المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2657 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الصوت المنطوق  
  
1052   10:33 صباحاً   التاريخ: 2023-04-01
المؤلف : أحمد زرقة
الكتاب أو المصدر : أصول اللغة العربية/ أسرار الحروف
الجزء والصفحة : ص:75-76
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / الحروف وأنواعها /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-04-01 1120
التاريخ: 24-3-2022 2502
التاريخ: 20-10-2014 1687
التاريخ: 2-4-2020 3047

الصوت المنطوق

ترد جميع الحروف إلى صوت يخرج من تجاويف الفم وما يتصل به ،

وهي تجاويف متجاورة كلا مر بها الهواء انبعث منها صوت معين متناسق

ومتوافق مع كمية الهواء المتفجرة، وطبي جويف، وحال الناطق .

وترجع أهم عوامل الظواهر الصوتية على اختلاف أشكالها إلى أعضاء

النطق، وطريقة أدائها لوظائفها، وتأثرها بالظواهر الجغرافية، وأساليب

انتقالها بطريق الوراثة من الأصول إلى الفروع .

فالأنف يشهق الهواء، والرئة تزفره ، والحنجرة والفم يحبسانه والحبلان

الصـوتيان واللسان يموجانه وينوعانه، ويمكن تقسيم أعضاء النطق إلى

نوعين هما:

1 ـ النـواطق الايجابية وهي: الأعضاء المتحركة في عملية النطق

وتشمل الرئة والحبلين الصوتيين واللهاة واللسان والحنك الرخو والأسنان

السفلى والشفتين .

2 ـ النواطق السلبية وهي: الأعضاء الثابتة في عملية النطق وتشمل

الحنجرة والحلق والتجويف الأنفي والحنك الصلب واللثة والأسنان العليا .

ويجري الاعتــاد في رصد مخرج الحرف على الجهاز الثابت والجهاز

المتحرك من

أعضـاء النطق بشكل كامل، لأن المخرج آلة تنتج الصوت

بطريقة آلية، ويمكن تقسيمها إلى ما تحت الحنجرة «المنفاخ» الذي يصدر

75

الصوائت على مختلف أنواعها، ومنها الأصوات الهاوية الألف والواو والياء ،

وما فوق الحنجرة التي تبدأ بمنطقة البلعوم، وتنتج الصوامت الخارجة عن

انحباس الهواء أو ضيق مجراه حال التقاء ناطق متحرك بناطق آخر ثابت .

وتقع مراكـز جهاز النطق بين الفكين: الفك الأعلى ثابت والفك

الأسفل متحرك، وعندما يكون الفك الأسفل مستقرأ تكون أعضاء النطق

فيه ملتصقة بأجزاء انك العلوي، وليس من لفظ دون انفتاح الفكين عن

بعضها، وكل انفتاح يؤدي إلى خفض الفك الأسفل، وأيسر الخفض

خفض الوقف الذي نلفظ فيه الحرف ساكناً، وبهذا السكون نستدل بكل

وضوح ويسر على جميع مخارج حروفنا العربية .

وينتج الصوت اللغوي عن أربع عمليات منفصلة هي حركة تيار

الهـواء التي ترتبط بالرئتين، ونشاط التصويت الذي يرتبط بالحبلين

الصـوتيين، وزيادة حجم الصوت الذي يرتبط بفجوات الأنف والفم ،

والعملية النطقية التي ترتبط باللسان والشفتين .

1 ـ فالطاقة ، هي القوة العضلية التي تحول الهواء إلى تيار له خصوصية

الحركة، والرئتان هما العضو الفعال في تحريك الهواء، وهما بمثابة منفاخ

يسحب الهواء في عملية الشهيق، ويدفعه في عملية الزفير، ويتحول الهواء

إلى تيار هو مادة الصوت .

2 - التصويت هو - عملية تنظيمية لتدفق تيار الهواء في جهاز النطق

وإكسابه خصوصية الصوت وانتاج الموجات الصوتية الناجمة عن اهتزاز

الحبلين الصـوتيين في الحنجرة، والموجة الصوتية هي موجة طولية يكون

تذبذبها موازياً لاتجاه حركتها، ويكون مركزها أعضاء النطق مصدر

انبعاثها .

3 - العملية الرنينية : هي زيادة حجم الصـوت بفعل الفراغات

76

الرنانة في جهاز النطق، وهي فراغ القصبة الهوائية، وفراغ الحنجرة، وفراغ

الحلق والفم والأنف، وهكذا يتحول تيار الهواء المتحرك إلى صوت هو

مادة النطق .

4 - نشاط النطق: هو عملية تنظيمية أخرى لتسرب تيار الهواء ،

وذلك باعاقته في ممراته الحنجرة والحلق والفم، ويتم النطق بالتقاء أعضاء

النطق التقاء محكما يمنع تسرب الهواء، والتقاء غير محكم يؤذن فيه للهواء

بالتسرب، ومن ذلك التقاء عضلة اللسان بالأسنان أو سقف الفم، والتقاء

الشفة السفلى بالأسنان العليا وتضام الشفتين.

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.