد معاً للصنم الاكبر.

فوجما وقالا : معاذ الله ان هذا لإفك عظيم ، وقد نهانا الله عنه.

فقالت : إذن ما رأيكما أن نشرب معاً قليلاً من الخمر؟

قالا : أما هذا ففيه نظر!.

فلما شربا الخمر فقدا عقلهما ، وغابت أمام شهوتهما كلُّ العهود والزواجر ، فانطلقوا معاً فسجدوا للأصنام ، ثم رجعوا الى الدار فزنيا بها.

ثم رآهما شخص على تلك الحال فخافا الفضيحة ، فلحقاه وقتلاه.

عند ذلك نزع الله عنهما ريشهما وبدت لهما سوءاتُهما ، وهمّا بالطيران الى السماء فلم تُعِنهما اجنحتهما من الخطيئة.

وما إن فعلا كل الكبائر والموبقات حتى ناداهما الله من السماء : إنما أهبطكما الى الأرض ساعة من نهار ، ففعلتما كل المعاصي وارتكبتما كل الكبائر وخالفتما كل الأوامر ، فسبقتما في السوء والشر كل بني آدم ، اصعدا الى السماء ولا أرينكما بعد اليوم تنتقدان أحداً.

فسجدا شكراً لله وحمداً ، وعاهدا الله ألا يعودا الى فعلهما أبداً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد