المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 7858 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


الفكر الجيوبوليتيكي الغربي  
  
508   02:11 صباحاً   التاريخ: 29 / 9 / 2021
المؤلف : محمد عبد السلام
الكتاب أو المصدر : علم الجيوبولتيك علم هندسة السياسة الخارجية للدول
الجزء والصفحة : ص 113- 118
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية السياسية و الانتخابات /

الفكر الجيوبوليتيكي الغربي:

على الرغم من كل هذه السمات التي تعطي الفكر الجيوبوليتيكي وحدة واستمرارية، فقد ظهر داخل الفكر الجيوبوليتيكي الغربي عدد من ال ( (Weltanschauu nger المتميزة على صعيد التفسير، ويمكن كشف ست منها:

- القطبية الثنائية

- الطرفية

- القطبية الثلاثية

- المناطقية

- المركزية

- متعددة الاقطاب

في الروية ثنائية القطبية، ينقسم العالم بشكل أساسي بين قطبين كبيرين يملكان القوة. وبإمكان المراكز الأساسية للسلطة أن تتغير في مجرى التاريخ، ولكن تبقى هناك حالة شبه دائمة من النزاع والمواجهة. أشهر معتنقي هذا التفسير كان

H.Mackinder) ) ولا يزال مفهومه حول "قلب الأرض" Heartland هو الأكثر ايحاء من بين ما وضعه. فهو يسلم بالتعارض التاريخي بين القوة البحرية والقوة الأرضية - تملك هذه الأخيرة خط دفاع أخير - على الأقل في بداية القرن، في القلعة البعيدة والمنيعة ل "قلب الأرض" الموجود في قلب آسيا. وقد احتفظت هذه النظرية بمكان مهم حتى أيامنا هذه، كما أنها مارست قدرة قوية ومتفاوتة من الجذب بحسب ظروف اللحظة.

بشكل عام، تمت محاربة هذه النظرية من جانب أصحاب النظرية الطرفية، تلك التي هذبها في الأربعينات Nicholas Spykman ألة الذي جعل مركز السلطة العالمي الفعلي في الحزام الطرفي الكبير أو Rimland الذي يتشكل من الهلال المحيط بالقارة الاوراسية Eurasien الفكرة هي أنه إذا كان العالم البحري والعالم القاري قد

استطاعا اعطاء الوهم بتشكيل المركزين الجديدين للسلطة العالمية، فإنهما يعانيان من مصاعب ذات شأن للاستمرار في الاضطلاع بهذا الدور، فهما على المدى المنظور، يملكان ميلا ليصبحا طرفيين إزاء السلطة المترسخة في Rimland فضلا عن ذلك، كان موضوع رهان الصراعات الدولية الأكثر عمقا هو السيطرة الكلية أو الجزئية على ال Rimland الغنية بالرجال كما بالموارد، والواقعة في مركز رقعة السياسة الجيوستراتيجية.

أما أطروحة الأقطاب الثلاثة، فإنها تفترض تقطيعا ضمنيا على الأقل، للسطح الجيوبوليتيكي للعالم حول ثلاثة مراكز كبرى للقوة بدلا من اثنين. وهي تملك أوجه شبه مع المدرسة الطرفية التي تميز بالقدر نفسه ثلاث مناطق كبرى (Macroregions) جيوبوليتيكية - البحرية والقارية والحزام الطرفي - ولكنها تختلف عنها بدعوتها لوجود توازن في ما بينها يمتلك ديمومة معينة. إن بزوغ وضع ثلاثي الأقطاب أدى إلى تدخل قوة ثالثة في الترسيمة الثنائية القطبية، كرد فعل على تقسيم العالم الذي أدى إليه ذلك. هذه القوة الثالثة تمثل محاولة غير موزونة وإيجابية لمنع هذا الوضع من أن يتعزز، وتقترح حلا يقوم على التبديل الواقعي. وإذا نجحت في إقامة قاعدة قوتها، فإن هذه القوة الثالثة يمكنها أن تبلغ وضعا تملك فيه القدرة على تحدي أحد المتصارعين الموجودين على الساحة، وافتراضية إزاحتها والحلول مكانها كمركز كبير للسلطة. هكذا، يمكننا اعتبار نظرية الأقطاب الثلاثة محاولة لإدخال توازن بين ثلاثة مراكز للسلطة العالمية، وطريقة لمواءمة النظام ثنائي القطبية مع التطور الحقيقي لعلاقات القوى التي تضمن له هكذا قدرا من تأجيل (نهايته). إن مقولة Mitteleuropa كما تم إدراكها في بداية هذا القرن، تقدم لنا مثلا بإدراجها قطب قوة جديد بين الدوائر البحرية والقارية بغية منعها متضافرة من السيطرة على العالم. يضع أنصار نظرية المناطق (Zonaliste) المراكز الطبيعية للقوة العالمية في قلب المناطق المعتدلة وشبه الاستوائية (Subtropical) في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية، جاعلين هكذا من المناخ المحدد الأساسي للأنساق الجيوبوليتيكية في العالم، من هذا المنظار، فإن البلدان الأكثر أهمية هي بلدان أميركا الشمالية وأوروبا، إلى جانب الاتحاد السوفيتي السابق واليابان. وبحسب  James Fairgrieve   تملك بلدان آسيا، حيث تسود الرياح الموسمية أيضا، القدرة اللازمة لكي تكون جزءا من نظام القوة المحدد في هذا الجزء الشمالي من الكرة، إن سيطرة الشمال قد طرح ضمنيا أيضا في نظريات ال، - الالمانية.  فقد كانت بارزة في أفكار(K . Haushofer Geopolitiker) الذي قسم العالم إلى مناطق توسع كبيرة مدعوة أن تضطلع بدور الحامل (Support) للهيمنة التي تمارسها ثلاث أو أربع أمم من الجزء الشمالي للكرة. وخلال السبعينات ظهر إلى العلن التفاوت الشاسع الذي كان على تقرير Brandt ( مستشار المانيا الغربية السابق) أن يبرزه بين البلدان الغنية في المناطق المعتدلة الشمالية "بلدان الشمال"، والبلدان الفقيرة ذات المناطق المدارية والاستوائية "بلدان الجنوب". ومن هنا المصطلح المثير للجدل "شمال - جنوب" الذي تم اختلاقه للدلالة على الانقسام الرئيسي والأخطر للعالم المعاصر  والذي تنبغي مهاجمته بإلحاح، إذا أردنا توقي الكوارث السياسية والاقتصادية.

هذه الفكرة بكليتها تم اختصارها في مجسمات الخرائط، وأشهرها تلك التي صاغها Arno peters. ومع الصين إلى جانب قوى "الشمال" ظهر "خماسي الأطراف، (Pentagone) الذي اقترحه هنري كيسنجر وآخرون، إثر افول نفوذ القوتين العظميين في العالم. ويمكننا تصور هذا الكتلة مثل مجموعة ضخمة من القوى الشمالية الممزقة بالشقاقات الداخلية، ولكنها تحتفظ بموقعها المسيطر إزاء باقي العالم، وفي الوضع الحالي، فإن هذه الكتلة المتحركة قابلة أيضا للانفجار والغرق في العنف، كما بالسير نحو حالة أكثر استقرارا.

تأتي تاليا المدرسة المركزية التي تستند إلى التعارض بين المركز والطرف، وتعتمد خصوصا على أفكار كل من Wallerstein Modelski    إن نواة سياسية اقتصادية للعالم تؤلفها البلدان الرأسمالية الغربية هي التي تستغل أطرافا يمثل العالم الثالث فيها الجسم الأساسي. ونميز بين الاثنين عالما شبه طرفي يضم البلدان ذات النمو المتدني أو في طور النمو في أوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي والبلدان المتوسطية والشرق الأوسط، ويتعزز الوضع المسيطر للغرب بتحكمه بالرأسمال العالمي، وبتفوقه التكنولوجي والشبكات الاجتماعية الاقتصادية القاهرة التي يحوزها لكي يمارس نفوذه، بما فيها المؤسسات العابرة للقوميات، والتي تتمركز في أوروبا وأميركا الشمالية.

أخيرا المدرسة متعددة الأقطاب التي تنفي وجود احتكار طبيعي للقوة يتمركز بين يدي منطقة معينة من العالم، ترى في المقابل أن مراكز القوة العالمية تنقلت خلال العصور، فالمنطقة المعنية التي شكلت الطرف خلال عصر ما، أصبحت المركز في العصر التالي، ولدينا الحق في التفكير أن هذه السيرورة تملك حظوظا كافية لتستمر، لكن، وحتى يكون بإمكاننا رؤية نظام عالمي مستقر، يفترض وجود ما يطلق عليه Saul Cohen إسم أتوازن دينامي إذا كان صحيحا أن كلا من هذه المدارس الستة من التفكير تبحث عن تفسير الطبيعة الحقيقية لنظام العالم، فإنه يمكن في هذه الأثناء أيضأ ربطها بمنظور للتطور أو للنمو، معتبرين انها لا تمثل حقائق حصرية يتم تبادلها بقدر ما هي تفسيرات لبعض الفترات فقط، والتي لا تأخذ كل قيمتها إلا في نوع من الاستخلاص. ومهما يكن الأمر، فإن مقولة التغير والحركة ملازمة للمدارس الستة، وهي في خلفية نظرتها. وتأمل بالتقدم نحو حالة مرضية أكثر للأشياء.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






مساعدُ رئيس الجمهوريّة الإيرانيّ يُثني على جناحِ العتبةِ العبّاسية في معرضِ طهرانَ الدوليّ للكتاب
اختتامُ فعّاليات المسابقة القرآنيّة الجامعيّة الثانية
ندوةٌ بحثيّة في جامعة بغداد تشهَدُ مشاركة أربعة باحثين من مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة
ملاكاتُ قسم مقام الإمام المهديّ.. جهودٌ استثنائيّة للحفاظ على مُنشَأِهِ العمرانيّ وإدامته