المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
{وإذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا انه واقع...}
2024-05-26
{والذين يمسكون بالكتاب}
2024-05-26
{فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى}
2024-05-26
{وقطعناهم في الارض امما}
2024-05-26
معنى عتى
2024-05-26
{ واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر}
2024-05-26

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


أحوال عدد من رجال الأسانيد / النضر بن شعيب.  
  
300   11:25 صباحاً   التاريخ: 2024-04-13
المؤلف : أبحاث السيّد محمّد رضا السيستانيّ جمعها ونظّمها السيّد محمّد البكّاء.
الكتاب أو المصدر : قبسات من علم الرجال
الجزء والصفحة : ج3، ص 259 ــ 262.
القسم : الرجال و الحديث والتراجم / علم الرجال / مقالات متفرقة في علم الرجال /

النضر بن شعيب (1):
ورد هذا العنوان في أسانيد غير واحد من الروايات، وأفاد السيد الأستاذ (قده) (2) أنّه مجهول حيث لم يوثّق في كتب الرجال، ثم قال: (ومن الغريب ما عن القهبائي من جزمه باتحاده مع النضر بن سويد - الذي هو موثّق بلا إشكال - بقرينة اتحاد الطبقة كاتحاد الراوي عنهما وهو محمد بن الحسين، وهو كما ترى لا يقتضي الاحتمال العقلائي فضلا عن الجزم به).
وقد سبقه إلى التنبيه على عدم صحة القول باتحاد العنوانين المذكورين المحقق الشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني (قده) (3) حيث قال: إنّ (ما تخيّله بعض من أنّ النضر بن شعيب هو النضر بن سويد الثقة لا أعلم وجهه) في إشارة إلى ما ذكره المولى عنايت الله القهبائي (4).
أقول: إنّ الذي يمنع من احتمال اتحادهما احتمالاً معتدًا به ـ بالرغم من التشابه بين لفظَي (شعيب) و(سويد) في رسم الخط بحيث لا يستبعد تصحيف أحدهما إلى الآخر بل هو ما وقع في جملة من الموارد كما سيأتي - أمران:
الأول: أنّ النضر بن شعيب بهذا العنوان مذكور في كتب الرجال وأسانيد الروايات، فقد عدّ البرقيّ النضر بن شعيب المحاملي من أصحاب الصادق (عليه السلام) (5).
وورد ذكر النضر بن شعيب الصيرفي في رجال النجاشي في طريقه إلى كتاب خالد بن ماد القلانسي (6)، كما ورد في طريق الشيخ إلى الكتاب المذكور في الفهرست من دون التوصيف بالصيرفي (7)، وورد كذلك في طريق النجاشي إلى كتاب عبد الغفار الجازي (8).
وأمّا في أسانيد الروايات فقد ورد ذكره في موارد غير قليلة في كتب الحديث (9) ولا يحتمل وقوع التصحيف في جميع تلك الموارد، بل لم يعثر على تصحيف (النضر بن سويد) إلى (النضر بن شعيب) في شيء من الموارد وإن وجد عكس ذلك متعدّدًا كما سيأتي.
الثاني: الظاهر عدم كون النضر بن سويد والنضر بن شعيب من طبقة واحدة ولا رواية محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الأول خلافًا لما ورد في كلام السيّد الأستاذ (قده).
وتوضيحه: أنّ النضر بن شعيب هو فيما يبدو من الطبقة السادسة بقرينة كون الراوي عنه هو محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب الذي هو من الطبقة السابعة وكون كل من روى عنهم من الطبقة الخامسة وأمّا النضر بن سويد فالظاهر أنّه متقدّم عليه طبقة بعض الشيء ولم تلاحظ رواية ابن أبي الخطّاب عنه من دون واسطة إلا في مواضع كلها مغلوطة وهي:
