0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

احسان الظن بالله

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  جلاء العيون

الجزء والصفحة:  ج1,ص262-263

6-3-2018

2204

+

-

20

نقل ان الحسن (عليه السلام) اغتسل وخرج من داره في حلة فاخرة ، وبزة طاهرة ، ومحاسن سافرة ، ونسمات ظاهرة ، ونفحات ناشرة ، ووجه يشرق حسنا ، وشكله قد كمل صورة ومعنى ، والاقبال يلوح من أعطافه ، ونضرة النعيم تعرف في اطرافه ، وقاضي القدر قد حكم ان السعادة من اوصافه ، ثم ركب بغلة فارهة غير قطوف ، وسار مكتنفا من حاشيته وغاشيته بصفوف ، فلو شاهده عبد مناف لأرغم بمفاخرته معاطس انوف ، وعده واباه وجده احراز خصل الفخار يوم التفاخر بألوف ، فعرض له في طريقه من محاويج اليهود هم في هدم  قد انهكته العلة ، وارتكبته الذلة ، واهلكته القلة ، وجلده يستر عظامه ، وضعفه يقيد اقدامه ، وضره قد ملك زمامه ، وسوء حاله قد حبب اليه حمامه ، وشمس الظهيرة تشوي شواه ، واخمصه تصافح ثرى ممشاه ، وعذاب عزيريه  قد عراه وطوا طواه ، قد أضعف بطنه وطواه ، وهو حامل جر مملوة ماء على مطاه ، وحاله يعطف عليه القلوب القاسية عند مرآه فاستوقف الحسن (عليه السلام) وقال : يا بن رسول الله ، انصفني؟

فقال الحسن بن علي (عليه السلام) : في أي شيء؟

فقال : جدك يقول : الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر ، وانت مؤمن وانا كافر، فما ارى الدنيا الى جنة تتنعم بها وتستلذ بها ، وما اراها الا سجنا قد هلكني ضرها واتلفني فقرها.

فلما سمع الحسن (عليه السلام) كلامه اشرق عليه نور التأييد ، واستخرج الجواب فهمه من خزانة علمه ، وأوضح لليهودي خطأ ظنه ، وخطل زعمه ، وقال : يا شيخ ، لو نظرت الى ما أعد الله لي وللمؤمنين في الدار الاخرة مما لا عين رأت ولا أذن سمعت لعلمت اني قبل انتقالي اليه في هذه الدنيا في سجن وضنك ، ولو نظرت الى ما اعد الله لك ولكل كافر في الدار الاخرة من سعير نار الجحيم ، ونكال العذاب المقيم ، لرأيت انك قبل مصيرك اليه الآن في جنة واسعة ، ونعمة جامعة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد