المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 5547 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
أركان جريمة التحريض على الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي
2024-02-29
جريمة الاحتكار والاحتكار المضاد
2024-02-29
دودة الحرير
2024-02-29
Properties of the center of mass
2024-02-29
Conservation of angular momentum
2024-02-29
Angular momentum
2024-02-29

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


قصة القنبلة الذرية.  
  
497   01:49 صباحاً   التاريخ: 2023-12-02
المؤلف : متشهيكو هاتشيا.
الكتاب أو المصدر : يوميات هيروشيما.
الجزء والصفحة : ص 28 ــ 31.
القسم : التاريخ / التاريخ والحضارة / التاريخ /

وإذا كان الكتاب الذي بين أيدينا الآن يعالج حصاد سياسة التوسع على حساب شعوب جنوب شرقي آسيا والصراع الإمبريالي في المنطقة الذي انتهى بهزيمةٍ ساحقة ودشَّن سلاحًا رهيبًا جديدًا استُخدِم لأول مرة هو القنبلة الذرية؛ يجدر بنا أن نقف على أطراف قصة هذا السلاح ودوافع استخدامه. بدأ اكتشاف الذرة في معامل معهد القيصر ولهلم في برلين عام 1938م نتيجة دراسات قام بها العلماء الألمان لمتابعة تجارب في هذا المجال كان قد سبقهم إليها عالمٌ إيطالي هو إنريكو فيرمي في عام 1934م، ووصلَت أنباء هذا الاكتشاف الجديد إلى أمريكا مع بعض العلماء الألمان الذين فروا من الاضطهاد النازي في ألمانيا، وأبلغ أينشتاين العالم الأمريكي الشهير هذا النبأ إلى الرئيس روزفلت في 11 أكتوبر 1939م، فلم يُعِر الأمر اهتمامًا، ولكنه ما لبِث أن اقتنع بضرورة أخْذ المسألة مأخذ الجد حين علم بالقوة الهائلة التي تنجم عن الطاقة الذرية، وأن استخدامها كسلاح في الحرب قد يقلب موازين القوى في العالم، فحرص على توفير السبل التي تحقق لأمريكا التوصل إلى امتلاك هذا السلاح قبل ألمانيا. وشُكِّلَت على الفور لجنة من العلماء والعسكريين كانت تتبع الرئيس الأمريكي مباشرة، أُحِيط نشاطها بالسرية التامة، وحملَت اسم «مشروع مانهاتن». وخصص الرئيس الأمريكي جانبًا من المصروفات السرية الخاصة بالبيت الأبيض للإنفاق على هذا المشروع الذي اشترك فيه إنريكو فيرمي العالم الإيطالي سالف الذكر، فأُقيمَت ثلاثة معامل لأبحاث الذرة في ثلاث مناطق منعزلة بولايات نيومكسيكو وتينسي، وواشنجتون. وفي الثاني من ديسمبر عام 1942م توصلَت اللجنة إلى نتائج مؤكدة حول إمكانية استخدام هذه الطاقة الجديدة في صُنع قنبلةٍ ذرية، وبدأ الخبراء العسكريون وضْع تصميمات القنبلة بالتعاون مع العلماء، ووضعوا خطة لإنتاج نوعَين من هذه القنبلة أعطى أولهما اسمًا رمزيًّا هو «الولد الصغير» أما الآخر فأطلق عليه «الرجل السمين» وفي نفس الوقت أُعِيد النظر في تصميم الطائرة القاذفة (ب 29) بحيث تصبح مهيأة لحمل هذا السلاح واستخدامه، واختير فريقان من مهرة الطيارين المقاتلين للتدريب على هذه الطائرات في ظروف طبيعية مختلفة. وتم إنتاج القنبلة في مطلع عام 1945م، ووقع الاختيار على جزيرة تن يان لتصبح قاعدة لانطلاق أول عملية قصفٍ نووي في التاريخ، وتقع هذه الجزيرة على بُعد مائة ميل إلى الشمال من جزيرة جوام، وعلى بُعد نحو1500 ميل إلى الجنوب من جزيرة هنشو كبرى جزر اليابان التي تقع هيروشيما في جنوبها الغربي. وأُرِسلَت المجموعتان اللتان تدربتا على عملية القصف الذري إلى جزيرة تن يان مع سربَين من طائرات ب-29 وقنبلتان ذريتان في 21 يونيو 1945م، وأثناء وجودها بتلك القاعدة تمَّت تجربة أول تفجير نووي في التاريخ بصحراء نيومكسيكو في 16 يوليو، واطمأنَّت القيادة الأمريكية إلى فاعلية السلاح الجديد، وبدأ منذ ذلك التاريخ العد التنازلي لاستخدام القنبلة «الولد الصغير» في قصف مدينة هيروشيما، والقنبلة «الرجل السمين» في قصف مدينة نجازاكي. وأقلع السرب الأول الذي يحمل «الولد الصغير» في صبيحة السادس من أغسطس متجهًا صوب هيروشيما، وكان يتكون من ثلاث طائرات (ب 29) تحمل إحداها القنبلة، أما الثانية فتحمل بعض العلماء الذين اشتركوا في المشروع لتسجيل النتائج العلمية للقصف، وحملَت الطائرة الثالثة آلات التصوير وبعض الفنيين، وفي الساعة الثامنة والربع 17 ثانية ألقَت الطائرة الأولى