المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 6018 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


العصر البرونزي المبكر (القديم 3200-2000 ق.م).  
  
1073   01:47 صباحاً   التاريخ: 2023-04-01
المؤلف : د. خير نمر ياسين.
الكتاب أو المصدر : جنوبي بلاد الشام تاريخه وآثاره في العصور البرونزية.
الجزء والصفحة : ص 11 ــ 13.
القسم : التاريخ / العصور الحجرية / العصور القديمة في الشام /

يمتد العصر البرونزي المبكر، ويسمى أيضا بالعصر البرونزي القديم، ما بین 3200 وحتى عام 2000 تقريباً قبل الميلاد، وهو أول مراحل التمدن في منطقة بلاد الشام الجنوبية. فقد بنى الانسان في النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد مواقع محصنة منيعة، مما أدى بالتالي إلى ظهور (المدينة) بكل ما تعنيه هذه الكلمة. وذلك أنه في هذا العصر، نشأ مجتمع كانت لديه دوافع اقتصادية تمخض عنها تكوين مؤسسة تعرف الآن (بالدولة) بمؤسساتها المختلفة، وكان من شأنها أنها ميزت النظام السياسي في بلاد الشام. وقد سمي هذا النظام بنظام «المدينة الدولة» أو دويلات المدن، اعتبار أن كل [مدينة] تُكون دولة مستقلة استقلالاً ذاتياً، يتيح لها أن تتصرف بشؤونها على أسس تمليها عليها ظروفها البيئية والديمغرافية على والسياسية. إن قيام الدولة في هذه البلاد قد مر بعدة مراحل، كما هو واضح في المجلد الأول لتاريخ الأردن، (وفيه المزيد من المعلومات). إن هذا النظام [ دويلات المدن] قد نما نمواً طبيعياً داخلياً وليس على أيدي أقوام قدمت من الخارج، وخير دليل على ذلك، أن في مدينة جاوة وجبل المطوق (وغيرها)، دولاً يعود قيامها إلى المرحلة الأخيرة من العصر الحجري النحاسي، وأوائل المرحلة الأولى من العصر البرونزي القديم، كما أنه لم يثبت وجود أي انقطاع ما بينهما وبين المواقع التي قامت في العصر البرونزي المبكر ، مثل موقعي تل الشونة الشمالية وأم حماد، إضافة إلى أن مظاهر المادة الحضارية لم تنقطع بين أواخر العصر الحجري النحاسي والمرحلة الأولى العصر البرونزي المبكر في المدن والمواقع الأخرى (علماً بأن بعض المواقع قد هجرت كليا ولم يعد يسكنها أحد من الناس). وينطبق هذا الحال على نمط الحياة التي عاشها الناس في كلا العصرين الحجري النحاسي والبرونزي. أما إذا ألقينا نظرة على ما كان يجري في المناطق المجاورة فإننا نجد أن المدن قد بدأت في الظهور في بلاد ما بين النهرين قبل بدء ظهورها في بلاد الشام بمدة وجيزة، إذ يبدو أن مرحلة التمدن فيها قد بدأت في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد أو أواخره. من فقد بدت معالم التقدم واضحة هناك، وأمكن للإنسان أن يتوصل إلى تقنية متقدمة في استغلاله للأراضي الزراعية، وإقامة المباني التذكارية وفي ظهور مجتمع قائم على اساس سياسي ديني وعلى درجة عالية ومتخصصة في الصناعة والتجارة. كما أن الانسان في هذه المرحلة نفسها - توصل إلى معرفة الكتابة، غير أنه يلاحظ أن الشواهد الحالية تشير إلى أن الكتابة لم تعرف في مدن بلاد الشام الجنوبية في هذه المرحلة المبكرة، خلافا لما هو عليه الحال في شمالي بلاد الشام وبلاد الرافدين، وبظهور الكتابة تبدأ الحقب التاريخية. وعندما نقارن كثافة مراكز التمدن التي قامت في بلاد ما بين النهرين المعاصرة لمدن جنوبي بلاد الشام، تظهر عظمة هذه المدن العراقية، حيث بلغ متوسط مساحة الواحدة منها في الألف الثالث قبل الميلاد حوالي 400 فدان ولم تكن بالضرورة محاطة بالأسوار، بينما بلغت نسبة مساحة المدن في الأردن وفلسطين ما بين 10 و15 فداناً، وهي بذلك تعتبر مدناً صغيرة. وهذه التطورات المختلفة تعكس مدى التقدم الذي فاقت به مدن الرافدين غيرها من مدن الهلال الخصيب. وقد أجمع العلماء على أن هناك سببين رئيسين دفعا بهذه المدن نحو التقدم، وكلاهما نجم عن البيئة المحلية الخاصة، إضافة لوجود الانهار الكبرى، فالمجتمع المركب المتعدد المطالب يختلف عن مجتمع غير موحد وبدائي، وقد نما هذا المجتمع المركب نتيجة لتكون أودية السهول الغرينية التي هيأت الفرصة لإنتاج فائض من المحاصيل الزراعية، فأصبحت هذه العوامل حافزاً لظهور المجتمعات المركبة. أن منطقة ويؤخذ بعين الاعتبار أن مدن بلاد الشام الجنوبية لم ترق الى المستوى الذي وصلت إليه بلاد ما بين النهرين، ويمكننا ذلك؛ القول بأن المستوى الذي وصلت إليه لا يقل مع عن مستوى نظيره في بلاد ما بين النهرين، ومصر، وهو وإن لم يكن مجتمعاً مركباً متخصصاً، في مجالات المعرفة والحرف المختلفة، فإنه مع ذلك؛ أدى إلى تكوين دولة لها مؤسساتها المختلفة ذات المهام المختلفة. ونحن لا نشك في: الشام (الأردن وفلسطين) قد نهلت بعض معارفها من الدول المجاورة الاكثر رقياً، لأن هذه الحقبة من أكثر الحقب التي انتقل فيها الانسان وارتحل عبر منطقة الشرق القديم، كما ساعد ذلك على أن تنشأ في البلاد حضارة ذات طابع مميز استفاد أهلها من تجارب الحضارات المجاورة. جنوبي بلاد سارت الحضارة في الأردن وفلسطين على قدم المساواة – نسبياً - مع تلك التي قامت في البلدان المجاورة. إذ قامت فيهما مجتمعات زراعية ثابتة وكانت كل مدينة محاطة بأراضيها الزراعية الخاصة، كما كانت هذه الأراضي تضم القرى التابعة لها، واخذت أسس السياسة المحلية والخارجية تتبلور. ففي العصر البرونزي المبكر بدأت أسس العلاقة بين مصر وبلاد الشام تتكون، وأصبحت مصر - في هذا العصر - قوة عظيمة، فامتدت وتشابكت مصالحها خارج حدودها، ومنذ عصر الدولة القديمة، أصبحت بلاد الشام مهمة جداً لها، وذلك لوقوع بلاد الشام على الطريق التي تربط جنوبي! وادي النيل بغيره من أقطار العالم المتمدن. فقامت بين هذه البلاد ومصر علاقة وئام وتبادل مصالح، بل قامت في البلاد في عصر متأخر - حامية مصرية كانت على علاقة وثيقة مع حكام هذه البلاد، تخللها قيام بعض الثورات عندما كانت مصر تضيق منطقة من حرية هذه الممالك السورية.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).