المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 12963 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


زراعة أشجار البن ورعايتها  
  
1465   12:26 صباحاً   التاريخ: 2023-03-21
المؤلف : د. نزال الديري
الكتاب أو المصدر : أشجار الفاكهة مستديمة الخضرة
الجزء والصفحة : ص 435-438
القسم : الزراعة / المحاصيل / المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة / البن ( القهوة ) /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-03-21 701
التاريخ: 2024-03-13 323
التاريخ: 20-12-2019 576
التاريخ: 2023-03-19 584

زراعة أشجار البن ورعايتها

الاكثار:

ان الطريقة الواعدة لإكثار أشجار البن خضريا هي بواسطة العقلية الساقية الورقية Leafy Cuttings. ويجب أن تؤخذ هذه العقل من الاغصان القائمة وليس أبدا من الاغصان المنتشرة الجانبية حيث تعطي هذه جذورا ولكن النباتات تكون منتشرة على طول سطح التربة. أما العقل الطرفية من السوق الرئيسية فهي قادرة على اعطاء الجذور ولكن مثل هذه العقل غير متوفرة بكثرة ويحسن القول هنا، أن العقل الساقية الطرفية من الغراس البذرية الحديثة هي الافضل تجذيرا من بين كل الطرق الأخرى، ولكن مثل هذه الطريقة ليست بأفضل من تلك المتكاثرة بالبذور، وحتى الآن لم يذكر بعد ان سلالة ما Clone قد أنتجت محصولاً أكبر أو أعطت مشروبا أفضل من الاصناف المتكاثرة بذريا، أما الفائدة المرجوة من الاكثار الخضري فهي الرغبة في الحصول على نباتات أكثر بنفس عدد الجينات لاختيار النبات الام من أجل استعماله في التربية.

وعندما توجد الشجرة الممتازة، فان الاغصان القائمة فيها يمكن أن تنشأ من الاجزاء السفلى من الساق، وهي الضعيفة بسبب نموها في الظل، ولكن باتباع الطريقة الممتازة للإكثار يمكن تجذير العقل المأخوذ منها، وهذه العقل تستعمل للحصول على عقل منها ذات خشب أفضل.

تزرع هذه النباتات المعروفة باسم الآباء في المشتل على مسافة ۱٫٥ × ١٫٥ م وتربى على عدة سوق، وبعد أن يصل النبات الى حجم كبير بعد حوالي ١٨ - ٢٤ شهرا تثبت في وضع أفقي على مستوى سطح الأرض، أما الافرع الجانبية فيجب ازالتها. بعد ذلك تنمو أغصان جديدة قائمة أسفل المناطق التي أزيلت منها الاغصان الجانبية، وكل هذه الاغصان المتشكلة يمكن أخذها لعمل العقل باستثناء ثلاثة أغصان تترك لإعطاء سوق أخرى لتكون مصدرا لعقل ساقية جديدة في المستقبل بعد أن تثبت في وضع أفقي.

ان لفضل العقل هي تلك التي تؤخذ عندما يبدأ الخشب بالتخشب عند قواعدها. وتزال القمة النامية العصارية مع ابقاء ورقتين.

أما العقل المأخوذة من أشجار البن فهي عبارة عن عقلة ساقية من عقدة واحدة مع جزء من الساق وعليه ورقتين، وهذا كاف لزراعتها واعطاء نتائج جيدة وتعتبر وجود الاوراق على عقلة البن فوق سطح الارض مهما جدا من أجل الحصول على جذور جيدة ونمو بعد التجذير. وقد استعمل هرمون اندول بيوتيرك أسيد IBA من أجل اسراع التجذير وزيادة معدل نمو الجذور، ولكنه ليس ضروريا من أجل التجذير نفسه أما أهميته فهي أقل بكثير من أهمية وجود الاوراق على العقلة، وكذلك من أهمية التحكم في الضوء، والرطوبة النسبية في مراقد التجذير.

أما أفضل وسط للتجذير فهو الرمل الخشن مخلوطا مع Peat Moss بنسبة ١ : ٢ كما أن الرمل الخشن بمفردة كان جيدا. ويقول شاندلر بوجوب المحافظة على الرطوبة عند حوالي ۹۰% وان لا تصل الشمس مباشرة الى العقل وهذا يتطلب تغطية صناديق الزراعة بالزجاج ليسمح بتخلل الضوء ويمنع تسرب الرطوبة، مع الرش الخفيف وبانتظام للعقل أو باستخدام الضباب المستمر أثناء الفترات المشمسة من النهار. ويضيف شاندلر بأن توفر الرطوبة العالية مع تقليل الاضاءة ضروري لمنع انفصال الاوراق التي على العقل وأفضل درجة حرارة ملائمة للتجذير هي بحدود ۲۱ - ۲۳ درجة مئوية، ويجب الاهتمام جيدا بأعواد العقل مثل لف الأغصان بخيش مبلل لتفادي أقل كمية ممكنة من الذبول، ويبدأ التجذير بعد حوالي الشهرين وتصل نسبته الى ٧٥% بعد ٤ - ٦ شهور. وبعد ذلك توضع العقل في صناديقها الرطبة في الظل بدون التحكم بالرطوبة وذلك لتتأقلم قبل الزراعة في المشتل.

الزراعة

لا تزال توجد الرغبة في زراعة أشجار البن متكاثفة على شكل أسوار بحيث تبعد الاشجار عن بعضها البعض بحوالي المتر أما الزراعات القديمة فالمسافة حوالي ۳×۳ وتعمل الجور عميقة ومتسعة ٦٠×٦٠ قبل الزراعة وتترك للتهوية ثم تملأ الى أعلى بقليل من سطحها، بالتربة السطحية مخلوطة بالمواد العضوية المتحللة، ثم يعمل فيها حفرة مناسبة لوضع الشجرة. وفي البرازيل تجهز مراقد للبذور في هذه الجور ويزرع فيها من ١٥ - ۲۰ بذرة ثم تخف فيما بعد الى ٤ بادرات أو أكثر في مكان كل شجرة، وتعامل هذه المجموعة على أساس أنها شجرة واحدة.

شكل يبين مراقد بذور البن في مراحلها الأولية

التقليم

تكون أشجار البن أكثر إنتاجا في سنوات الحمل المبكرة إذا تركت بدون تقليم فيما عدا إزالة الخشب الميت. ولكنها تصبح عالية جدا وجمع الثمار مكلفا اذا تركت بدون تقليم، ولكن التقليم الجيد يخفف من ظاهرة المعاومة، ففي المناطق المرتفعة ٢٠٠٠ - ۳۰۰۰م يكون نمو الاشجار بطيئا نسبيا نحو الاعلى وتعطي كثيرا من الأفرع الثانوية وبذلك تصبح كثيفة جدا، وكل ما تتطلبة من تقليم يتلخص في تقصير الافرع الجانبية والثانوية وخف الفريمات.

شكل يبين مراقد بذور الين تحت الظل الخفيف

شكل يبين الحصول على غراس البن واختيار الافضل منها ذات الجذر الوتدي المستقيم

اما في المناطق المنخفضة حيث تكون الحرارة مرتفعة فان الاتجاه يكون نحو النمو القائم والسريع مع خروج عدد قليل من الفريمات على الافرع الجانبية. ثم تبدأ الاشجار الحديثة في تكوين فرعين جانبيين على كل عقدة أي فرع جانبي من أبط كل ورقة متقابلة، وإذا كانت الحرارة مرتفعة نسبيا، فان النمو يكون أساسا باستطالة هذه الافرع الجانبية مع استطالة الساق الوسطى.

ويمكن أن تربى الاشجار على ساق واحدة حيث تزال جميع الأفرع القائمة عندما تكون صغيرة جدا، ثم تقصر قمة الساق الرئيسية عندما يصل طولها الى حوا الي ۱٫٥ م، وهذا يسمح بتفرع الافرع الجانبية الأولية.

ويعتقد البعض أنه بالإمكان الحصول على محصول جيد اذا تم تربية الاشجار على سوق متعددة وهذا ما يسمح للسوق المتعددة بالاستطالة، ولكنها تصبح غير ملائمة لجمع المحصول من الاجزاء العلوية.

أما في جزر هاواي الأمريكية فتربى الاشجار الصغيرة بترك أربعة أفرع قائمة، وعندما تصل الى أقصى حمل لها يزال أحدها حتى يخرج فرع قام جديد، وهكذا في كل سنة يزال فرع آخر، وبذلك يقصر كل فرع مرة واحدة كل أربع سنوات، كما يمكن الحد من ارتفاع الشجرة كثيرا، وحتى تنجح هذه الطريقة جيدا يجب أن تكون الاشجار قوية النمو، والافرع قائمة متجانسة القوة تقريبا، وهذا غير متوفر عادة.

الآفات

تصاب أشجار البن بكثير من الأمراض والحشرات وتسبب الخسائر لمزارع البن، وأهم الامراض المدمرة هي مرض لفحة الاوراق .Leaf - Bligh الذي يسببها فطر Hamileia vastatrix وهذا المرض قد أدى لإزالة مزارع البن العربي بالكامل من سيلان ( سيريلانكا ) واندونيسيا والفليبين في نهاية القرن التاسع عشر وحل محله صنف البن Robusta المقاوم للإصابة بهذا الفطر وتبين أن التسميد الغزير بالنتروجين والنمو القوي قد شجعت على زيادة مقاومة النباتات للإصابة وللتغلب على الاصابة فان الرش بمركبات النحاس كفيلة بمقاومة الفطر.

لقد تميزت كل منطقة من مناطق زراعة البن بوجود عدد من الباحثين الذين يشيرون لعدد غير قليل من الأمراض والحشرات المحلية التي تم تعريفها. والذي يزيد من المشكلة صعوبة هو زراعة البن على مسافات متقاربة، وفي تربة جبلية غير مستوية، تجعل دخولها من قبل المزارعين وحمل آلات المقاومة وموادها أمرا عسيرا ومكلفا، وذكر أن بعض مناطق زراعة البن تعاني من الامراض التي تصيب الجذور مما يتطلب استمرار عملية استزراع أشجار جديدة بدلا من المصابة.




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.