القنبلة فوق هيروشيما المدينة التي كان يسكنها عندئذٍ نحو نصف مليون نسمة، وهبطَت القنبلة بمظلَّتَين ليُتاح لها فرصة الانفجار في الجو، وكان وزنها يبلغ خمسة أطنان وأُلقيَت على المدينة من ارتفاع 1870 قدمًا، وبلغَت قوة انفجارها ما يعادل 13500 طن من مادة اﻟ TNT شديدة الانفجار. وفي صباح التاسع من أغسطس أقلع السرب الثاني من قاعدة تن يان يحمل القنبلة «الرجل السمين» والعلماء والأجهزة الفنية وآلات التصوير قاصدًا نجازاكي التي تقع غرب جزيرة كيوشو، وكان يسكنها ما يربو على ربع مليون نسمة، وأُلقيَت القنبلة على المدينة في الساعة الثامنة والنصف صباحًا فانفجرَت على ارتفاع 1540 قدمًا لتُلحق بالمدينة دمارًا شاملًا. لقد مر بنا أن اليابان خسرَت معركة المحيط الهادي تمامًا مع نهاية عام 1944م، وحاولت أن توسط الاتحاد السوفياتي في عقد صلح مع الحلفاء في 13 يوليو 1945م، أي قبل قصف هيروشيما بنحو ثلاثة أسابيع، وأنَّ تصدُّع الحكم العسكري جعل الإمبراطور يفكر جديًّا في التسليم، هذا بالإضافة إلى أن الأمريكيين كانوا يملكون مفتاح الشفرة اليابانية ويعرفون حقيقية الأوضاع في اليابان، فلماذا إذن أقدموا على استخدام السلاح النووي الرهيب ضدها؟ لقد كانت الحرب توشك على الانتهاء ويشرف العالم بانتهائها على عصرٍ جديد، وأصبح من الواضح أن إنجلترا وفرنسا فقدَتا زعامتهما التقليدية للعالم الديمقراطي الغربي لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، التي أنقذَت الغرب من الاندحار أمام الفاشية، فكان من المتوقَّع أن ترث الولايات المتحدة المكانة التي تمتَّعَت بها إنجلترا وفرنسا من قبل، كما ترث قَدرًا من المصالح الإمبريالية فيما وراء البحار يتكافأ مع حجم الدور الذي لعبَته في تدعيم مركز الديمقراطيات الغربية في مواجهة الفاشية، كما أصبح واضحًا كذلك أن الاتحاد السوفياتي قد اكتسب قوة وفعالية على مسرح السياسة الدولية نتيجة الصراع مع الفاشية، وأنه سوف يصبح القطب المقابل للولايات المتحدة الأمريكية باعتباره — عندئذٍ — القوة الاشتراكية الكبرى الوحيدة في العالم التي تتزعم البلدان الاشتراكية الأخرى، والتي تختلف مبادئها ومصالحها مع الإمبريالية، فكان ثمة احتمال حدوث مواجهة بين الطرفَين المتناقضَين في عصر ما بعد الحرب؛ لذلك حرصَت الولايات المتحدة الأمريكية أن تلفت نظر الاتحاد السوفياتي بصورةٍ عملية إلى ما لديها من قوةٍ رادعة تجعله لا يفكر في تحدي أمريكا المتحدثة بلسان المصالح الإمبريالية في عالم ما بعد الحرب، فكان قصف هيروشيما ونجازاكي خطابًا موجهًا إلى حليف اليوم الذي قد يصبح عدو الغد. كما أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت بحاجة إلى ميدانٍ حي لتجربة السلاح الجديد، لمعرفة مدى فعاليته، والتأثيرات التي تنتج عن الإشعاع الذري في البيئة والإنسان، فكان استخدام المدن اليابانية حقل تجارب للتفجير النووي يحقق لأمريكا هذه الغاية، كما يوفر عنصر الردع الذي يترك أثرًا نفسيًّا بالغًا على شعبٍ تحدى الولايات المتحدة، وحطَّم هيبتها ذات يوم، وتربى على تقبُّل سياسة القوة وتشبع بالروح العنصرية المستمدة من تراثه التقليدي. ومهما كان الأمر، فإن استخدام القنبلة الذرية في ضرب هيروشيما ونجازاكي فتح الباب على مصراعيه لعصرٍ جديد، تسابقَت فيه القوى الكبرى على امتلاك الأسلحة النووية وتطويرها، حتى إن قوة قنبلة هيروشيما على ما سببَته من دمار تشبه عود الثقاب بالنسبة للأتون الملتهب، إذا ما قُورنَت بالتطور الذي أصبحَت عليه الأسلحة الذرية الآن، ولعبَت الذرة دورًا كبيرًا في الدبلوماسية الدولية وفي جانب الردع، وشجع العملاقان الذريان على انتهاج سياسة الوفاق. كما انضمَت لعضوية النادي الذرِّي في السنوات الأخيرة فرنسا والصين والهند وإسرائيل وباكستان، وتتطلع بعض الدول النامية الأخرى مثل إيران إلى الانضمام إليه.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).





أبرز إحصائيات العتبة العباسية المقدسة خلال زيارة النصف من شعبان المبارك
المجمع العلمي يواصل عقد المحافل القرآنية في بابل وسط تفاعل كبير من المؤمنين
قسم الشؤون الفكرية يقيم سلسلة نشاطات فكرية في بابل
قسم الإعلام يفوز بجائزةٍ في مهرجان بابل للسينما