المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16771 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
هل يشترط في ضمان البلوغ والعقل
2024-07-24
هل الضمان على المسبب او المباشر
2024-07-24
معنى الاودية
2024-07-24
معنى قاعدة الاتلاف
2024-07-24
مدرك قاعدة الاتلاف
2024-07-24
ما المراد بالاتلاف
2024-07-24

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الذنب المشترك والذنب الخاص  
  
1047   02:16 صباحاً   التاريخ: 2023-03-24
المؤلف : الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الاملي
الكتاب أو المصدر : تسنيم في تفسير القران
الجزء والصفحة : ج4 ص 104 - 105
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-04 936
التاريخ: 2023-05-25 1362
التاريخ: 2024-07-08 192
التاريخ: 2023-08-08 1393

إنَّ بني إسرائيل كانوا مبتلين بنوعين من الذنوب، أحدهما مشترك بين علماء اليهود والنصارى (الأحبار والرهبان وبين عامة الناس، والآخر خاص بالعلماء (الأحبار والرهبان)؛ فالذنب المشترك هو ذاك الضلال وذاك الكفر بآيات الله، أما الذنب الخاص فهو عبارة عن إضلال الآخرين وحملهم على الضلال. وقد حذر الله سبحانه وتعالى من خطر "الضلالة" من بقوله : لا تَضلوا، وبين خطر "الإضلال" من جهة أخرى عند قوله : لا تضلوا الآخرين.

وما تجدر الإشارة إليه هنا هو الخطر الحاد والهائل لذنب الإضلال؛ وذلك لأنه يصير سبباً في جعل المضل ضمن زمرة قادة الكفر ومن قبيل الفراعنة الذين فهموا الحق واستيقنوه لكنهم انكروه ومارسوا التلبيس والكتمان فيه رغم ذلك: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} [النمل: 14]

وعلى الرغم من أن علماء أهل الكتاب كانوا علماء بالتوراة وعارفين بالإنجيل من جانب، وكانوا يعرفون القرآن وحقانيته بشكل دقيق من جانب آخر: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [البقرة: 89] ، ويعرفون الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) بشكل كامل من جانب ثالث: {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ} [البقرة: 146] إلا أنهم في الوقت ذاته، ومن أجل نيل مطامعهم الدنيوية (1) والمحافظة على مكانتهم الاعتبارية في الدنيا، فإنّهم لم يضلوا هم أنفسهم ولم يمتنعوا عن الإيمان بالحق فحسب، بل جروا الباقين أيضاً إلى التيه والضلال من خلال تحريف الحق وكتمانه. ومن هذا المنطلق فإنّهم يكونون في الدنيا من أئمة الكفر ومن مصاديق قول المعصوم: "من سن سنة سيئة" (2) وفي القيامة شركاء في وزر وإثم كل من جروه إلى سبيل الضلال، كما أنهم ، وجراء نبذهم لكتاب الله وراء ظهورهم مع كتمانهم له: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [آل عمران: 187] ، فإنهم سيعطون صحيفة أعمالهم من وراء ظهورهم: {أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ} [الانشقاق: 10] ، وإعطاء صحيفة الأعمال بهذه الكيفية  الذي هو تجسم لإلقاء كتاب الله وراء الظهر في الدنيا. هو بحد ذاته عذاب أليم لا يطاق.

________________________

(1) روي عن أبي جعفر (عليه السلام) في هذه الآية {وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلا} قال: "كان حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف وآخرون من [أكابر] اليهود لهم مأكلة على اليهود في كل سنة فكرهوا بطلانها بأمر النبي (صلى الله عليه واله) فحرّفوا لذلك آيات من التوراة فيها صفته (صلى الله عليه واله) وذكره فذلك الثمن الذي أريد في الآية". (مجمع البيان، ج ۱ - ۲، ص ۲۱۰؛ وتفسير نور الثقلين، ج ۱، ص۷۳).

(2) مجمع البيان، ج ۱ - ۲، ص ۲۰۹؛ وبحار الأنوار، ج 71، ص 204.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .