0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حد الفرزدق يحرر البنات

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  365

2-2-2018

2524

+

-

20

كان جد الفرزدق هو صعصعة بن ناجية ، وكان من أشراف بني تميم ، ويؤثر عنه في الجاهلية انه كان يشتري كل بنت يريد اهلها وادها ، ثم يربيها ويحفظها من الموت.

وقد افتدى بماله ثلاثمائة وستين من المؤدات ، اشترى كل واحدة منهن  بناقتين وجمل ، ووعده رسول الله (صلى الله واله وسلم) ان يؤجر على هذا العمل عند الله ، وذلك حين اسلم(1)

وكان كثير من قبائل العرب يئد البنات ، خشية الفقر والعار ، وقد حرّم ذلك القرآن تحريماً شديداً ، فالبنت والصبي هما عطية من الله ، وهما متساويان في الحقوق والواجبات ، لا بل أن المرأة نصف المجتمع ، ومربية النصف الآخر .

وفي ذلك نزلت الآية : {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير: 8، 9] ؟ صدق الله العلي العظيم.

____________________________

(1) الكنى والألقاب : للشيخ عباس القمي ، ج3 ، ص23.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد