المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 16330 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
نبذة عن تاريخ وانواع الحمام
2024-04-25
اغراض تربية الحمام
2024-04-25
طرق تربية الحمام
2024-04-25
الحث على المشاورة والتواضع
2024-04-24
معنى ضرب في الأرض
2024-04-24
معنى الاصعاد
2024-04-24

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


تفسير سورة العاديات من آية ( 1-9)  
  
469   06:31 مساءً   التاريخ: 2024-03-02
المؤلف : الشيخ محمد رضا الغراوي - تحقيق الشيخ رافد الغراوي
الكتاب أو المصدر : بلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن
الجزء والصفحة : 529-530
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / مواضيع عامة في علوم القرآن /

سُورَةُ الْعَادِيَات[1]

قوله تعالى:{وَالْعَادِيَاتِ}[2]:السَّائرات[3].

قوله تعالى:{ضَبْحًا}[4]:هو صوت أنفاسها عند العَدْو[5] ،أو الإبل المركوب عليها في غزوة بدر، أوالمركوب عليها للحجّ[6].

قوله تعالى:{فَالْمُورِيَاتِ}[7]:تخرج النّار بحوافرها من حجارة الأرض[8].

قوله تعالى:{فَالْمُغِيرَاتِ}[9]:الغائرات على العدّو.

قوله تعالى:{صُبْحًا}[10]:وقت الصّبح[11].

قوله تعالى:{فَأَثَرْنَ}[12]:هيّجن[13].

قوله تعالى:{نَقْعًا}[14]:غُبارًا[15].

قوله تعالى:{فَوَسَطْنَ}[16]:توسّطن بهم[17].

قوله تعالى:{جَمْعًا}[18]:جموع الأعداء[19].

قوله تعالى:{لَكَنُودٌ}[20]:كفُورٌ[21].

قوله تعالى:{لَشَهِيدٌ}[22]:يشهد على نفسه[23].

قوله تعالى:{الْخَيْرِ}[24]:المال[25]،أو الحياة.

قوله تعالى:{لَشَدِيدٌ}[26]:بَخيل[27]، و قويِّ[28].

قوله تعالى:{بُعْثِرَ}[29]:بُعث[30].

قوله تعالى:{وَحُصِّلَ}[31]:جمع[32].

 


   [1]سورة العاديات مكّيّة، و قيل: مدنيّة، و هي مائة و ثلاثة و ستّون حرفا، و أربعون كلمة، و إحدى عشرة آية. قال صلّى اللّه عليه و سلّم: [من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة و شهد جمعا] ، و اللّه الموفّق ، راجع : التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى:‏6 /542.

   [2]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 1.

   [3]المعنى من تفردات المؤلف رحمه الله.

وفي تفسيره الموسوم موهبة الرحمن في تفسير القرآن مخطوط ص:45 ، قال رحمه الله: السَّائرات إلى الغزو.

أقول : لعله أراد الإبل التي تسيرسريعًا والله العالم بكتابه .

وفي بحر العلوم :‏3/ 608 : قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر.

و قال أبو صالح تقاولت مع عكرمة في قوله‏ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً قال عكرمة قال ابن عباس هي الخيل في القتال فقلت مولاي- يعني: علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه- أعلم من مولاك إنه كان يقول هي الإبل التي تكون بمكة حين تفيض من عرفات إلى جمع.

وفي مجمع البيان في تفسير القرآن  :‏10/803  ، عن عليّعليه السلام ،قال : هي الإبل حين ذهبت إلى غزوة بدر تمد أعناقها في‏ السير فهي تضبح أي تضبع‏.

وفي المحكم و المحيط الأعظم :‏3 /137 : كان «علىّ» عليه السلامُ يقولُ‏: هى الإبلُ، يذهَبُ إلى وقعة «بَدْرٍ». و قال: ما كان مَعنا يومَئذٍ إلا فرَسٌ كان عليه «المِقْدادُ».

   [4]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 1.

   [5]معانى القرآن:‏3 /284.

   [6]مجمع البيان في تفسير القرآن  :‏10/803 

   [7]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 2.

   [8]تفسير الصافي :‏5 /360.

وفي تهذيب اللغة :‏15 /224 : يعني الخيل في المَكَرّ، أي تَقدح النار بحوافرها إذا رَكضت على الحِجارة.

   [9]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 3.

   [10]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 3.

   [11]الكشف و البيان تفسير الثعلبى:‏10 / 270.

   [12]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 4.

   [13]مجمع البيان في تفسير القرآن :‏10/804 ، و الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل    :‏4/787.

   [14]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 4.

   [15]جمهرة اللغة :‏2 /943 ، و تهذيب اللغة :‏1 /174.

   [16]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 5.

   [17]تفسير غريب القرآن : 466.

   [18]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 5.

   [19]درج الدرر فى تفسير القرآن العظيم:‏2 /730 ، و الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل:‏4 /787.

   [20]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 6.

   [21]تهذيب اللغة :‏10 /72 ، و تفسير غريب القرآن:  466.

   [22]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 7.

   [23]الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :‏4 / 788.

   [24]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 8.

   [25]مجمع البيان في تفسير القرآن :‏10 /804 ، و الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :‏4 / 788.

   [26]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 8.

   [27]تهذيب اللغة :‏11 /182.

   [28]الطراز الأول :‏6 /8.

   [29]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 9.

   [30]التفسير الكبير: تفسير القرآن العظيم الطبرانى:‏6 /544.

وفي معانى القرآن :‏3 /286 : رأيتها فى مصحف عبد اللّه: «إذا بحث ما فى القبور »، و سمعت بعض أعراب بنى أسد، و قرأها فقال: «بحثر»  و هما لغتان: بحثر، و بعثر.

وفي مجاز القرآن :‏2/ 308 : أثير فأخرج .

   [31]سُورَةُ الْعَادِيَات،الآية : 9.

   [32]الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل :4 / 788 ، وزاد : في‏ الصحف، أى: أظهر محصلا مجموعا. و قيل: ميز بين خيره و شره. و منه قيل للمنخل: المحصل.

وفي معانى القرآن :‏3  /286 : بيّن.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



جامعة الكفيل تكرم الفائزين بأبحاث طلبة كلية الصيدلة وطب الأسنان
مشروع التكليف الشرعي بنسخته السادسة الورود الفاطمية... أضخم حفل لفتيات كربلاء
ضمن جناح جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة المجمع العلمي يعرض إصداراته في معرض تونس الدولي للكتاب
جامعة الكفيل تعقد مؤتمرها الطلابي العلمي الرابع