0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المنذر بن أبي حميضة الأوزاعي الهمداني

المؤلف:  السيد محسن الأمين

المصدر:  أعيان الشيعة

الجزء والصفحة:  ج 10 - ص 137​

11-2-2018

2240

+

-

20

 كان مع علي ع يوم صفين قال نصر بن مزاحم: كان فارس همدان وشاعرهم ولما اشترطت عك والأشعرون على معوية ان يجعل لهم فريضة ألفي رجل في ألفين ألفين فجعل لهم ذلك وطمع من في قلبه مرض من أهل العراق في معوية بلغ ذلك عليا ع فساءه فجاء المنذر إلى علي ع فقال يا أمير المؤمنين ان عكا والأشعريين طلبوا إلى معاوية الفرائض والعقار فأعطاهم فباعوا الدين بالدنيا وانا رضينا بالآخرة من الدنيا وبالعراق من الشام وبك من معاوية والله لآخرتنا خير من دنياهم ولعراقنا خير من شهامهم ولإمامنا اهدى من إمامهم فامتحنا بالصبر واحملنا على الموت ثم قال في ذلك:
ان عكا سألوا الفرائض والأشعر * سألوا جوائز بثنيه

تركوا الدين للعطاء وللفرض * فكانوا بذاك شر البرية

وسألنا حسن الثواب من الله * وصبرا على الجهاد ونيه

فلكل ما سأله ونواه * كلنا يحسب الخلاف خطيه

ولأهل العراق أحسن في الحرب * إذا ما تدانت السمهريه

ولأهل العراق احمل للثقل * إذا عمت العباد بليه

ليس منا من لم يكن لك في الله * وليا يا ذا الولاء والوصية

فقال علي حسبك رحمك الله واثني عليه خيرا ولعى قومه. وانتهى شعره إلى معاوية فقال والله لأستملين بالأموال ثقات علي حتى تغلب دنياي آخرته.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد