x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

خطيب صلاة العيد في كربلاء يؤكد أهمية الصلاة في مجابهة الأعداء

المصدر:   alkafeel.net

09:51 صباحاً

2024-06-17

365

أكد خطيب صلاة العيد في كربلاء المقدسة أهمية الصلاة في حياة المسلم كسلاح لمجابهة الأعداء. وقال الخطيب الشيخ صلاح الكربلائي في خطبة صلاة عيد الأضحى المبارك التي أُقيمت بين الحرمين الشريفين، إنّ "الصلاة هي سلاحنا لمحاربة الأعداء الذين يريدون تحت عنوان الحرية والعولمة استباحة أذواقنا وآدابنا وساحاتنا وطاعاتنا وكل ما نفتخر به.

وشدد الكربلائي، علينا أن نطرق أبواب الخير لأنها من أبواب الجنان، لافتًا إلى أنّ هذا اليوم هو محض العبودية بين يدي الله، مستشهدًا بقصة النبي إبراهيم وولده إسماعيل (عليهما السلام) والتضحية في سبيل الله. وتابع أنّ أول أعمال هذه المناسبات هو التعلق بإمام زماننا (عجل الله فرجه الشريف) ابتداءً من فجر كل يوم حيث نستصبح به، ولو نظرنا بماذا يوصينا الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) وبماذا يوصي الشباب والأمهات والبنات والأخوة والأخوات وكلنا عيال عليه، أظن أنّه سيوصينا بما أوصى به إمامنا جعفر الصادق (عليه السلام) في آخر لحظة من لحظات حياته، إذ قال (الله الله بالصلاة فلا ينال شفاعتنا مستخف بصلاته)، لافتًا إلى أنّها أعظم الواجبات بعد التوحيد، والعقائد، والولاية، والإمامة. وأكد الشيخ الكربلائي أنّ الصلاة هي السلاح الذي نحارب به الأعداء في مشارق الأرض ومغاربها، الذين يريدون تحت عنوان الحرية والعولمة استباحة أذواقنا وآدابنا وساحاتنا وطاعاتنا، وكل ما ننتمي وننتسب إليه، بل نفتخر بما افتخر به الإمام الحسين (عليه السلام) الذي جاء في دعاءه يوم عرفة (إلهي كيف استعز وفي الذلة أركزتني، أم كيف لا استعز وإليك نسبتني)، موضحًا أنّ الصلاة تُعد المعلم والمربي، وهي بمثابة وزارة التربية والتعليم، وهي من أكبر المعاهد العالمية التي خرّجت الأبطال. ولفت إلى ضرورة عدم تفويت الصلاة بأوقاتها وأماكنها، فالصلاة عند الإمام الحسين (عليه السلام) تختلف عن غيره، والصلاة في المسجد تختلف عن غيره، وكذلك الصلاة جماعة تختلف عن الفرادى، منوهًا إلى أنّه لم يذكر فرض في القرآن الكريم بعد التوحيد والولاية مثلما ذكرت الصلاة.

اخبار ذات صلة


بدعم من قسم الشعائر.. أهالي كربلاء يُحيون اليوم السّابع لاستشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام)
المجمع العلمي يقيم جلسة قرآنيّة لتعزيز الفهم القرآنيّ ونشر ثقافته
لملاكاتها.. شعبة فاطمة بنت أسد تنظّم دورةً تطويرية حول استراتيجيات التدريس الحديثة
قسم المشاريع الهندسية: أنتجنا أكثر من 111 مليون لتر من المياه المفلترة خلال زيارة عاشوراء
قسم التطوير ينظم ورشة تدريبية لشباب من آمرلي ضمن برنامجه التأهيلي
بالأرقام.. خدمات قسم الشؤون الدينية خلال زيارة ذكرى عاشوراء
متحف الكفيل.. وجهة للمختصين لاستكشاف التحف والنفائس
قسم الشؤون الفكرية يقيم دورة حول ترميم المخطوطات لملاكات جامعة الموصل
الهيأة العليا لإحياء التراث تصدر كتاب التبصرة الجلية والتذكرة الحسامية في المسائل المهمة الرضاعية
شعبة التوجيه الديني النسوي تقيم دورة للنساء عن مناسك الحج
قسم التطوير يقيم دورة الطباعة السريعة ضمن برنامج التدريب الداخلي
لمنتسباتها.. مكتبة أم البنين (عليها السلام) تنظم ورشة عن آلية عمل وحدة الإعارة