المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



مهارات تساعد على جعل اللغة اكثر تأثيرا وإقناعا للآخرين  
  
978   07:23 مساءً   التاريخ: 26 / 8 / 2020
المؤلف : د. سامي محسن .. والـ د. احمد عبد اللطيف ابو سعد
الكتاب أو المصدر : علم النفس الاعلامي
الجزء والصفحة : ص 118-119-120-121-122-123-124
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / اللغة الاعلامية /

يقضي الناس معظم أوقاتهم يتكلمون، ولكنهم يرهبون الحديث امام جمع كبير من الناس، وهذا شعور طبيعي لدى كل الناس. وسيتم تقديم بعض التوجيهات التي تزيل هذا الشعور، وتجعل الفرد أكثر ثقة بنفسه، وقادر على الحديث أمام الجمهور :

1- الإعداد للحديث ولإعداد الحديث ست خطوات : معرفة صفات أو نوعية الجمهور المستمع - اختيار الموضوع - تحديد الغرض منه - جمع المعلومات - تنظيم محتوى الحديث- طريقة تقديم الحديث.

2- صفات الجمهور المستمع : يجب أن تكون هناك فكرة عامة عن خصائص من يستمعون: حجم هذا الجمهور، العمر ومستوى تعليمهم، واتجاهاتهم.

وتختلف قدرة الناس على الفهم تبعاً لحصيلتهم اللغوية في مراحل عمرهم، وتبعا لمستوى تعليمهم ، فحديث المرسل عن الفينيقيين مثلا لمجموعة من الأطفال دون الثامنة يجب أن يختلف عن حديثه عن ذات الموضوع لطلاب في نهاية المرحلة الثانوية. والاختلاف يكون عادة في المفردات والتراكيب وانواع الوقائع والمعلومات التي تقدمها.

3- الاتجاهات : عند التحدث في موضع جدلي ، فعلى المرسل معرفة اتجاه جهوره نحوه ، هل يميل معظمهم إلى وجهة نظره أو أنهم لا يبالون؟ إذا كان اتجاههم مخالفا  لاتجاه المرسل، أو اذا كانوا غير مبالين، فالمرسل مطالب بجمع كثير من الحقائق والمعلومات لإقناعهم.

4- الحجم : تتطلب المجموعة كثيرة العدد حديثا جوا أكثر رسمية من المجموعة قليلة العدد ، والحديث لمجموعة كبيرة قد يكون من منبر أو منصة، بينما يمكن التحدث

مع مجموعة صغيرة أثناء الجلوس في المقعد. هذا بالإضافة الى أثر حجم الجمهور في الأسلوب العام لإلقائه.

5- اختيار الموضوع :  يجب مراعاة عند اختيار الموضوع ما يلي :

أولا : اختر موضوعا يهمك أو تعرف عنه كثيرا، ففي هذا عون لك على أن تكون استجابات جمهورك طيبة .

ثانياً : ضع في اعتبارك اهتمامات الجمهور، وحدث الناس عن ما يهمهم ويشغلهم .

ثالثاً : اجعل نبرات صوتك ملائمة لمقام الحديث ؛ فالحديث عن موضوع في المؤسسة الي تعمل بها مختلف عن إلقاء موضوع الحديث ذاته في ناد رياضي .

رابعاً : حدد الموضع بدقة، واجمع معلومات عنه، وحدد زمن الحديث، حتى تكون قادرا على تغطية كل جوانبه.

6- تحديد الغرض : تقدم الأحاديث - غالبا - لتحقيق واحد أو أكثر من الأغراض الرئيسية التالية :

أ- الإخبار: ويكون بتقديم حقائق ومعلومات بطريقة مباشرة.

ب- الإقناع : وذلك حين تحاول اقناع الجمهور بضرورة فعل ما ، أو تبني فكرة معينة، ويعتمد فيه - بجانب الوقائع - على مخاطبة عواطف الجمهور.

ج-  الإمتاع : ويكون بتقديم خبرات تشعر جمهورك بالسرور والبهجة ، ويكون - عادة - ذا طابع أقل في رسميته من النوعين السابقين.

7- جمع المعلومات : اذا لم تكن لديك معلومات عن موضوع الحديث، او كانت معلوماتك قليلة فاتبع ما يلي :

أ- شاهد الموضوع على الطبيعة ، فإذا كان حديثك عن إعادة تدوير ورق الصحف فانت بحاجة لزيارة مصنع يقوم بهذه العمية.

ب- استخدم مقتنيات المكتبة : فالكتب، المجلات، الصحف، الأفلام، والخرائط وغيرها تحتوي على ثروة هائلة من المعلومات.

ج- استخدم مصادر المعلومات الالكترونية الموجودة في المكتبات الرقمية والالكترونية او باستخدام حاسوبك الشخصي.

ومن بين هذه المصادر: الاتصال المباشر، والأقراص المرنة، والأسطوانات المدمجة، واقراص الليزر المتراصة ، والانترنت ، والوسائط المتعددة، والدوريات الالكترونية، واقراص (الدي في دي) الرقمية.

د-  قم بإجراء مقابلات مع ذوي الخبرة والمعرفة بموضوعك، فإن كان حديثك عن اثر حجم ميزانية التعليم على المدرسة، فأنت بحاجة الى اجراء مقابلات مع عدد من معلمي المدارس في المنطقة او الحي.

8- تنظيم المحتوى : يتطلب الحديث الناجح : مقدمة، متن، وخاتمة.

فاجعل مقدمة حديثك جذابة، تشد انتباه الجمهور، وتخبره بموضوع الحديث بصورة تستميل الجمهور ولا تنفره، فلا تبدأ بالقول : حديثي ينصب على ، وإنما افتح حديثك بنادرة شخصية أو عبارات مؤثرة.

اما متن الحديث وهو صلبه ؛ فقدم فيه النقاط الرئيسية ، ودعم كلا منها بالشواهد والتفاصيل. وتقدم النقاط الرئيسية بعدة وجوه ، فقد ترتب حب الأهمية ، الأهم أولا ثم ما يليه، وقد ترتب زمنيا حب تسلسل حدوثها.

واذا عرضت لك نقطة تظن ان استيعابها صعب، فحاول أن تبسطها الى وتابع بسيطة متدرجة، او الجأ الى ما يعرفه الجمهور عنها. وخاتمة الحديث خلاصته، وهي آخر فرصة متاحة لك لتحدث انطباعا عميقا في المستمعين، فحاول ان تختم حديثك بأمور تدعو المستمعين الى التفكير. وقد يفيد في الخاتمة الاستشهاد باقتباسات من مصادر هامة أو بأقوال شخصيات مرموقة.

9- طريقة إلقاء الحديث : عليك أن تقرر بداية طريقة إلقائك للحديث، وثمة أربعة طرائق ، أ-  قراءة الحديث من أوراق، او من حاسوب محمول : تبدو عملية سهلة، ومن مزاياها أنها تضمن عدم نسيان نقاط معينة في الحديث، وملائمة الحديث للوقت المتاح لك، ولكن لها مساوئ ؛ منها انك قد تستغرق في القراءة ولا تواجه الجمهور، وقد تقرأ برتابة تفقده الاهتمام.

كما أنه يصعب عليك تعديل محتويات ما تقرأ ليتلاءم مع ردود فعل الجمهور. وعليك اذا اخترت قراءة حديثك أن تكتبه بعناية ودقة. وبعض المتحدثين يكتبون احاديثهم على بطاقات مستقلة أو صفحات حاسوبية مختلفة ؛ تسمح لهم بمتابعة رد فعل الجمهور عند نهاية كل بطاقة أو صفحة.

ب- استظهار الحديث : والمراد به حفظ الحديث، وهو عملية صعبة، تستغرق ساعات أو أياما، تبعا لطول الحديث، ومن عيوبها أنك قد تنسى عند الإلقاء نقاطاً مهمة، كما أنها لا تسمح بتعديلات في الحديث ليلائم الجمهور. إذا قررت حفظ الحديث نحب عند إلقائه أن تكون هادئاً وطبيعياً .

ج- ارتجال الحديث : يندر استخدامه في الأحاديث الرسمية، ويستخدم في اجتماعات اللجان والأندية وفرق العمل، ويمتاز بكونه عفويا وحيوياً، ويلائم - غالباً - مزاج الجمهور. ومن عيوبه : انه - اذا لم ينظم قبل القائه - يؤدي إلى اهمال بعض النقاط ؛ ولذا فإنه نحسن قبل الارتجال أن تنظم افكارك، وان تسجل الرئيسي منها في كلمات على ورقة صغيرة.

د- الارتجال المعزز : وهو صورة وسط بين قراءة حديث مكتوب والارتجال ، إذ انه لا يكتب كاملا، وانما تكتب نقاطه الرئيسية، والكلمات أو الجمل المفتاحية التي يبدأ بها في كل نقطة، ومن مزاياه المرونة ؛ اذ انك تستطع أن تضيف إليه، أو تحذف منه حسب ردود فعل الجمهور، كما انه يمكنك من مواجهة الجماهير، وتعرف انطباعاتهم اولا بأول. ويحتاج الارتجال المعزز الى جمع معلومات وفيرة، تستخدمها بالقدر الذي تلحظه في استجابات الجماهير لحديثك.

10- التدرب على الإلقاء : التدريب على الالقاء وهو ضروري لكل اشكال الحديث :  المقروء والمرتجل الخالص، والمرتجل المعزز والتدريب وسيلة فعالة لزيادة الثقة بالنفس ، وجذب الانتباه وهما عاملان مهمان في التأثير على الجمهور.

11-  كيف تتدرب ؟ ابدأ التدريب معتمدا على الخطة الأولية للحديث، استخدم مسجلا للصوت ان امكن، ثم استمع إلى القائك بصورة ناقدة، ويمكن بعد ذلك ان تلقي الحديث امام مرآة، وقد تطلب من احد اصدقائك ان يستمع اليك ، وبهذا تستطيع ان تعرف كيف كانت وقفتك، وهل يحتمل ان تكون حركاتك معاونة على التأثير في الجمهور أو مشتتة لانتباهه. هذا، ويؤثر في مدى نجاح الإلقاء عوامل كثيرة، يحب ان تلتفت اليها عند التدريب، ومن اهمها : جهارة الصوت، وسرعة الأداء، ونغمة الصوت، ووضوح النطق.

أ- الجهر : ويقصد به حجم الصوت، والقاعدة الأساسية هي ان تتحدث بصوت يسمعه الجمهور بوضوح ؛ على أن تأخذ في الاعتبار حجم المكان الذي تتحدث فيه، وهل تستخدم مكبرا للصوت ام لا، وهل يوجد ضوضاء تطغى على صوتك. وعلى اية حال ينبغي ان تراوح في حجم صوتك ؛ فقد ترفع صوتك لتؤكد نقطة مهمة، واحيانا ينخفض الصوت عن قصد لجذب انتباه الجمهور.

ب- السرعة : حاول ان تضبط سرعتك في الحديث لتلائم الوقت المتاح لك، وعليك ألا تتكلم بسرعة تتداخل فيها الكلمات، فيصعب تمييزها وفهمها، ويمكن ان تبطئ في نطق كلمة او جملة معينة، ترى انها ذات اهمية في التأثير على الجمهور.

ج- النغمة : ويقصد بها تنغيم الصوت ليساعد على فهم المعنى ؛ فللسؤال نغمة ، وللاستفهام نغمة ، وللتعجب نغمة ، وللانفعال نغمة ، وهكذا. ولذا عليك في القاء الحديث أن تراوح نغمة الحديث، تجنبا للرتابة، وسعيا للتأثير في الجمهور.

