المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 8227 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
الدائرة الاصطفائية الثانية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
التوافق بين الأصل والطعم في الموالح (الحمضيات)
19 / 8 / 2022
التقسيم النباتي للموالح وأقسامها الاقتصادية
19 / 8 / 2022
التقسيم النباتي لجنس الحمضيات Citrus
19 / 8 / 2022
الترنح أو الأترج Citrus medica, Linn) Citron)
19 / 8 / 2022
رزق السباع والبهائم.
19 / 8 / 2022
الرزق لا يكون إلا حلالاً
19 / 8 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


من تراث المجتبى ( عليه السّلام ) المواعظ الحكيمة   
  
182   04:03 مساءً   التاريخ: 25 / 6 / 2022
المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
الكتاب أو المصدر : أعلام الهداية
الجزء والصفحة : ج 4، ص207-209
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام الحسن (عليه السلام) / كلام وخطب الامام الحسن (عليه السلام) /

1 - قال ( عليه السّلام ) في تعريف التقوى والحثّ عليها : « إنّ اللّه لم يخلقكم عبثا ، وليس بتارككم سدى ، كتب آجالكم ، وقسم بينكم معائشكم ليعرف كلّ ذي منزلة منزلته ، وإنّ ما قدّر له أصابه ، وما صرف عنه فلن يصيبه ، قد كفاكم مؤونة الدنيا ، وفرّغكم لعبادته ، وحثّكم على الشكر ، وافترض عليكم الذكر ، وأوصاكم بالتقوى ، وجعل التقوى منتهى رضاه ، والتقوى باب كلّ توبة ورأس كلّ حكمة وشرف كلّ عمل ، بالتقوى فاز من فاز من المتقين ، قال اللّه تبارك وتعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً وقال : وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، فاتقوا اللّه عباد اللّه ، واعلموا أنّ من يتّق اللّه يجعل له مخرجا من الفتن ، ويسدّده في أمره ، ويهيّئ له رشده ، ويفلجه بحجّته ، ويبيّض وجهه ، ويعطه رغبته مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا »[1].

2 - وجاءه رجل من الأثرياء فقال له : يا بن رسول اللّه ! إنّي أخاف من الموت ، فقال له ( عليه السّلام ) : « ذاك لأنّك أخّرت مالك ، ولو قدّمته لسرّك أن تلحق به »[2].

3 - وقال ( عليه السّلام ) عن طلب الرزق : « لا تجاهد الطلب جهاد الغالب ، ولا تشكل على القدر إشكال المستسلم ؛ فإنّ ابتغاء الفضل من السنّة ، والإجمال في الطلب من العفة ، وليست العفة بدافعة رزقا ، ولا الحرص بجالب فضلا ، فإنّ الرزق مقسوم ، واستعمال الحرص استعمال المآثم »[3].

4 - وقال في الحثّ على الالتزام بالمساجد : « من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب ثمان خصال : آية محكمة ، وأخا مستفادا ، وعلما مستطرفا ، ورحمة منتظرة ، وكلمة تدل على هدى ، أو تردعه عن ردى ، وترك الذنوب حياء ، أو خشية »[4].

5 - وحدّد السياسة تحديدا جامعا ودقيقا بقوله ( عليه السّلام ) : « هي أن ترعى حقوق اللّه وحقوق الأحياء وحقوق الأموات .

فأمّا حقوق اللّه : فأداء ما طلب والاجتناب عمّا نهى .

وأمّا حقوق الأحياء : فهي أن تقوم بواجبك نحو إخوانك ، ولا تتأخّر عن خدمة أمتك ، وأن تخلص لوليّ الأمر ما أخلص لامّته ، وأن ترفع عقيرتك في وجهه إذا حاد عن الطريق السوي .

وأمّا حقوق الأموات : فهي أن تذكر خيراتهم ، وتتغاضى عن مساوئهم ، فإنّ لهم ربّا يحاسبهم »[5].

ومن قصار كلماته الحكيمة وغرر حكمه الثمينة :

1 - إنّ من طلب العبادة تزكّى لها .

2 - المصائب مفاتيح الأجر .

3 - النعمة محنة فإن شكرت كانت كنزا وإن كفرت كانت نقمة .

4 - أشدّ من المصيبة سوء الخلق .

5 - من تذكّر بعد السفر اعتدّ .

6 - العار أهون من النار .

7 - خير المال ما وقي به العرض .

8 - الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود .

9 - المسؤول حرّ حتى يعد ومسترقّ بالوعد حتى ينجز .

10 - فضح الموت الدنيا ، اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك .

11 - فوت الحاجة خير من طلبها إلى غير أهلها .

 

[1] تحف العقول : 55 .

[2] تاريخ اليعقوبي : 2 / 202 .

[3] تحف العقول : 55 .

[4] عيون الأخبار لابن قتيبة : 3 / 3 .

[5] حياة الإمام الحسن : 1 / 351 .




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






يا نفسُ من بعد الحسينِ هوني.. ليلٌ عاشورائيّ يتجلّى بطعم الوفاء لمصاب أبي الفضل العبّاس
حاملاً قِرَبَ المياهِ الممزوجة بدموع المعزّين.. دخول عزاء السقّاية لمرقد الساقي
العتبةُ العبّاسية المقدّسة تحتضن اجتماعاً لبحث الخطّة الصحية لزيارة عاشوراء
دعوةٌ للمشارَكة في النسخةِ الرابعة لمؤتمرِ متحف الكفيل الدوليّ