0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علمٌ وكرم

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  جلاء العيون

الجزء والصفحة:  ج1,ص257-258

6-3-2018

2777

+

-

20

روى الصدوق في (الخصال) بأسناد معتبرة عن الصادق (عليه السلام) ، قال : ان رجلا مر بعثمان ابن عفان وهو قاعد على باب المسجد ، فساله ، فامر له بخمسة دراهم ، فقال له الرجل : ارشدني؟.

فقال له عثمان : دونك الفئة الذين ترى ، وارمى بيده الى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر ، فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم.

فقال له الحسن : يا هذا ، ان المسالة لا تحل الا في احدى ثلاث : دم مفجع ، او دين مقرح ، او فقر مدقع ، ففي ايها تسأل؟.

فقال : في واحدة من هذه الثلاث ، فأمر له الحسن بخمسين دينارا ، وأمر له الحسين بتسعة وأربعين دينارا ، وأمر له عبدالله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا ، فانصرف الرجل فمر بعثمان.

فقال له : ما صنعت؟.

فقال : مررت بك فسالتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسالني فيما أسال ، وان صاحب الوفرة لما سالته قال لي : يا هذا ، فيم تسال ، فان المسالة لا تحل الا في احدى ثلاث ، فاخبرته بالوجه الذي اساله من الثلاثة ، فأعطاني خمسين دينارا ، وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا ، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا ، فقال عثمان : ومن ذلك بمثل هؤلاء الفتية ، أولئك فطموا العلم فطما ، وحازوا الخير والحكمة.

قال الصدوق : معنى قوله : فطموا العلم ، أي قطعوه عن غيرهم قطعا وجمعوه لأنفسهم ، والوفرة : الشعر الى شحمة الاذن.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد