المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16487 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
دقة حيل الشيطان وردها
2024-05-25
مراتب العجب
2024-05-25
حبّ الدنيا
2024-05-25
معنى العجب
2024-05-25
من مفاسد حبّ الدنيا
2024-05-25
أسباب حبّ الدنيا
2024-05-25

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مالك بن عوف  
  
648   11:35 صباحاً   التاريخ: 2023-03-21
المؤلف : عبد الحسين الشبستري
الكتاب أو المصدر : اعلام القرآن
الجزء والصفحة : ص 861-863.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / مواضيع عامة في القصص القرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-03-27 881
التاريخ: 16-1-2021 2267
التاريخ: 9-10-2014 1336
التاريخ: 18-11-2014 1805

مالك بن عوف

هو أبو عليّ مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان النصريّ ، من بني نصر بن معاوية بن بكر من هوازن .

من رؤساء وشخصيّات اليهود الذين عاصروا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدء الدعوة الإسلاميّة ، وكان شاعرا .

في شهر شوال من سنة 8 هـ جمع قبيلة هوازن وغيرها من القبائل وحرّضهم على قتال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين ، فقامت ملحمة ضارية بين الكفّار والمسلمين في منطقة حنين - وحنين واد إلى جنب ذي المجاز قرب مكّة - عرفت بمعركة حنين ، أو أوطاس ، أو هوازن ، وانتهت بانتصار المسلمين واندحار الكفّار ، وهرب المترجم له مع جماعة إلى الطائف ، ثمّ التحق بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وأسلم ، وصار من المؤلّفة قلوبهم .

ولّاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على قومه ، وعلى القبائل التي أسلمت والتي كانت تتواجد حول مدينة الطائف .

بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شهد فتوح الشام وحرب القادسيّة في العراق مع سعد بن أبي وقّاص .

توفي حدود سنة 20 هـ .

ومن شعره لمّا أسلم :

ما إن رأيت ولا سمعت بواحد * في الناس كلّهم كمثل محمّد

أوفى وأعطى للجزيل لمجتد * ومتى يشأ يخبرك عمّا في غد

القرآن الكريم ومالك بن عوف

شملته الآية 170 من سورة البقرة : { وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . . }. « 1 »

______________

( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 116 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 25 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ، ص 380 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 289 و 290 ؛ الاشتقاق ، ج 1 ، ص 292 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 352 ؛ الأعلام ، ج 5 ، ص 264 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ أيام العرب في الاسلام ، ص 104 - 106 و 109 - 111 و 114 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 609 و 610 وراجع فهرسته ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 275 و 276 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 360 و 391 - 393 و 395 ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تاريخ خليفة بن خياط ، ص 53 و 55 ؛ تاريخ گزيده ، ص 153 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 62 و 63 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 47 ؛ تفسير الطبري ، ج 2 ، ص 47 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 51 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 2 ، ص 82 ؛ الثقات ، ج 3 ، ص 378 و 379 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، راجع فهرسته ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 269 ؛ جمهرة النسب ، ص 382 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 167 ؛ الروض الأنف ، ج 7 ، ص 171 و 172 و 179 و 230 و 285 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 161 و 200 وج 4 ، ص 80 و 81 و 82 و 95 و 97 و 98 و 133 و 138 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ، ص 81 وج 3 ، ص 91 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 188 - 195 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 261 و 262 و 264 و 269 و 270 و 283 و 374 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 112 و 113 و 159 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 166 وج 14 ، ص 325 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 43 ، ص 95 ؛ المحبر ، ص 124 و 246 و 473 ؛ المعارف ، ص 178 ؛ معجم الشعراء ، للمرزباني ، ص 233 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ المنتظم ، ج 3 ، ص 332 و 339 ؛ نهاية الإرب ، ص 384 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 2 ، ص 702 .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .