0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

زواج جويبر

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  367-368

2-2-2018

4181

+

-

20

كان جويبر من اهل اليمامة ، أسلم وحسن اسلامه ، وكان رجلاً قصيراً دميماً من السودان.

ولفقره وغربته ضمه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) اليه ، فصار من اهل الصفة ، واجرى له طعاماً.

في يوم من الايام ، رآه النبي( صلى الله عليه واله وسلم) وهو نائم على الارض ، فرق لحاله.

فقال له : لو تزوجت امرأة ، فعففت بها فرجك ، واعانتك على دنياك وآخرتك !؛ فقال له جويبر : يا رسول الله بأبي انت وامي ، من يرغب في ، فو الله مالي حسب ولا نسب ، ولا مال ولا جمال ؛ فأية امرأة ترغب في؟

فقال (صلى الله عليه واله وسلم): انطلق يا جويبر الى زياد بن لبيد الأنصاري ، فانه من اشرف بني بياضه حسباً فيهم ، فقل له : بعثني رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إليك ، وهو يقول لك : زوج جويبر من ابنتك الدلفاء وكانت جميلة. أما جويبر فقد كان وجهه أسود وقبيحاً ، ولكن قلبه أبيض وجميلاً.

فانطلق جويبر وأدى الرسالة ، فامتنع زياد أولاً.

فكلّمه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وقال : يا زياد ، ان جويبر رجل مؤمن ، والمؤمن كفء المؤمنة. فزوجه يا زياد ولا ترغب عنه. فزوجّه إياها على سنة الله وسنة رسوله ، وضمن صداقها. ثم جهزها أبوها وهيأ لها بيتاً ، وتم زفافه منها.

العبرة  من هذه القصة

أراد النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بهذه الواقعة أن يزيل الفوارق الطبقية في المجتمع ، ويرسي قواعد الإسلام التي تعتبر التفاضل بالتقوى والعمل الصالح ، وليس بالأصل والنسب والجاه.

كما أراد أن يكسر من شموخ العرب واعتزازهم بعاداتهم الجاهلية ، القائمة على التفاخر والكبر والعنجهية ، فالناس في نظر الدين الجديد متساوون ، كلهم لآدم وآدم من تراب.

لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لحر على عبد ، إلا بالتقوى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد