المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الكيمياء
عدد المواضيع في هذا القسم 8595 موضوعاً
علم الكيمياء
الكيمياء التحليلية
الكيمياء الحياتية
الكيمياء العضوية
الكيمياء الفيزيائية
الكيمياء اللاعضوية
مواضيع اخرى في الكيمياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


أعداد ذات دلالات باطنية ومقدسة  
  
360   03:56 مساءً   التاريخ: 4 / 12 / 2021
المؤلف : آرثر جرينبرج
الكتاب أو المصدر : فن الكيمياء ما بين الخرافات والعلاجات والمواد
الجزء والصفحة : ص 21
القسم : علم الكيمياء / علم الكيمياء / تاريخ الكيمياء والعلماء المشاهير /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / 4 / 2016 1063
التاريخ: 19 / 12 / 2021 512
التاريخ: 27 / 4 / 2018 23398
التاريخ: 12 / 12 / 2021 542

أعداد ذات دلالات باطنية ومقدسة
ثَمَّةَ أرقام معينة بسيطة ظلَّت لقرون يُنسب إليها دلالة  رمزية عظيمة في الخيمياء؛ فالرقم واحد يُشير إلى الرب أو لله في الديانات التوحيدية، وكذا إلى المادة الأساسية — أصل كل المواد. وأما العدد اثنان، فيدلُّ على جوهرَي الذكر والأنثى (الأضداد؛ الزئبق والكبريت) اللذَين يدخلان في تكوين كل الأشياء. أما العدد ثلاثة، فيَرمز إلى المواد الثلاث الأساسية (الزئبق، والكبريت، والملح؛ الروح، والنفس، والجسد)، والتي تُمثِّل بدورها الجوهر الثالث١٥٤١ ) على جوهرَي الذكورة والأنوثة، ويُمثِّل أيضًا – الذي زادَه باراسيلسوس ( ١٤٩٣ الثالوث المقدَّس (الأب، والابن، والروح القدس). وأما الرقم أربعة، فكما ذكرنا في المقالين السابقين، فيشير إلى عدد العناصرالقديمة (التراب، والماء، والهواء، والنار)، والتي يَنطوي كلٌّ منها على سمتَين أو خاصتين متضادتين؛ السخونة والبرودة، والجفافوالرطوبة. كذلك ،« خامسًا » يرمز إلى الفصول الأربعة والاتجاهات الأصلية الأربعة وقد أدخل أرسطو عنصرًا وهو الأثير، ويُمثِّل السماوات أو الأثير السماوي. وتُوجَد المعادن السبعة التي عرفها القدماء (الفضة، والذهب، والحديد، والنحاس، والزئبق، والقصدير، والرصاص) يوافقها في العدد المرئية (القمر، والشمس، والمريخ، والزهرة، وعُطارد، والمشتري، وزحل)، وكذا « الكواكب »
أيام الأسبوع. وثمة الأبراج الفلكية الاثنا عشر تُوافقُها عدة شهور السنة، والتي أَقْرن أو العمليات « البوابات » الخيميائي الإنجليزي جورج ريبلي، كاهن بريدلينجتون، كلٍّا منها ب الاثنتي عشرة القائمة على الطريق نحو تكوين حجر الفلاسفة.  وقد كانت هذه المراحل كالتالي:
١) التكليس (تفاعُل النار مع المعادن في الهواء). برج الحمل
٢) التخثر (زيادة الكثافة بالتبريد). برج الثور. )
٣) التثبيت (تحويل مادة طيارة إلى الحالة الصلبة أو السائلة). برج الجوزاء
٤) الإذابة (تذويب المواد أو تفاعلها). برج السرطان. )
٥) التهضيم (تعريض المادة لحرارة مستمرة؛ دون غليان). برج الأسد.

٦) التقطير (ارتقاء المادة السائلة وهبوطها). برج العذراء
٧) التسامي (ارتقاء المادة الصلبة وهبوطها). برج الميزان
٨) الفصل (عزل السوائل غير القابلة للذوبان). برج العقرب
٩) التشميع (تحويل مادة صلبة إلى حالة لينة). برج القوس
١٠ ) التخمير (تنشيط مادة ما بالهواء). برج الجدي
١١ ) المضاعفة (زيادة فاعلية حجر الفلاسفة). برج الدلو
١٢ ) الإسقاط (نشاط حجر الفلاسفة الغامض). برج الحوت

يضرب بازيل فالانتاين ،(بمعنى الملك الشجاع ) والذي يُفترَض أنه وُلِد في عام ١٣٩٤   مثلًا مُحيِّرًا في التزييف الأدبي.  فيبدو أن ثَمَّةَ اتفاقًا عامٍّا إلى حدٍّ ما على الشخص الذي « حرر »  أعمال بازيل فالانتاين هو في الحقيقة شخص يعمل في مجال النشر وفي إنتاج الملح مِن غلْي الماء المالح، ويُدعى يوهان عاش بين القرنين السادس عشر والسابع عشر.  ،   وأيٍّا من كان بازيل فالانتاين؛ فقد كان ضليعًا في كيمياء عصره،  وقام بوصف اثني عشرمفتاحًا أو عملية تُحدد ملامح العمل العظيم. (انظر الشكلين 1-4 و 1-5) المأخوذين من كتاب (مكتبة علم الكيمياء المثيرة) لماجنيت، الذي نُشِرعام ١٧٠٢ .
يُشير المفتاح الأول إلى الاقتران الكيميائي؛ إذ يرمز إلى إنتاج المواد الأولية لإعداد حجر الفلاسفة. يُمثِّل الذئب كبريتيد الأنتيمون، وهو مركب يفيد في فصل الذهب عن المعادن الأخرى. [ثَمَّةَ شكل متعلِّق بهذه العملية ورد في كتاب مايكل ماير المنشور عام ١٦١٨  وسنتعرَّض له بالشرح لاحقًا« مقطوعات أتلانتا »]  انظر الشكل 1-17 ) وأما  الرجل العجوز، فربما يُمثِّل كوكب زحل (معدن الرصاص)، والذي يساعد على فصل الكبريت. يُمثِّل المفتاح الثاني الفصل المائي، فيما يصور المفتاح الثالث التنين« المادة الأولية » بوصفه ويشير إلى دورة تبخير وتثبيت دائرية. ويرمز المفتاح الرابع إلى الانحلال، ، وهو عملية تسخين بالنار، نعرفها الآن بأنها تحميص للمعادن الخام، ينتج عنه أكسدة مُختلطة وفوضوية للكبريتيد الخام ليتحول إلى كتلة سوداء. ويُعتبر المفتاح الخامس رمزًا لعملية الإذابة (لكن هذا بطبيعة الحالة يمكن أن يدلَّ على وجود تفاعلات كيميائية).
ويُمثِّل المفتاح السادس الارتباط؛ ذلك الاقتران الكيميائي بين الكبريت الفلسفي (الملك) والزئبق الفلسفي (الملكة). ويُمثِّل المفتاح السابع نوعًا من الماندالا الكيميائية،  وترمز إلى العناصرالأرضية الأربعة، والأثير، والمواد الجوهرية الثلاثة التيصنَّفها باراسيلسوس.