1 ـ (محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن خالد بن ماد القلانسي) في الكافي ج:2 ص: 612، ومثله في تهذيب الأحكام ج 3، ص:329. وفيهما تصحيف (شعيب) إلى (سويد) بقرينة كون المروي عنه هو خالد بن ماد الذي ذكر الشيخ والنجاشي أنّ ابن شعيب روى كتابه وتوجد روايته عنه في بعض الموارد في جوامع الحديث.
2 ـ (محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن عمرو بن أبي المقدام) في الكافي المطبوع ج4، ص: 466. وفيه تصحيف بنحو ما تقدم بقرينة ما في الإقبال ج:2 ص:57 من إيراد هذه الرواية عن الكليني وفي السند (النضر بن شعيب).
3 ـ (محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن محمد بن الفضيل) في علل الشرائح ج :1 ص: 198وفيه تصحيف أيضا بقرينة ما في الكافي ج:1 ص: 208،193من رواية محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن محمد بن الفضيل
4 ـ (محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن عبد الغفار الجازي) في تهذيب الأحكام ج:5 ص:369 وفي ج:1 ص:128: (عن النضر بن سويد عن شعيب عن عبد الغفّار الجازي) وفي كليهما خطأ، والصحيح: (عن النضر بن شعيب) بقرينة روايته عن الجازي، فإنّه راوي كتابه كما مرّ عن النجاشي وتوجد روايته عنه في غير مورد من كتب الحديث.
5 ـ (محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن جميل بن درّاج) في تهذيب الأحكام ج:4 ص:280 وفيه تصحيف أو سقط أي إمّا أنّ (سويد) مصحّف (شعيب) فيكون كرواية محمد بن الحسين عن ابن شعيب عن جميل بن صالح الذي هو في طبقة ابن درّاج ـ كما في بعض المواضع (10) أو أنّه قد سقط اسم الواسطة بين محمد بن الحسين وابن سويد وهو الحكم بن مسكين في بعض الأسانيد (11).
والحاصل: أنّ محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ليس من رواة النضر بن سويد بلا واسطة فلا وجه للاستشهاد على اتّحاد ابن سويد وابن شعيب بكونه راويًا عنهما معًا كما سلّم به السيّد الأستاذ (قده).
ومهما يكن فإنّ الصحيح كما بنى عليه المعظم مغايرة ابن شعيب مع ابن سويد والله العالم.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحوث في شرح مناسك الحج ج24 (مخطوط).
(2) مستند الناسك في شرح المناسك ج2 ص 330.
(3) استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار ج 2 ص 211.
(4) مجمع الرجال ج: 6 ص: 180.
(5) الرجال للبرقي ص: 41. ومن الغريب عدم ورود اسمه في رجال الطوسي مع أنّه مذكور في أسانيد الكتب في الفهارس وفي أسانيد الأحاديث في موارد غير قليلة.
(6) رجال النجاشي ص: 149.
(7) فهرست كتب الشيعة وأصولهم ص: 173.
(8) رجال النجاشي ص: 247.
(9) يلاحظ الكافي ج1 ص 193، 208، 416؛ ج2 ص 3، 410، 673؛ ج4 ص 270؛ ج5 ص 99؛ ج6، ص 9؛ ج7، ص 20؛ اختيار معرفة الرجال ج2 ص 423؛ من لا يحضره الفقيه (المشيخة) ج4 ص 36؛ معاني الأخبار ص 137، 138، 200؛ ثواب الأعمال ص 100؛ فضائل الأشهر الثلاثة ص 96؛ تهذيب الأحكام ج3 ص 61، 200؛ ج5 ص 258، 467؛ ج6 ص 191؛ ج8 ص 229؛ ج9 ص 223. وتجدر الإشارة إلى أنّ المذكور في موضع من الكافي (ج7 ص 20): النضر بن شعيب المحاربي، وهو تصحيف وصحيحه: (النضر بين شعيب عن الجازي) كما نبّه عليه في هامش ط: دار الحديث ج13، ص 364.
(10) تهذيب الأحكام ج3 ص 61.
(11) تهذيب الأحكام ج2 ص 19.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)