0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حسبي حسبي !

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  313-314

8-12-2017

2364

+

-

20

روي أن رجلاً تكررت منه المعاصي ، وكلما حاول التوبة والإقلاع عنها غلبته نفسه ، فأتى الحسين (عليه السلام) وقال له : يبن رسول الله اني مسرف على نفسي ، فأعرض عليّ ما يكون لها زاجراً او مستنقذاً .

قال الحسين (عليه السلام) : إن قبلت مني خمس خصال فقدرت عليها لم تغرك المعصية.

فابتهج الرجل وقال : جاء الفرج.

قال الحسين (عليه السلام): إذا أردت ان تعصي الله (عز وجل)، فلا تأكل رزقه ، قال الرجل : كيف؟ إذاً من أين آكل ، وكل ما في الأرض من رزقه.

قال الحسين (عليه السلام): أفيحسن بك أن تأكل رزقه ، وتعصيه؟

قال الرجل : لا باس . هات الثانية ، فربما كانت فرجاً ومخرجاً.

قال الحسين (عليه السلام): إذا أردت أن تعصية فلا تسكن شيئاً من بلاده .

قال الرجل : يا سبحان الله ، هذه أعظم من تلك ، فأين أسكن وله المشرق والمغرب وما بينهما ؟

قال (عليه السلام): يا هذا ، أيليق بك أن تأكل رزقه وتسكن بلاده ، وتعصيه ؟

قال : لا حول ولا قوة إلا بالله. هات الثالثة ، فربما كانت أهون الثلاث.

قال (عليه السلام): إذا أردت أن تعصيه فأنظر موضعاً لا يراك فيه ، وهناك إفعل ما شئت

قال : ماذا تقول ، ولا تخفى على الله خافيه؟.

قال (عليه السلام): أتأكل رزقه ، وتسكن بلاده ، ثم تعصيه وهو بمرأى منك ومسمع؟

قال : هات الرابعة ، وإلى الله المشتكى.

قال (عليه السلام): إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخّرني حتى أتوب قال : لا يقبل مني.

فقال له (عليه السلام): أكرهه على القبول.

قال الرجل : كيف وما أملك لنفسي معه شيئاً ؟

قال (عليه السلام) : إذا كنت لا تقدر أن تدفعه عنك فتب قبل أن يفوت الأوان.

قال الرجل : على أيّ حال بقيت الخامسة ، فهاتها .

قال (عليه السلام): إذا جاء الزبانية يوم القيامة ليأخذوك الى الجحيم فلا تذهب معهم فقال الرجل : حسبي حسبي ، أستغفر الله وأتوب اليه ، ولن يراني بعد اليوم فيما يكره .

وهكذا تزجر المواعظ من احيا الله قلبه بهيبته وجلاله ، والخوف من غضبه وسطواته .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد