المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الأسلوب الإذاعي وخصائص النص  
  
430   06:26 مساءً   التاريخ: 9 / 9 / 2021
المؤلف : ا.د. سامي الشريف – د. ايمن منصور ندا
الكتاب أو المصدر : اللغة الإعلامية
الجزء والصفحة : ص 46-48
القسم : الاعلام / اساسيات الاعلام / اللغة الاعلامية /

إن الـكـتـابـة للإذاعة – تـسـتـهـدف بالدرجة الأولى - نـقـل الأفكار والآراء والمعلومات وإيصالها إلى المتلقي بأقصى قدر من اليسر والـسـهـولـة والسرعة والجاذبية والتشويق والإقناع. ولذلك يوصى الخبراء والمخـتـصـون بـضـرورة أن تـتـوافـر في النص المكتـوب خصائص الوضوح والحيوية والتنوع والإيجاز لكي يستحوذ على اهتمام الجمهور، ويؤدى التأثير المطلوب بأكثر قدر من الفعالية في أقصر وقت ممكن، ولا شك ذلك أمر ضروري يـتـفق مع طبيعة الإذاعة وخصائصها، وطبـيـعـة جـمـهـورهـا وخصائصه. ويلخص الخبراء خصائص أو طبيعة الأسلوب الإذاعي في كلمات وجيزة وطريفة، فيقولون بأنه: «الأسلوب الذي يصلح أن نخاطب به جدة في التسعين من عمرها لا تسمع جيدا » (ومن ثم تحتاج إلى وضوح وسرعة في الأداء)، ونخاطب به طفلاً لا يتجاوز عمره الرابعة عشر (ويحتاج إلى اختيار ألفاظ معينة تتفق مع هذا العمر)، ونخاطب به رجلاً ناضجا (من حيث الأفكار)؛ أي أن الأسلوب الإذاعي على هذا النحو يجب أن تتوافر له صفات محددة عند كتابته، وهي: الاختصار والوضوح وسلامة اللغة، ويضاف إلى هذه الصفات صفة رابعة عند تنفيذه منطوقاً ، وهي الصفة التي تتعلق بالمسحة الذاتية والشخصية، لأن المؤثرات التي يضفيها الصوت البشرى على الكلمات عندما تؤدى بشكل معين يعبر عن حرارة الصدق والتفاعل. أما بالنسبة للاختصار.. فالمقصود به استخدام الجمل القصيرة التي تؤدى رسالتها التبليغية للمستمع لكي يستوعب المعنى المقصود في يسر وسهولة ، ويدخل في هذا النطاق تجنب التكرار وتجنب استخدام الجمل الطويلة والمعاني المتشعبة التي تشتت ذهن المستمع وتباعد بينه وبين المعنى أو الهدف المقصود ؛ وقد كشفت العديد من الدراسات والبحوث التي أجريت حول هذا الموضوع ضرورة  صياغة الجملة المنطوقة في عدد محدد من الكلمات يستغرق إلقاؤها مدة زمنية محددة، وذلك لأن طول الجملة وصعوبتها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدم التركيز وعدم القدرة على الفهم والاستيعاب. ولا شك أن عامل أو صفة «الوضوح» ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهذا العامل المتقدم من حيث استخدام الكلمات والجمل والعبارات، وإن كان له جانبه الآخر الذي يرتبط بالنطق والأداء والابتعاد عن استخدام الكلمات المهجورة في اللغة، وتجنب استخدام المصطلحات الفنية والمهنية التي يعرفها أو يفهمها المتخصصون وحدهم.

إن طبيعة الإذاعة، واعـتـمـادهـا عـلى الـكـلمة التي تقدم «منطوقة» أو « مسموعة»، حتمت على الكاتب أن يعتمد أسلوباً خاصاً في الكتابة، هو أسلوب «الحديث» أو «المخاطبة» أو «الـتـحـدث » ، وليس أسـلـوب الـكـتـابـة (أي الذي يستخدم للوسائل المطبوعة) ، ومعنى ذلك أنه على الكاتب أن يتجنب التركيبات اللغوية المعقدة، أو الأساليب الأدبية. ويرى الخبراء والمختصون أن أهم ما يساعد الكاتب على تحقيق ذلك، هو أن « يهمس » لنفسه بالجملة، قبل أن يكتبها ، ثم أن يقرأ العبارة أو الصفحة بعد الانتهاء من كتـابـتـهـا. وذلك لأن ترديد الجملة قبل الكتابـة يـسـاعـد - ولا شك - على استخدام المفردات التي نتحدث بها. كما أن قرائتھا بصوت عال يهيئ للكاتب أن يتابع بسمعه ما يكتبه، ولا يقتصر الأمر على مجرد « رؤية » الحروف فقط.

وإذا لم تنجح هذه الطريقة في معاونة الكاتب على استخدام لغة «المخاطبة»، والـتـخـلـص من جرس الكلام المكتوب، فلا بأس من أن يجرب أن يقرأ الجملة ويتأمل فكرتها الأساسية، ويقولها لشخص ما (أي يذكر المعنى الذي تدور حوله الجملة وليست الجملة نفسها) ثم يعيد كتابتها بالطريقة التي تحدث أو « نطق » بها.

وثمة طريقة أخرى قد تعين الكاتب كثيراً في هذا الصدد ، وهي أن « ينسى» كل شيء عن الراديو والميكروفون والجمهور - عندما يجلس للكتابة – وأن يتذكر فقط أنه «يتحدث» إلى صديق أو شخص يعرفه جيداً، وسوف يجد نفسه في هذه الحالة يكتب بطريقة متدفقة سهلة، مستخدماً كلمات يغلب عليها طابع الألفة والمودة والبساطة وعدم التكلف. ولا شك أن ذلك يتفق إلى حد كبير مع القائلين بأن «الأسلوب » في الإذاعة يعني «شخصية الإذاعي»، وهو ما يـقـابـل الـبـلاغـة في الكتابة، حيث بناء الجملة واختيار الألفاظ، يضاف إليها نبرات الصوت وطريقة الأداء.

وإذا كانت سلامة اللغة تعد شرطاً أساسياً لصياغة أي نص إذاعي، فإن هذا الموضوع بالذات يثير سؤالا لا مفر من مواجهته، وهو: أي لهجة هي التي يجب أن يسود استخدامها : الفصحى أم العامية؟ وهنا يرى البعض أن اصطناع الفصحي في الإذاعة يطرد المستمعين الأميين ولا يرضى تماماً أنصاف المتعلمين، ومن ثم تبلور الوضع إلى اصطناع لغة إذاعية أقرب للفصحى منها إلى العامية على أساس أن تستخدم في الإذاعة لغة المشافهة الراقية، أو ما يسمي - لغة المشافهة – وهي لغة عـربـيـة سليمة وإن طعمت بما يستخدم في لغة التخاطب من مصطلحات لفظية لها أصل عـربـي فصيح. ولقد وضعت الإذاعات العربية لنفسها قاموسا على أساس اللغة الفصحى التي يـفـهـمـهـا الجميع وإن تخففت من الإعراب أو تخلت عنه جزئيا، على أن هذه الإذاعات حرصت على استخدام الفصحى المعربة في مواد بعينها مثل الأخبار والأحاديث المكتوبة، والمهم أن تتناسب اللغة المستعملة مع الموضوع.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



بالصور: انها بركات الامام الحسين (ع) ورعاية المرجعية.. مستشفيات متطورة لإجراء (عمليات قسطرة) و(علاج السرطان) لجميع العراقيين (مجانا)
بمشاركة (15) محافظة عراقية.. العتبة الحسينية تستعد لإقامة ورشة في الإخراج المسرحي للأطفال وعرض أعمالهم في محافظاتهم
العتبة الحسينية: بحلول ولادة النبي (ص واله) سيتم اجراء العمليات وتقديم العلاج الإشعاعي والكيميائي (مجانا) في مؤسسة وارث لمعالجة الأورام السرطانية
بعد جمع وتحليل وثائق وجرائم الجماعات الإرهابية في العراق.. العتبة الحسينية تحدد موعد انطلاق المؤتمر الوطني الأول للحد من التطرف والارهاب