0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيد محمد باقر ابن السيد أبي الحسن

المؤلف:  السيد محسن الأمين

المصدر:  أعيان الشيعة

الجزء والصفحة:  ج 9 - ص 181​

26-1-2018

2359

+

-

20

السيد محمد باقر ابن السيد أبي الحسن بن السيد علي شاه الهندي.
ولد في لكهنوء في صفر سنة 1285.
كان فقيها أصوليا أديبا من أعاظم علماء لكهنوء ومرجع التقليد في بلاد الهند وممن تشد اليه الرحال للاستفادة واكتساب العلوم يشهد بفضله المؤالف والمخالف ورع تقي تعلوه الأبهة والوقار والسكينة لا يتكلم الا همسا ولا يزيد في الضحك على التبسم طلق المحيا واضع البشر لوفاده سيماه في وجهه من اثر السجود. قرأ في لكهنوء على والده والسيد حيدر علي ثم هاجر إلى العراق وحضر على الشيخ محمد كاظم الخراساني أربع سنين وعلى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وأكثر تحصيله على شيخ الشريعة الشيخ فتح الله الغروي الأصفهاني وفي خلال ذلك قد استفاد من بحث الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمد حسن المامقاني وهو يروي عن جملة من الاعلام منهم والده السيد أبو الحسن ابن السيد علي شاه والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والشيخ عبد الله المازندراني والحاج ميرزا حبيب الله الرشتي وغيرهم ورجع بعد الإقامة في مشاهد العراق ما يزيد على عشر سنين إلى لكهنوء فكان فيها علما من الاعلام وقد حضر عنده كثير من العلماء والأفاضل.
سافر إلى العراق سنة 1346 وزار المشاهد وورد النجف الأشرف ثم رجع إلى كربلاء وزار مشهد الكاظمين وهناك اعترته الحمى فعاد إلى كربلاء وهو مريض ملقى على فراشه وتوفي فيها يوم السادس عشر من شعبان سنة 1343 وقد أرخ وفاته السيد علي نقي النقوي:
في شهر شعبان أشجانا برحلته * لما مضت سنة من بعد عاشره

فقال في عامه شجوا مؤرخه * الفقه أشجاه حزنا موت باقره

وقد خلف ولدين السيد محمد والسيد علي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد