0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قلب الأم

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  359-361

2-2-2018

7795

+

-

20

من عادة الأموال الطائلة قسوة القلب ، لا سيما حين يعتقدون أنهم بمالهم يستطيعون فعل كل شيء.

وقد صور لنا الشاعر (( فيكتور هيجو)) هذه الحقيقة في القصة المؤثرة التالية :

استغل غنيٌّ يوماً غفلة غلام جاهل ، فقال له : أعطيك الجواهر واللآلئ والدرر، بشرط أن تأتيني بقلب أمك ، وبتهور من الفتى ذهب بدون وعي ولا تفكير ، وأغرز سكينة في صدر أمه وأخرج قلبها.

وحين قفل راجعاً الى الغني ، من فرط سرعته هوى على الارض فتدحرج القلب من يده.

فما كان من القلب إلا أن خاطبه قائلاً : ولدي حبيبي هل أصابك من الضرر؟، ثم وقف ينفض التراب عن ملابسه ، وقد أدرك عظم جريمته ، وأنه اقترف ذنباً لا يغتفر.

فاستل خنجره ليطعن نفسه ، لكن قلب الأم ناداه بحرقةٍ وأسى قائلاً :

ويحك يا بني قد طعنت فؤادي أول مرة ، فلا تطعنه مرة ثانية ، فحين تطعن نفسك كأنك تطعنني ، فأنت في نظري مثل قلبي.

هذه القصة ترجمها احد الشعراء المصريين الى العربية ، ثم نظمها شعراء فقال :

أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا            بنقوده ، كيما ينال به الوطر

قال : ائتني بفؤاد امك يا فتى               ولك الدراهم والجواهر والدرر

فمضى وأغرر خنجراً في صدرها        والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنه من فرط سرعته هوى                فتدحرج القلب المعفر إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفر:                 ولدي حبيبي هل أصابك من الضرر

فكأن هذا الصوت رغم حنوه             غضب السماء به على الولد انهمر

وصدى فظيع خيانة لم يأتها              ولد سواه منذ تاريخ البشر

ويقول يا قلب انتقم مني ولا              تغفر، فإن جريمتي لا تغتفر

 واستل خنجره ليطعن قلبه              طعناً، فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الام : كف ولا                  تطعن فؤادي مرتين على الأثر.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد