المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 5847 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تطور السياسات الحضرية العامة لمناطق المتجاوزين في مدن العالم الثالث واستجابة التخطيط لهذه المناطق- برامج ارتقاء احياء الفقراء 1980  
  
313   05:25 مساءً   التاريخ: 22 / 6 / 2021
المؤلف : حنان محمود شكر الجبوري
الكتاب أو المصدر : ظاهرة السكن العشوائي في بعض المدن العربية دراسة تحليلية لأسباب الظهور وتصورات...
الجزء والصفحة : ص 47- 49
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاجتماعية / جغرافية العمران / جغرافية المدن /

برامج ارتقاء احياء الفقراء 1980 :

في الثمانينات ظهرت برامج الارتقاء بالأحياء الفقيرة اعترافا بحقيقة فشل مخططات (الموقع والخدمات ) في امتصاص توسع مناطق المتجاوزين انبثقت فكرة برامج الارتقاء بأحياء الفقراء من مجموعة القطاعات التي تحركها دوافع متنوعة مثل بعض المؤسسات العالمية كمركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والبنك الدولي (World Bank، Unchs )، التي قدمت برامج ارتقاء شهدت تحسين مستوى الأسكان العام والبنية التحتية والخدمات في المناطق الحضرية التي تعاني من الاضمحلال اختلفت برامج الارتقاء عن مخطط (الموقع والخدمات) في جوانب عديدة :

ليس من الضرورة طرد السكان او تدمير مساكنهم في برامج الارتقاء، وهذا يعني ان خطة هذه البرامج اكدت على الخدمات والبنى التحتية لبيئة الحي الفقير وليس من الضروري ان يتم التركيز على الوحدات الفردية كما في مخطط (الموقع والخدمات).

شجعت برامج الارتقاء استخدام المواد المحلية الرخيصة فضلا عن قبول مستويات ادنى للإسكان لهذه البرامج مما له الفضل  في دعم البعد الانساني للتفاعل بين السلطات الحضرية وسكان المستقرات.

قدمت هذه البرامج افكارا جديدة الى لغة التخطيط مثل التخطيط التشاركي فضلا عن استخدام مصطلح الشراكة محل مصطلح المستفيد في المخطط (الموقع والخدمات)

- مكونات برامج الارتقاء

تتضمن هذه البرامج انشاء الخدمات والبنى التحتية فالارتقاء يكون عادة:

استبدال البنى التحتية المستهلكة وتجهيز خدمات جديدة وتسهيلات مد مياه (انابيب الماء والصرف الصحي ) .

- تحسين الاسكان وبرامج الدعم الاجتماعي (الصحة .التعليم .ساحات اللعب .واماكن الترفيه )

- الخدمات البلدية والمحافظة على المواقع الإثارية والتراث الثقافي .

- فرص التوظيف .

- مد الطرق .

- توفير خدمات البنى الاجتماعية ( المدارس ، المراكز الاجتماعية ) .

- الانارة .

- وحدات جمع النفايات والمرافق الصحية العامة .

- فضلا عن ضمان حيازة الملكية الفردية وجميعها تعد من اعتبارات مخطط الارتقاء مثال على ذلك يشير تقرير الامم المتحدة 1999 UN-Habitat  الى حالة مدينة مانيلا في الفلبين في الثمانينات ،و تم عقد صفقة مع مالك الارض فبدلا من طرد المتجاوزين قام المالك بتقسيم الارض ومد الخدمات بالمقابل قام المتجاوزون بدفع ثمن القطع المفرزة ، والخدمات وتحسين مساكنهم وتمثل برامج الارتقاء بمثابة الخيار المعقول لكثير من السكان الفقراء اذ يشير (1993Brennan) الى ان تطبيقات هذه البرامج في كلكتا شملت (2مليون ساكن) بينما في جاكارتا (3.8 مليون ساكن )  وقد استفادوا من رفع مستوى الخدمات والبنى التحتية.

- سلبيات برامج الارتقاء

واجهت برامج الارتقاء قصورا في تحسين المناطق لأسباب عدة :

اولا : الدور السلبي للاستثمارات الأجنبية اذ تنفذ البرامج بتمويل مؤسسات اجنبية ألتي يقل دعمها المالي بشكل تدريجي للبرامج وعلى سبيل المثال ميزانية البنك الدولي لهذه البرامج كانت بنسبة 42% في أواخر السبعينات وصلت الى (8%) في الثمانينات وبالمثل لا يمكن للحكومات المحلية تحمل الأعباء المالية لبرامج الارتقاء بعد توقف التمويل المادي ، وبالتالي توقف الكثير من هذه البرامج  كما ان قلة العائدات تعني ان البنى التحتية والخدمات لا يمكن انجازها واستدامتها لذلك فان الوضع في هذه الاحياء سيتدهور بسرعة لدرجة اعلنت الامم المتحدة (عام 1987) كسنة دولية لإيواء المشردين كرد فعل ايجابي لمعالجة الاحتياجات السكنية لفئات من ذوي الدخل  الواطئ

ثانيا : لم تكن برامج الارتقاء فاعلة في معالجة الاثار الاجتماعية – الاقتصادية المتوقعة اذ يشير 1995 Amis ) ) ان برامج الارتقاء لم تحد من   العلاقة بين المدن الهندية وتقليل مستوى الفقر والعمالة والامن وحيازة الارض وغيرها الذي كان يهدف هذا البرنامج لتحقيقها اذ ان تحسين الخدمات زاد من قيمة العقارات وأدى الى عملية المضاربة بالأراضي لذلك ابعد ذوي الدخل الواطئ من مناطق الارتقاء لصالح ذوي الدخول المتوسطة ، والطبقات العالية .

ثالثا : لم تقدم هذه البرامج اي ضمان لاستدامتها ونجاحها فضلا عن العوامل السلبية التي رافقتها كالسياسات المحلية ، والفساد الإداري ، وشروط الحصول على المعونة الاجنبية وغيرها

رابعا : وصلت برامج الارتقاء الى جزء صغير من مناطق المتجاوزين ولم تتطور الى مشروع طموح يستطيع ان يتصدى لضمان حيازة ملكية الاراضي على نطاق واسع من مستقرات المتجاوزين لذلك فأن الظروف الاقتصادية و الاجتماعية والبيئية الشكلية داخل المستقرات في تدهور مستمر وان انعدام ضمان حيازة الملكية كان بمثابة الرادع لطموح الساكنين للارتقاء بمساكنهم الخاصة مما عرقل جهود القطاعين الخاص والعام في تقديم الخدمات واستثمار المناطق غير المخططة  .

نستنتج مما سبق ان برامج الارتقاء على الرغم من سلبيات تطبيقها الا انها كانت الاصلح مقارنة مع السياسات السابقة الا انها لم تكن رداعا لنمو وتوسيع مناطق جديدة في مدن كثيرة في دول العالم النامي بسبب الاخفاقات في التطبيق للأسباب الآنفة الذكر




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






العتبة الكاظمية المقدسة تحيي ذكرى شهادة السيدة رقية "عليها السلام"
خدّام العتبة الكاظمية المقدسة يؤبنون الفقيد المرجع الحكيم في العتبة العسكرية المقدسة
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يحضر المجلس التأبيني الذي أقامته ممثلية المرجعية الدينية في الكاظمية المقدسة
مركز القرآن الكريم يجري اختبارات للمشاركين في مسابقة حفظ زيارة عاشوراء المباركة