0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وَأدُ البنات

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  364-365

2-2-2018

2868

+

-

20

بكى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عندما سمع قيس بن عاصم يحدث عن نفسه انه كان يَئِدُ بناته في الجاهلية ، وأن واحدة منهن ولدتها أمها وهي في سفر، فدفعتها الى اخوالها وادّعت انها ماتت.

ثم مضت سنون عدة حتى كبرت ، وزارت أمها ، فرآها أبوها فأعجب بها ، ففاتحته أمها أنها ابنته ، ظناً منها أن العاطفة تملكته فيستقبلها.

ولكنه غافل أمها وذهب بها ليئدها ، وهي تئن وتنفض الغبار عنها وتقول : ما هذا الذي تفعل؟

أتاركي أنت يا ابتِ وحدي في هذا المكان المقفر ومنصرفٌ عني؟

حتى واراها وانقطع أنينها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد