0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأمام الحسن يذكر نبي الله يوسف

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  جلاء العيون

الجزء والصفحة:  ج1,ص259

6-3-2018

2205

+

-

20

روى ابن شهرآشوب : ان الحسن (عليه السلام) دخلت عليه امراة جميلة وهو في صلاته ، فاوجز في صلاته ، ثم قال لها : ألك حاجة؟.

قالت : نعم .

قال : وما هي؟

قالت : قم فأصب مني؟ وفدت ولا بعل لي.

قال : اليك عني لا تحرقيني بالنار ونفسك ، فجعلت تراوده عن نفسه وهو يبكي ويقول : ويحك اليكِ عني ، واشتد بكاؤه ، فلما رات ذلك بكت لبكائه ، فدخل الحسين (عليه السلام) وهما يبكيان ، فجلس يبكي وجعل اصحابه يأتون ويجلسون ويبكون حتى كثر البكاء وعلت الاصوات ، فخرجت الاعرابية وقام القوم وترحلوا ، ولبث الحسين بعد ذلك دهرا لا يسال اخاه عن ذلك اجلالا له ، فبينما الحسن (عليه السلام) ذات ليلة نائما اذا استيقظ وهو يبكي ، فقال له الحسين (عليه السلام) : ما شانك؟

قال : رؤيا رايتها الليلة.

قال : وما هي؟ .

قال : لا تخبر احدا ما دمت حيا.

قال : نعم ، قال : رأيت يوسف (عليه السلام) فجئت انظر اليه فيمن نظر، فلما رايت حسنه بكيت ، فنظر الي في الناس ، فقال : ما يبكيك يا أخي ، بأبي انت وامي؟

فقلت : ذكرت يوسف وامراة العزيز وما ابتليت به من امرها ، وما لقيت من السجن وحرقة الشيخ يعقوب فبكيت من ذلك ، وكنت اتعجب منه ، فقال يوسف : فهلا تعجبت مما فيه المرأة البدوية بالأبواء!.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد