0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة توبة بشر الحافي

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  329-330

9-12-2017

5998

+

-

20

كان ((بشر)) من أعيان الرجال في زمن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وكان من أبناء النعمة ، وله مجلس له في داره ، تدار فيه الكؤوس ، وتغني القيان.

و في احدى ليالي الأنس والطرب ، صادف ان مر الإمام الكاظم (عليه السلام) بجانب بيته في بغداد ، فسمع الملاهي وأصوات الغناء والقصب تخرج من تلك الدار.

وخرجت في تلك الأثناء جارية من قصره تريد ان تلقي فضلات الطعام ، فرمت بها في الدرب ، فقال لها (عليه السلام): يا جارية ، صاحب هذا الدار حرٌ ام عبد؟. فقالت : بل حر.

فقال (عليه السلام): صدقت ، لو كان عبداً خاف من مولاه!

فلما دخلت القصر ، قال لها مولاها وهو على مائدة السكر : ما أبطأك يا جارية ؟  قالت : حدثني رجل بكذا وكذا.

فأثرت في نفسه كلمة الإمام (عليه السلام)، فخرج حافياً حتى لقي الإمام الكاظم (عليه السلام) فتاب على يده ، واعتذر وبكى لديه ، استحياء من عمله ، وسمي منذ ذلك الحين (بشر الحافي).

تعلمنا هذه القصة انه عندما يقر الانسان بالعبودية لله ، يرجع الى الله ويتوب من ذنبه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد