المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4588 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


علاج الحقد  
  
163   03:21 مساءً   التاريخ: 15 / 8 / 2022
المؤلف : السيد عبد الله شبر
الكتاب أو المصدر : الأخلاق
الجزء والصفحة : ج2، ص 71 ـ 72
القسم : الاخلاق و الادعية / علاج الرذائل / علاجات رذائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 10 / 2016 822
التاريخ: 10 / 10 / 2016 720
التاريخ: 10 / 10 / 2016 1017
التاريخ: 10 / 10 / 2016 977

علاج الحقد أن يعلم أنه مهما كان في قلبه حقد فلا يزال مغموماً مهموماً مبتلى معذبا في الدنيا والآخرة، وأن ينظر في فضيلة العفو والرفق (1).

قال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف: 199] وقال تعالى:

{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة: 237].

وعن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟ العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك (2).

وعنه (عليه السلام) (3) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالعفو، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله (4).

وعن معتب (5) قال: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم (6)، فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة (7) من تمر فرمى بها وراء الحائط، فأتيته وأخذته وذهبت به إليه. فقلت له: جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة. فقال للغلام: فلان. قال: لبيك. قال: أتجوع؟ قال: لا يا سيدي. قال: فتعرى؟ قال: لا سيدي. قال: فلأي شيء أخذت هذا؟ قال: اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك، وقال: خلوا عنه (8).

وعن الكاظم (عليه السلام) قال: الرفق نصف العيش (9).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: جامع السعادات، النراقي: 1 / 347، الحقد.

(2) الكافي، الكليني: 2 / 107، كتاب الايمان والكفر، باب العفو/ ح1.

(3) أي: "الإمام الصادق (عليه السلام)".

(4) الكافي، الكليني: 2 / 108، كتاب الايمان والكفر، باب العفو/ ح5.

(5) معتب: مولى أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، ثقة.

رجال العلامة، العلامة الحلي: 170، الباب الحادي عشر في الآحاد / الرقم 6.

 (6) صرم الشيء: قطعه. وصرم الرجل: قطع كلامه. والانصرام: الانقطاع. والتصارم: التقاطع. والتصرم: التقطع.

مختار الصحاح، الرازي: 192، مادة "صرم".

(7) الاكتيار: صرع الشيء بعضه على بعض، وكور المتاع تكويرا: جمعه وشده. وقيل: ألقى بعضه على بعض، ومنه: الكارة. عكم الثياب، وكذا كارة القصار، لكونه يكور ثيابه في ثوب واحد ويحملها، فيكون بعضها على بعض.

تاج العروس، الزبيدي: 3 / 531، مادة "كور".

(8) انظر: الكافي، الكليني: 2 / 108، كتاب الإيمان والكفر، باب العفو/ ح7.

(9) الكافي، الكليني: 2 / 120، كتاب الإيمان والكفر، باب الرفق/ ح11.

 

 

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






بمشاركة أكثر من 1100 متطوع ... شؤون الطبابة تكثّف جهودها لخدمة زائري الأربعين
افتتاحُ أكبر محطّةٍ قرآنيّةٍ في العراق لزائري الأربعين
قسم المعارف يشارك في فعاليات محطّة فتية الكفيل الثقافيّة
فرقةُ العبّاس القتاليّة: أكثرُ من 5000 عنصرٍ أمنيّ يشاركُ في تأمين زيارة الأربعين