المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 4345 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


خطر الإرهاب الإلكتروني وأسبابه ودوافـعه  
  
129   08:57 صباحاً   التاريخ: 19 / 8 / 2022
المؤلف : د . مصطفى يوسف كافي
الكتاب أو المصدر : الإدارة الالكترونية
الجزء والصفحة : ص437 - 440
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / الادارة / اتخاذ القرارات الادارية لحل المشاكل والتحديات /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 5 / 2016 1458
التاريخ: 19 / 8 / 2022 140
التاريخ: 31 / 10 / 2021 995
التاريخ: 28 / 4 / 2016 15993

المطلب الثاني: خطر الإرهاب الإلكتروني    

لقد أدى ظهور الحاسبات الآلية إلى تغيير شكل الحياة في العالم، وأصبح الاعتماد على وسائل تقنية المعلومات الحديثة يزداد يوماً بعد يوم، سواء في المؤسسات المالية، أو المرافق العامة، أو المجال التعليمي، أو الأمني أو غير ذلك، إلا أنه وإن كان للوسائل الإلكترونية الحديثة ما يصعب حصره من فوائد، فإن الوجه الآخر والمتمثل في الاستخدامات السيئة والضارة لهذه التقنيات الحديثة ومنها الإرهاب الإلكتروني أصبح خطراً يهدد العالم بأسره، إن خطر الإرهاب الإلكتروني يكمن في سهولة استخدام هذا السلاح مع شدة أثره وضرره، فيقوم مستخدمه بعمله الإرهابي وهو في منزله، أو مكتبه، أو في مقهى، أو حتى من غرفته في أحد الفنادق.

إن أكثر الأنظمة التقنية تقدماً وأسرعها تطوراً هي الأنظمة الأمنية، وعلى رغم سرعة تطورها إلا أنها أقل الأنظمة استقراراً وموثوقية، نظراً لتسارع وتيرة الجرائم الإلكترونية وأدواتها والثغرات الأمنية التي لا يمكن أن يتم الحد منها على المدى الطويل، فمجال أمن المعلومات في الإنترنت أخذ في التطور بشكل كبير تماشياً مع التطور في الجريمة الإلكترونية.

لقد أصبح الإرهاب الإلكتروني هاجساً يخيف العالم الذي أصبح عرضة الهجمات الإرهابيين عبر الإنترنت الذين يمارسون نشاطهم التخريبي من أي مكان في العالم، وهذه المخاطر تتفاقم بمرور كل يوم، لأن التقنية الحديثة وحدها غير قادرة على حماية الناس من العمليات الإرهابية الإلكترونية والتي سببت أضراراً جسيمة على الأفراد والمنظمات والدول. ولقد سعت العديد من الدول إلى اتخاذ التدابير والاحترازات لمواجهة الإرهاب الإلكتروني ، إلا أن هذه الجهود قليلة ولا نزال بحاجة إلى المزيد من هذه الجهود المبذولة لمواجهة هذا السلاح الخطير.

المطلب الثالث: أسباب الإرهاب الإلكتروني 

إنها متعددة ومتنوعة ومتشابكة، وهي عينها أسباب ظاهرة الإرهاب عموماً، حيث تتداخل الدوافع الشخصية مع الدوافع الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ونعرض هذه الأسباب على النحو التالي :

أولاً: الأسباب العامة للإرهاب :

تختلف أسباب الإرهاب ودوافعه تبعاً لاختلاف الجهات السياسية والظروف الاقتصادية والأحوال الاجتماعية ، والاختلاف الديني والعقائدي. ولذلك فإن ما يصدق على مجتمع قد لا يصدق بالضرورة على غيره من المجتمعات.

1- الدوافع الشخصية مثل :

أ- الرغبة في الظهور وحب الشهرة.

ب- الإحباط في تحقيق بعض الرغبات أو الوصول إلى المكانة المنشودة، وإحساس الشخص بأنه أقل من غيره وينظر إليه نظرة متدنية، فيلجأ إلى الإرهاب للخروج على النظام.

ت- فشل الشخص في الحياة الأسرية، مما يؤدي إلى الجنوح وعدم الشعور بالانتماء والولاء للوطن.

ث- الإخفاق الحياتي، الذي قد يكون إخفاقاً في الحياة العلمية أو العملية، أو النواحي الوظيفية، أو التجارب العاطفية، مما يجعله يشعر بالفشل في الحياة.

2- الدوافع الفكرية مثل:

أ- الفراغ الفكري، والفهم الخاطئ للدين ومبادئه وأحكامه وآدابه، وسوء تفسيره.

ب- التطرف وخاصة في الأمور الفكرية.

3- الدوافع السياسية ونذكر منها :

أ- غياب العدالة الاجتماعية في بعض الدول، وعدم المساواة في توزيع الثروة الوطنية والتفاوت في توزيع الخدمات والمرافق الأساسية، والاستيلاء على الأموال العامة.

ب- اعتقاد الإرهابي بانتهاك حقوقه وحرماته، وخرق القوانين والمواثيق الدولية، حيث أدى ذلك إلى التشدد والتطرف.

4- الدوافع الاقتصادية مثل:

أ- تفاقم الأزمات الاقتصادية في المجتمعات الدولية، بالإضافة إلى المتغيرات الاقتصادية العالمية، والاستغلال غير المشروع للموارد الاقتصادية لبلد معين.

ب- عدم إقامة تعاون دولي جدي من قبل الأمم المتحدة، وعدم إيجاد تنظيم عاجل ودائم لعدد من المشاكل العالمية، مثل اغتصاب الأراضي والاضطهاد.

ت- معاناة الأفراد من المشاكل الاقتصادية المتعلقة بالإسكان والفقر وغلاء المعيشة والتضخم في أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وعدم تحسن دخل الفرد، مما يؤدي إلى تفشي روح التذمر ودفع الشباب إلى التطرف والإرهاب.

ث- انتشار البطالة في المجتمعات المختلفة وعدم توفر فرص العمل، مما ساهم في ظهور جرائم السرقات والإرهاب.

ج- التقدم التقني للأنظمة المصرفية العالمية وما أدى إليه من سهولة انتقال الأموال وتحويلها بين جميع أرجاء العالم عن طريق شبكة النت، مما ساعد المنظمات الإرهابية على استغلال الفرصة من أجل تحقيق أهدافهم غير المشروعة.

5- الدوافع الاجتماعية مثل:

أ- التفكك الأسري، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض النفسية والانحراف والإرهاب، خاصة وأن الترابط الأسري يحيط الأشخاص بشعور التعاون والتماسك.

ب- الفراغ النفسي والروحي والعقلي جعل الفرصة سانحة لقبول كل فكر هدام ومتطرف.  




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






بمشاركة أكثر من 1100 متطوع ... شؤون الطبابة تكثّف جهودها لخدمة زائري الأربعين
افتتاحُ أكبر محطّةٍ قرآنيّةٍ في العراق لزائري الأربعين
قسم المعارف يشارك في فعاليات محطّة فتية الكفيل الثقافيّة
فرقةُ العبّاس القتاليّة: أكثرُ من 5000 عنصرٍ أمنيّ يشاركُ في تأمين زيارة الأربعين