المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 6856 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
تجربة الجماهيرية الليبية في نشاط المال والتأمين والعقارات وخدمات الأعمال
2024-07-22
فلفل الزينة
2024-07-22
فلفل حلو
2024-07-22
{ااذا كنا ترابا اانا لفي‏ خلق جديد}
2024-07-22
نحن بحاجة إلى تعقل الدنيا قبل تعقل الدين
2024-07-22
فيلودندرون (أذن الفيل)
2024-07-22

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


مؤسسات العمود الصحفي في الوقت الحاضر  
  
846   05:48 مساءً   التاريخ: 2023-06-08
المؤلف : د. عبد اللطيف حمزة
الكتاب أو المصدر : المدخل في فن التحرير الصحفي
الجزء والصفحة : ص 262-264
القسم : الاعلام / الصحافة / المقال الصحفي /

مؤسسات العمود الصحفي في الوقت الحاضر

لقد ألفنا في مصر أن يتولى تحرير العمود الصحفي كاتب من كتاب الصحيفة يستوحي في هذه الكتابة خياله حيناً، وحوادث المجتمع حيناً آخر، ومشكلات الافراد حيناً ثالثاً، ومعنى ذلك أن محرر العمود إنما يكتبه "للاستهلاك المحلي"  بلغة رجال المال والاقتصاد في الوقت الحاضر.

غير أن كتاب العمود في خارج مصر أصبح لهم سلطان واسع تجاوزوا به حدود بلادهم إلى بلاد العالم كله تقريباً، فنرى الصحيفة في بلاد كالولايات المتحدة الامريكية تشتري "حق نشر الاعمدة" من مؤسسات خاصة بهذه الاعمدة تشبه من قريب أو من بعيد "وكالات الانباء" المعروفة في أيامنا هذه.

وقد بدأ هذا النوع الجديد من المؤسسات في الظهور بأمريكا منذ الحرب الاهلية الامريكية عام 1861 (1) وهي تزيد الان عن مائتين وخمسين مؤسسة ومن أشهر هذه المؤسسات مؤسسة ماكلور، ويقال إنها كانت في أول أمرها توزع حوالي خمسة آلاف كلمة في الاسبوع، ثم لم تلبث أن بلغ ما توزعه ثلاثين ألف كلمة في الاسبوع.

ومن أشهر هذه المؤسسات كذلك واحدة باسم "مؤسسة بوك الصحفية" وقد وصل صاحبها "إدوارد بوك" الامريكي إلى منصب رئيس شركة كورتيس للنشر Curtia Publicating Camp من سنة 1891 إلى سنة 1930 ، وبدأ حياته الصحفية بالتزام نشر عمود أسبوعي للكاتب الامريكي "هنري وارد بيشر"  تعليقاً على الاخبار، وكان الربح الوفير الذي جناه "بوك" من هذه الطريقة أكبر مشجع له على إنشاء المؤسسات المقرونة باسمه إلى اليوم.

وقد رأت مؤسسة بوك لكي تجذب القارئات من النساء إلى مطالعة العمود الصحفي أن تنشر عموداً خاصاً بالأطفال ضمن الاعمدة التي تنشرها، وتبيع حق نشرها لجميع الصحف التي تطلب منها ذلك.

ويؤخذ مما تقدم أن هناك مجالاً إنسانياً كبيراً تنشر فيه الاعمدة الصحفية، وأن العمود الصحفي الإنساني هو الذي يمكن توزيعه على أكبر عدد ممكن من صحف العالم، ونحن نعلم أن الصحافة عمل اجتماعي محلي، ولكن العمود الصحفي بهذا الطابع الإنساني يجذب الصحافة رويداً رويداً إلى محيط الادب.. والادب هو النتاج العقلي الذي يصلح لأكبر عدد ممكن من أفراد البشر؛ لأنه يتجه دائماً إلى النفس البشرية، والنفس البشرية خالدة من جهة، وهي وحدة متشابهة في جميع أقطار العالم من جهة ثانية.

وحين تصبح الصحافة على هذا النحو تصبح "أدباً خالداً" بالمعنى الصحيح.

إلا أن الامل في وصول الصحافة إلى هذه المنزلة بعيد التحقيق في الوقت الحاضر لأسباب كثيرة من أهمها فيما يتصل بالعمود أن العمود نفسه مادة واحدة فقط من بين المواد الكثيرة التي تتألف منها الصحيفة.

وأعجب من كل ذلك، وأمعن منه في الغرابة أن نجد "العمود الصحفي" يتجاوز مهمته الاولى في الصحافة وهي مهمة الإرشاد، وحل مشكلات القراء إلى وظيفة جديدة هي وظيفة الإعلان!

وفي كتاب للأستاذ "لا يبلنج" بعنوان "الصحفي المتجول" سبقت الإشارة إليه  حديث عن صحفي بدأ حياته محرراً لعمود إعلاني لدى مؤسسة "ساشس Sachs " لبيع أثاث المنازل، وقد احتال هذا الصحفي على القراء بحيلة لطيفة، هي أنه أخذ يجذب إليه انتباه القراء أولاً بالكتابة في موضوع الديمقراطيات الحديثة، وكان أول مقال كتبه في ذلك بعنوان لا يمكن لأية ديمقراطية أن تعيش من غير صحافة حرة، ثم أخذ يتدرج في عموده وينوع في هذا العمود حتى وصل إلى الشؤون المنزلية، وإلى أن المنزل يجب أن تتوفر له الراحة الامن والبهجة والتسلية، ثم أخذ هذا الكاتب يتوخى في هذه الاعمدة أن تنشر بجوار البضائع المعلن عنها في الصحيفة، فكان لهذه الطريقة أثر فعلي في رواج البضاعة، وأقبل القراء على قراءة الاعمدة الإعلانية العجيبة، ولم لا يفعلون ذلك، وقد بدأ في هذه الاعمدة بالحديث عن الديمقراطية، والحرية، والصحافة، وما إليها.

ألا ما أبرع الصحافة، وما أذكى كتابها، ومحرريها، والقائمين على إدارتها وإخراجها للجمهور القارئ!

وقريباً تتقدم الصحف في مصر، وتبلغ الحد الذي تصبح فيه قادرة على شراء حق نشر الاعمدة المشهورة في العالم، كما أصبحت منذ وقت قريب قادرة على الحصول عن طريق وكالات الانباء على جميع أخبار هذا العالم.

والصحافة المصرية على هذا الوجه المنشود تصبح عملاً إنسانياً، وعملاً فنياً، وعملاً تجارياً في وقت معاً.

___________________

( 1 ) Robert W., Jones; Journalism in the united States.

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.