المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 6856 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
حملة رعمسيس الثاني والحملة الثاني على قادش.
2024-07-25
رعمسيس الثاني وبداية الحروب مع خيتا.
2024-07-25
حروب رعمسيس في آسيا.
2024-07-25
معبد (بو سمبل)
2024-07-25
اشتراك (رعمسيس الثاني) في الملك مع والده (سيتي الأول).
2024-07-25
معنى طوبى
2024-07-25

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مقال افتتاحي  
  
7309   08:36 صباحاً   التاريخ: 30-5-2020
المؤلف : محمد جمال القار
الكتاب أو المصدر : المعجم الإعلامي
الجزء والصفحة : ص 319-320-321
القسم : الاعلام / الصحافة / المقال الصحفي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-12-2020 2856
التاريخ: 11/12/2022 904
التاريخ: 22-10-2019 1007
التاريخ: 15/12/2022 792

المقال الافتتاحي (leading Anticle) يقوم بشرح وتفسير الأخبار والأحداث اليومية والتعليق عليها بما يكشف عن سياسة الصحيفة تجاه الأحداث والقضايا الجارية في المجتمع، ويربط المقال الافتتاحي القراء بالصحيفة من ناحية وبالأحداث اليومية الجارية من ناحية ثانية، وكذلك فالمقال الافتتاحي يخلق مشاركة وجدانية بين الصحيفة والقراء، ويدفع القارئ إلى المشاركة في مواجهة القضايا والمشاكل التي تهم المجتمع.

ويتميز المقال الافتتاحي بالتعبير عن سياسة الصحيفة سواء كانت هذه الصحيفة مستقلة أو تابعة لحزب من الأحزاب أو معبرة عن اتجاه سياسي أو اجتماعي أو فكري في البلد الذي تصدر فيه، ويتميز المقال الافتتاحي أيضاً بمتابعة الأحداث اليومية سواء تلك التي تقع في النطاق المحلي أو تلك التي تقع في النطاق الدولي، وكذلك يتميز المقال الافتتاحي بالاهتمام بالقضايا التي تهم الرأي العام وتشغل أذهان القراء، ومن الضروري إبراز الخلفية التاريخية للأحداث والقضايا التي يتناولها المقال الافتتاحي بالشرح والتحليل، ويجب أن يستخدم كاتب المقال الافتتاحي لغة سهلة بسيطة وأسلوب واضح محدد يتلاءم وطبيعة قراء الصحيفة الذين تختلف مستوياتهم الثقافية.

وتختلف وظيفة المقال الافتتاحي حسب طبيعة المجتمع الذي تصدر فيه الصحيفة، فالمقال الافتتاحي في المجتمعات الليبرالية يعبر عن مالك الصحيفة سواء كان هذا المالك فردا من الأفراد أو جماعة من الجماعات السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو حزب من الأحزاب.

أما في الدول الاشتراكية فإن المقال الافتتاحي يعبر عن سياسة الدولة أو الحزب الحاكم فيها، حيث يمثل المقال هنا دور الداعية للنظام السياسي والاجتماعي القائم والأيديولوجية الفلسفية التي يدين بها هذا النظام، وعادة يجري تعيين هيئة تحرير الصحيفة بما تتوافق وأفكارهم مع مالك الصحيفة.

والمقال الافتتاحي يكتبه رئيس التحرير أو كبار الكتاب بالصحيفة من الذين يثق بهم رئيس التحرير أو أصحاب الصحيفة، ولا يوقع المقال الافتتاحي اليوم باعتباره يمثل رأي الصحيفة لا رأي كاتبه حتى ولو كان رئيس التحرير.

ويذكر أن المقال الافتتاحي ظل يوقع باسم كاتبه حتى نشوء الحرب العالمية الثانية وتحول الصحافة إلى صحافة خبر بعد أن كانت صحافة رأي، أما بالنسبة للمساحة التي يجب أن يحتلها المقال الافتتاحي والمكان الذي ينشر فيه، فلا تزيد مساحته غالباً عن عمود أو نصف عمود بعد أن كانت تحتل مساحته قبل الحرب العالمية الثانية صفحة كاملة وأحياناً أكثر، عندما كانت الصحافة ما تزال صحافة رأي.

أما مكان المقال الافتتاحي فبعد أن كان مقتصرا في الماضي على الصفحة الأولى أصبح فيما بعد في الصحافة المعاصرة يحتل الصفحات الداخلية ، وغالبا ما يوضع في أحد زوايا صفحة الرأي في الصحيفة، وان كان يحتل الصفحة الأولى في كثير من الصحف اليوم.

وتشمل موضوعات المقال الافتتاحي كل الأخبار والحوادث والقضايا والمشاكل التي شغل الرأي العام، فالمقال الافتتاحي لا يقتصر فقط مناقشة القضايا الاقتصادية بل والاجتماعية والثقافية، ولكن غالبا ما يهتم بالقضايا الجادة تاركا القضايا البسيطة لغيره من الفنون الصحفية التي تصلح لتغطيتها.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.