د- الوضوح : نطق الكلمات بأقصى درجة من الوضوح، واخرج الحروف من مخارجها، فالثاء تنطق بطريقة مغايرة للسين، والذال يغاير نطقها الزاي.

هـ - مظهرك وحركاتك : المظهر له تأثير في الجمهور ، ارتد الملابس المناسبة للموقف، دون مغالاة أو بهرجة يشتتان انتباه الجمهور. لا تسترح بتراخ على المنصة، وحاول أن تبدو مبتهجا. ووجه بصرك إلى الجمهور، وليس إلى السقف أو الأرض أو النوافذ. واذا كنت تلقي حديثا مكتوبا فلا تجعل الأوراق تحجب رؤيتك للجمهور. ساعد الإيماءات والحركات في تأكيد ما تقول، ولكن عليك الا تسرف فيها، وألا تستخدمها برتابة تجعل الجمهور ينتبه إليها أكثر من انتباهه لما تقول.

و-  الوسائل السمعية والبصرية : كالخراط والصور الملونة، والرسوم، والأشكال البيانية والتوضيحية، والنماذج، والشرائح، والأشرطة المسجلة، كلها معينات تجعل حديثك حيا، وتثير انتباه الجمهور، وتساعد على التذكر بصورة أكبر مما لو اقتصر حديثك على الكلمات. وعليك في اختيار الوسائل التأكد مما يلي :

* أن تخدم الوسيلة غرضا محدداً، فنموذج أو مجسم للأذن يفيد أكثر من مجرد رسم للأذن عند شرح أجزاء الأذن ووظائفها، والاستماع الى تسجيل للهجات الحلية مفيد عند مناقشة هذه اللهجات.

* استخدم الرسائل بقدر حاجتك إليها، دون إسراف ؛ فلا تعرض خريطة لكل افريقيا وانت تعالج أهم المعارك العسكرية في الحرب العالمية الثانية.

* اختر الوسيلة ذات الحجم المناسب لمشاهدة الجمهور، وضع في اعتبارك حجم الغرفة وعدد المستمعين.

* تدرب على استخدام الوسائل التي تختارها. وتذكر وأنت تستعمل الوسائل المعينة ما يلي :

أ- جهز الوسيلة قبل القام حديثك، واجعلها بعيدة عن انظار جهورك ، حتى يحين الوقت المناسب لاستخدامها ، وبهذا تتجنب تشتت انتباه الجمهور.

ب- ثبت الوسائل على حوامل ، ولا تمسكها يدك وأنت تتحدث.

ج- استخدام اية وسيلة يجب أن لا يقطع تواصلك البصري مع الجمهور.

د. اختبر مقابس الكهرباء والأجهزة قبل الحديث ؛ لتتأكد من سلامتها.

ه -  تمرير الوسيلة على الجمهور أثناء الحديث يشتت انتباهه، ويمكن - اذا كان ضرورياً - أن يتم التمرير قبل الحديث أو بعده.

و -  تذكر أن الجمهور هو الغاية ؛ فتحدث اليه ؛ وليس الى الوسيلة.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



ممثل المرجعية في مهرجان كوثر العصمة: عظمة المرأة في دورها بتربية الأمة ولابد ان يكون لها الموقف الشجاع لمواجهة الانحرافات وسعيها لإصلاح الامة
الأمين العام للعتبة الحسينية: تم توظيف الإمكانيات والخبرات لإنشاء جامعة للبنات بمواصفات عالمية لبناء جيل علمي تربوي وفقا لسيرة الزهراء (ع)
بالفيديو: في ذكرى ولادتها.. بركات السيدة الزهراء (ع) تشمل مرضى السرطان لمعالجتهم (مجانا) على نفقة العتبة الحسينية المقدسة
بالصور: شخصيات من (14) دولة يحيون ذكرى ولادة الزهراء في مرقد الامام الحسين (ع).. ومرقد الامام علي (ع) يستقبل زائريه بحلته الجديدة