المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
شجرة التبلدي
2024-07-24
الهجرة في سبيل الله
2024-07-24
الإيمان واللقاء
2024-07-24
كمال الإنسان في المسارعة إلى الله
2024-07-24
شجرة الحور
2024-07-24
أنواع أخرى من الحبوب
2024-07-24

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


المحبّبات للنفوس تمد جسور المحبة بين قلوب أفراد الأسرة  
  
255   04:00 مساءً   التاريخ: 2024-06-21
المؤلف : مجموعة مؤلفين
الكتاب أو المصدر : الأسرة في رحاب القرآن والسنة
الجزء والصفحة : ص289ــ291
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / آداب عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-4-2021 2496
التاريخ: 20-6-2017 3078
التاريخ: 25-7-2018 2254
التاريخ: 28-6-2016 5999

رسول الله (صلى الله عليه وآله): تَهادوا؛ فإن الهدية تسلُّ(1) السَّخائم(2)، و تُجلي ضغائن العداوة والأحقاد(3).

وعنه (صلى الله عليه وآله): تهادوا تحابوا(4).

وعنه (صلى الله عليه وآله): هبة الرجل لزوجته تزيد في عفّتها(5).

وعنه (صلى الله عليه وآله): إذا خرج أحدكم إلى سفرٍ ثم قدم على أهله، فَلْيَهدِهم ولْيُطْرِفهم ولو حجارة(6).

وعنه (صلى الله عليه وآله): من دخل السوق فاشترى تحفةً فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالإناث قبل الذكور؛ فإنّ من فرّح ابنةً فكأنما أعتق رقبةً من ولد إسماعيل مؤمنةً في سبيل الله، ومن أقرّ بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله عزّ وجلّ، ومن بكى من خشية الله عز وجل أدخله الله جنات النعيم(7).

وعنه (صلى الله عليه وآله): ما من امرأة تصدّقت على زوجها قبل أن يدخل بها، إلا كتب الله تعالى مكان كل دينارٍ عِتق رقبة، قيل: يا رسول الله، فكيف بالهبة بعد الدخول؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما ذلك من مودّة الأُلفة(8).

وعنه (صلى الله عليه وآله): حقُّ كبير الإخوة على صغيرهم، كحق الوالد على ولده(9).

وعنه (صلى الله عليه وآله): إن أهل بيت ليكونون بررة، فتنمو أموالهم ولو أنهم فُجّار(10).

وعنه (صلى الله عليه وآله): خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي(11).

وعنه (صلى الله عليه وآله): اتقوا الله، اتقوا الله في الضَّعيفين: اليتيم والمرأة، فإن خياركم خيارُكم لأهله(12).

الإمام علي (عليه السلام): إذا دخل أحدكم منزله فَلْيُسلّم على أهله يقول: السلام عليكم(13).

وعنه (عليه السلام): لا ينقص الرجل من كماله، ما حمل من شيء إلى عياله(14).

وعنه (عليه السلام): إذا قال لك أخوك حيّاك الله بالسلام، فقل: وأنت فحياك الله بالسلام، وأحلك دار المقام(15).

وعنه (عليه السلام): وقروا كِبارَكُم، يُوقِّرْكُم صِغَارُكُم(16).

وعنه (عليه السلام) لولده الحسن (عليه السلام) ارحم من أهلك الصغير، و وقز منهم الكبير(17).

الإمام الباقر (عليه السلام): إذا دخل الرجل منكم بيته، فإن كان فيه أحد يسلم عليهم، وإن لم يكن فيه أحد فليقل: السلام علينا من عند ربنا، يقول الله: تحيّة من عند الله مباركة طيبة(18).

الإمام الصادق (عليه السلام): رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته؛ فإنّ الله عزّ وجل قــد ملكه ناصيتها، وجعله القيم عليها(19).

وعنه (عليه السلام): مَن حَسُن بِرُّه بأهل بيته مُدّ له في عمره(20).

وعنه (عليه السلام): يسلّم الرجل إذا دخل على أهله، وإذا دخل يضرب بنعليه ويتنحنح، يصنع ذلك حتى يؤذنهم أنه قد جاء، حتى لا يرى شيئاً يكرهه(21).

الإمام الكاظم (عليه السلام): مَن قبّل للرحم ذا قرابة فليس عليه شيء، وقُبلة الأُمّ على الفم، وقبلة الأخ على الخد(22).

الإمام الرضا (عليه السلام): الأخ الكبير بمنزلة الأب(23).

_________________________________

(1) تَسلّ، أي: تنتزع (اللسان).

(2) السخائم: الحُقُود (اللسان).

(3) الكافي 5: 143/7.

(4) الكافي 5: 144/14.

(5) الفقيه 4: 381/70، عنه في الوسائل 13: 341/5.

(6) مكارم الأخلاق: 266، عنه في البحار 76: 283.

(7) أمالي الصدوق: 462/6، عنه في البحار 104: 69/2.

(8) نوادر الراوندي: 6، عنه في المستدرك 15: 81/1.

(9) الجامع الصغير 149:1، عنه في المحجة البيضاء 3: 438.

(10) الزهد 34/90، عنه في البحار 74: 82/86.

(11) الفقيه 3: 555/10، مكارم الأخلاق: 216، نظام الأسرة: 107.

(12) قرب الإسناد: 92/306، عنه في البحار 103: 224/7.

(13) الخصال: 626، عنه في البحار 103: 224/7.

(14) المحجة البيضاء 6: 248.

(15) الخصال: 635، عنه في البحار 76: 4/10.

(16) شرح الغرر 6: 223/ 10069.

(17) أمالي المفيد: 222، عنه في المستدرك 8: 394/13.

(18) تفسير القمي 109:2، عنه في الوسائل 8: 455/3.

(19) الفقيه 3: 443/13، عنه في الوسائل 14: 122/5.

(20) الكافي 2: 105/11، عنه في البحار 78: 209/83، وانظر الخصال 87: 21، البحار 103:225/9.

(21) جامع الأخبار: 213/15، عنه في البحار 76: 11/46.

(22) المستدرك 9: 70/3.

(23) فقه الرضا (عليه السلام): 355، عنه في البحار 74: 21/3. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.