المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علم الكيمياء
عدد المواضيع في هذا القسم 8595 موضوعاً
علم الكيمياء
الكيمياء التحليلية
الكيمياء الحياتية
الكيمياء العضوية
الكيمياء الفيزيائية
الكيمياء اللاعضوية
مواضيع اخرى في الكيمياء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


نشقة أكسجين عابرة  
  
470   03:35 مساءً   التاريخ: 26 / 12 / 2021
المؤلف : آرثر جرينبرج
الكتاب أو المصدر : فن الكيمياء ما بين الخرافات والعلاجات والمواد
الجزء والصفحة : ص 165
القسم : علم الكيمياء / علم الكيمياء / تاريخ الكيمياء والعلماء المشاهير /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 4 / 2016 880
التاريخ: 5 / 12 / 2021 476
التاريخ: 10 / 4 / 2016 2414
التاريخ: 19 / 6 / 2018 1317

نشقة أكسجين عابرة

كان جون مايو (1641-1679) قاب قوسين أو أدنى من «وأد» نظرية الفلوجستون «في مهدها» فور طرح بيشر لصيغتها الأولى في عام ١٦٦٩. التحَقَ مايو في البداية بجامعة أكسفورد في عام ١٦٥٨، ثم قُبِل كباحثٍ في عام ١٦٥٩، وانتُخِب زميلًا لكلية أول سولز في عام ١٦٦٠. أصبح مايو «طبيبًا معتمدًا» حوالي عام ١٦٧٠، على الرغم من أن بارتينجتون لم يَستطِع أن يجد أي دليل على حصول مايو على أيِّ شهادة رسمية في الطب. ليس معروفًا على وجه التحديد متى التقى مايو وهوك، أو ما إذا كان مايو قد التقى بويل من الأساس. ولكن يبدو أنه قد سُمِح له بدخول مضخَّة بويل الهوائية في أكسفورد خلال ستينيات القرن السابع عشر. نشر مايو عام ١٦٦٨ مقالين علميَّين قصيرَين يتناولان التنفُّس والكساح. وفي عام ١٦٧٤، جرى تنقيح هذين المقالين ونُشرا مع ثلاثة مقالات أخرى لتُشكِّل جميعًا مؤلَّفًا بعنوان ((خمسة مقالات في الفيزياء الطبية..)) في هذا العمل يُعرِّف مايو ما أسماه «الروح النترو هوائية» ومثلما فعل هوك في كتابه ومثلما فعل هوك في كتابه «الفحص المجهري» الصادر عام 1665، يُحدِّد مايو مادة في الهواء لازمة لدعم احتراق المادة ((الكبريتية)) مثلما كان معروفًا عن النترأو نترات البوتاسيوم. كان يُقال إن المواد السريعة الاشتعال تحتوي على، «مادة كبريتية» وكان ذلك وثيق الارتباط قطعًا بنظرية الفلوجستون. في الواقع، يُمكن أن تُنسَب هذه المفاهيم إلى المواد الجوهرية الثلاث التي صنفها باراسيلسوس: الكبريت والزئبق والملح. ومع ذلك، تمثل أعظم إسهامات مايو 35 في الكيمياء في التوصل إلى أن: (١) ثَمَّةَ عنصرًا في الهواء يدعم الاحتراق. (٢) هذا العنصرالموجود في الهواء له نفس تأثير النتر أو نترات البوتاسيوم. (٣) هذا العنصر كذلك يدعم التنفس؛ والاكتشاف الأكثر تفردًا هو (٤) أن هذا العنصرهو عنصرغازيٌّ معين في الهواء. وهكذا، احتوى «الهواء الجوي» على عنصر غازي قادر على دعم الاحتراق والتنفُّس وعنصر غازي آخر لا يستطيع ذلك. وقد تطرقنا لوصف أدوات مايو وتجاربه في موضع آخر. تناول مايو ملاحظةً مثيرةً لبويل عن البارود بالشرح على نحو صحيح. كان معروفًا أن نترات البوتاسيوم التي يحتوي عليها البارود تُوفِّر قدرًا من «الروح النترو هوائية» أكبر بكثير من تلك التي كان يوفرها الهواء الجوي. علاوة على ذلك، يُمكن للعناصر «القابلة للاحتراق» في البارود، والكربون، والكبريت أن يَحترق كلٌّ منها في وعاء مُغلَق إلى درجة معيَّنة ومِن ثَمَّ تنطفئ. على النقيض، عند حرق الكربون والكبريت مع نترات البوتاسيوم في وعاءٍ مُغلَق، فإنها ستحترق احتراقًا كاملًا مثلما يحدث للبارود في مثل هذه الظروف. لكن بويل وضع بعض البارود في دائرة على سطح تحت الفراغ. وتحت عدسة حارقة لاحظ اشتعالًا بطيئًا وموضعيٍّا لجزيئات البارود المعرَّضة مباشرة إلى الضوء الشديد. وعند إبعاد العدسة توقَّف الاحتراق. ومع ذلك، في حالة تركيز العدسة الحارقة على بعض بلورات البارود داخل دائرة المسحوق وكان الجهاز مُعرَّضًا للهواء الجوي، يحدث احتراق كامل على الفور. وقد أصاب مايو بالتفكير في أن الجزيئات «النترو هوائية» يَنبغي أن تكون متصلة اتصالًا مباشرًا بالفحم أو الكبريت لكي يَحدُث الاحتراق.  يعلق بارتينجتون على زعم مايو بأنه قد سخَّن النتر وجمَّع حمض النيتريك الناتج؛ فيقول: «لو أنه أجرى التجربة بحق، لاستطاع اكتشاف الأكسجين» ومع ذلك، بحسب ما يشير بارتينجتون وآخرون، لم يكن مايو يملك الوسائل اللازمة لحبس الغازات، والتحكُّم فيها، ودراستها. فمثل هذه التقنيات انتظرتُ ما أحدثه ستيفن هيلز من تطوُّرات في عام ١٧٢٧، وما لحقها من تحسينات أدخلها ويليام براونريج، وجوزيف بلاك، وهنري كافنديش، وجوزيف بريستلي. عُنيَ كتاب «خمسة مقالات في الفيزياء الطبية» بمسائل عملية أخرى تتجاوز المسائل الطبية، والفسيولوجية، والكيميائية. على سبيل المثال، ناقش مايو منشأ الأعمدة المائية وعزاها إلى الاضطرابات الجوية .

إن شرح مايو للبرق والرعد يُذكِّر بشروح باراسيلسوس، ويُصوِّر الانفجارات بين الروح ((النترو الهوائية والمادة الكبريتية في الهواء الجوي.




هي أحد فروع علم الكيمياء. ويدرس بنية وخواص وتفاعلات المركبات والمواد العضوية، أي المواد التي تحتوي على عناصر الكربون والهيدروجين والاوكسجين والنتروجين واحيانا الكبريت (كل ما يحتويه تركيب جسم الكائن الحي مثلا البروتين يحوي تلك العناصر). وكذلك دراسة البنية تتضمن استخدام المطيافية (مثل رنين مغناطيسي نووي) ومطيافية الكتلة والطرق الفيزيائية والكيميائية الأخرى لتحديد التركيب الكيميائي والصيغة الكيميائية للمركبات العضوية. إلى عناصر أخرى و تشمل:- كيمياء عضوية فلزية و كيمياء عضوية لا فلزية.


إن هذا العلم متشعب و متفرع و له علاقة بعلوم أخرى كثيرة ويعرف بكيمياء الكائنات الحية على اختلاف أنواعها عن طريق دراسة المكونات الخلوية لهذه الكائنات من حيث التراكيب الكيميائية لهذه المكونات ومناطق تواجدها ووظائفها الحيوية فضلا عن دراسة التفاعلات الحيوية المختلفة التي تحدث داخل هذه الخلايا الحية من حيث البناء والتخليق، أو من حيث الهدم وإنتاج الطاقة .


علم يقوم على دراسة خواص وبناء مختلف المواد والجسيمات التي تتكون منها هذه المواد وذلك تبعا لتركيبها وبنائها الكيميائيين وللظروف التي توجد فيها وعلى دراسة التفاعلات الكيميائية والاشكال الأخرى من التأثير المتبادل بين المواد تبعا لتركيبها الكيميائي وبنائها ، وللظروف الفيزيائية التي تحدث فيها هذه التفاعلات. يعود نشوء الكيمياء الفيزيائية إلى منتصف القرن الثامن عشر . فقد أدت المعلومات التي تجمعت حتى تلك الفترة في فرعي الفيزياء والكيمياء إلى فصل الكيمياء الفيزيائية كمادة علمية مستقلة ، كما ساعدت على تطورها فيما بعد .





مساعدُ رئيس الجمهوريّة الإيرانيّ يُثني على جناحِ العتبةِ العبّاسية في معرضِ طهرانَ الدوليّ للكتاب
اختتامُ فعّاليات المسابقة القرآنيّة الجامعيّة الثانية
ندوةٌ بحثيّة في جامعة بغداد تشهَدُ مشاركة أربعة باحثين من مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة
ملاكاتُ قسم مقام الإمام المهديّ.. جهودٌ استثنائيّة للحفاظ على مُنشَأِهِ العمرانيّ وإدامته