المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 15866 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
علم ترجمة القرآن
2023-12-03
ألحان القرآن
2023-12-03
الصوت الحسن
2023-12-03
 هل وردت قراءة خاصة عن أهل البيت(عليهم السلام) في القرآن 
2023-12-03
 هل يجوز القراءة بهذه القراءات في الصلاة 
2023-12-03
هل هذه القراءات متواترة عن النبي (صل الله عليه واله وسلم)
2023-12-03

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


الهجرة والجهاد  
  
1560   09:01 مساءاً   التاريخ: 3-12-2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص146-147
القسم : القرآن الكريم وعلومه / مقالات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 31-5-2016 10378
التاريخ: 11-4-2022 1128
التاريخ: 19/11/2022 640
التاريخ: 2023-10-03 275

الهجرة بمعنى‏ الابتعاد عن بؤرة الكفر والشرك والظلم والمعاصي، وتكون في كثير من الموارد السبيل الوحيد لخلاص المؤمنين والصالحين وانقاذهم من معاناتهم، فهم يبتعدون عن أجواء محيطهم الملوث ليعملوا على‏ بناء أنفسهم وإعدادها من أجل تعبئة كافة إمكاناتهم وطاقاتهم للهجوم على‏ أعداء اللَّه من كافرين ومشركين وظلمة، ولقد هاجر المسلمون مرّتين في عصر صدر الإسلام، الهجرة الاولى‏ (هجرة الحبشة) وهي هجرة خاصة حيث هاجرت مجموعة من المسلمين من مكة إلى‏ الحبشة، والهجرة الثانية (هجرة عامة) من مكة إلى‏ المدينة وتعتبر هذه الهجرة بداية فصل جديد في تاريخ الإسلام، ومن البديهي أن ترك المنازل والممتلكات والأهل والأقارب والأصدقاء والوطن الذي نشأ فيه المرء وترعرع فيه أمر عسير للغاية، هذا من جهة، ومن جهة اخرى‏، مواجهة المشاكل لغرض الاعداد للجهاد والهجوم على‏ مواطن الكفر والفساد، لذا فإنّ القرآن الكريم وعد المهاجرين بأعظم الدرجات وبشرهم برحمته ورضاه : {وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ}.

وقال تعالى‏ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ* يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} «1» (التوبة/ 20- 21).

تتحدث الآيتان الكريمتان عن ثلاث صفات (الإيمان، الهجرة، الجهاد) طبعاً أنّ كل واحدة من هذه الصفات ترتبط مع الاخرى‏ برابطة العلة والمعلول فكان إيمانهم هو السبب في هجرتهم وهجرتهم مقدمة لجهادهم وجعل اللَّه سبحانه وتعالى‏ جزاءهم ثلاثة امور هي‏ (الرحمة الإلهيّة) و (الرضوان) و (جنات النعيم) وبهذا فقد جعل اللَّه سبحانه وتعالى‏ مقابل كل صفة اجراً عظيماً، فالإيمان يستوجب مغفرة الذنوب والهجرة تستوجب جلب الرضوان الإلهي والجهاد بالأموال والأنفس هو السبب في دخلوهم جنات النعيم.

روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال : «بينما شيبة والعباس يتفاخران إذ مرّ عليهما علي بن أبي طالب عليه السلام قال : بِمَ تفخران؟ قال العباس : لقد أوتيت من الفضل مالم يؤت أحد، سقاية الحاج، وقال شيبة : أوتيت عمارة المسجد الحرام. وقال علي عليه السلام : وأنا أقول لكما لقد أوتيت على‏ صغري ما لم تؤتيا. فقالا : وما أوتيت يا علي؟ قال : ضربت خرطوميكما بالسيف حتى‏ آمنتما باللَّه تبارك وتعالى‏ ورسوله فنزل جبرائيل عليه السلام بالآية {اجَعلتم سِقايةَ ...}» «2».

وللمفسرين بحوث كثيرة في مسألة (كيف اعتبر القرآن درجة الذين هاجروا وجاهدوا أعلى‏ من درجة غير المؤمنين؟ في حين أنّ (غير المؤمنين) ليس لهم أية درجة أصلًا).

يمكن القول في جواب قصير إنّ المراد بيان أنّ النسبة بينهما هي نسبة الأفضل إلى‏ من لا فضل له وهذا كثير في مورد الصفات التفضيلة كقوله تعالى‏ : {وَلَعَبدٌ مُّؤمِنٌ خَيرٌ مِّن مُّشرِكٍ} (البقرة/ 221).

ويلاحظ أمثال هذا التعبير الكثير في القرآن والروايات وكلام العرب.

والخلاصة : أنّ نفس عمل سقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام عمل حسن من أي شخص كان أمّا إذا كان الفاعل كافراً أو مشركاً فلا قيمة له، حيث إنّ الكفر والشرك يحبطان الأعمال الصالحة.

______________________
(1). لقد ورد هذا المعنى‏ في الآية 100 من سورة التوبة.

(2). شواهد التنزيل لابي القاسم الحسكاني، ذيل الآية مورد البحث ص 244 فما بعدها. ولقد ورد نفس المضمون بشي‏ء من الاختلاف في كتب كثيرة لأهل السنّة راجع إحقاق الحق، ج 3، ص 122 و 127.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



جامعة الكفيل توقع مذكرة تفاهم مع جامعة بغداد حول التعاون الأكاديمي والبحثي
شعبة السادة الخدم تعقد مجلس عزائها السنوي بذكرى شهادة الزهراء (عليها السلام)
قسم الشؤون الفكرية يبحث سبل التعاون مع وزارة التعليم العالي
المجمع العلمي ينظم ندوةً قرآنية بعنوان (أسرار الشخصية الناجحة) في بابل