المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 11677 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
مفكرين تخيلوا قديما نجوما سوداء شبيهة بالثقوب السوداء
2023-04-01
ما مدى سرعة الأشياء السريعة؟
2023-04-01
ما الثقب الأسود؟
2023-04-01
طبقات الغلاف الجوي (Atmosphere Layers)
2023-04-01
الغلاف الجوي الأرضي
2023-04-01
تأثيرات الغلاف الجوي كجسم انتقائي الامتصاص للطاقة الإشعاعية
2023-04-01

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015


الأسس التي اعتمد عليها كوبن في تقسيمه  
  
4462   06:53 مساءاً   التاريخ: 21-12-2015
المؤلف : عبد العزيز طريح شرف
الكتاب أو المصدر : الجغرافية المناخية والنباتية
الجزء والصفحة : 274-278
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / الجغرافية المناخية /

ان في تقسيم كوبن(1) للأقاليم المناخية ظل طول حياته العلمية تقريبا يحاول الوصول إلى تقسيم مناخي للعالم يمكن أن يجمع فيه بين أكثر من عنصر واحد من عناصر المناخ، وبعد محاولات كثيرة استطاع أن يصل حوالي سنة 1928 إلى تقسيمه الذي يعتبر من الوقت الحاضر من أشهر التقسيمات العامة المعترف بها بين الجغرافيين في كثير من بلاد العالم، خصوصا في ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وقد اشترك مع كوبن في آخر تقسيم مناخي له باحث ألماني آخر هو رودولف جايجر Rudolf Geiger وأهم الأسس التي اعتمد عليها كوبن في تقسيمه هي:

1- العلاقة بين المناخ ونوع الحياة النباتية الطبيعية:

وقد اعتمد كوبن في تحديده لهذه العلاقة على تقسيم نباتي اقترحه أحد رواد علم النبات وهو دي كاندول A.De candolle سنة 1874. وفيه قسمت الحياة النباتية العامة على حسب احتياجاتها المناخية إلى خمسة أنواع كبرى هي:

أ- نباتات الأقاليم الحارة الممطرة Megatherms وتشمل جميع النباتات التي تحتاج في نموها إلى درجة حرارة مرتفعة وأمطار غزيرة ومن أهمها تلك الأشجار التي تنمو في الغابات الاستوائية وفي غابات الأقاليم الموسمية الحارة ذات الأمطار الغزيرة.

ب- نباتات الأقاليم الجافة Xerophytes وتشمل النباتات التي تمكنها أن تنمو بأمطار قليلة كما هي الحال في أقاليم الحشائش والمناطق الصحراوية.

ج- نباتات الأقاليم المعتدلة المطيرة Mesotherms وهي تنمو بصفة عامة بين خطي عرض 22 و45 في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي وذلك في المناطق التي تمتاز بوجود فصل غزير الأمطار نسبيا، وتمثلها بصفة خاصة النباتات التي تنمو في مناخ حوض البحر المتوسط.

د- نباتات الأقاليم الباردة الرطبة MiKrotherms وهي التي تستطيع الحياة في المناخ البارد، ويشترط أن يوجد فصل دافئ تسقط في أثنائه كمية مناسبة من الأمطار، وتمثلها الغابات الصنوبرية والنفضية.

هـ- نباتات قطبية Hekistotherms وهي نباتات عشبية تنمو في الأقاليم القطبية التي لا تصلح بسبب برودتها لنمو أي نوع من أنواع الأشجار.

وعلى أساس الأقسام النباتية السابقة قسم كوبن مناخ اليابس بصفة عامة إلى خمسة أنواع كبرى ورمز لكل منها بحرف معين من حروف الهجاء الكبيرة Capital كما يلي:

A- مناخ مداري مطير، وفيه لا يقل المعدل الحراري لأي شهر عن 18 م.

B- مناخ جاف أو شبه جاف، وليست له حدود حرارية خاصة.

C- مناخ معتدل ممطر، وفيه لا ينخفض المعدل الحراري في أي شهر من الشهور عن، -3 م.

D- مناخ بارد رطب، وفيه تنخفض معدلات معظم الشهور عن درجة التجمد، ويوجد فيه شهر واحد على الأقل يرتفع معدله إلى 10 م.

E- مناخ قطبي، وفيه تكون معدلات معظم الأشهر تحت درجة التجميد ولا ترتفع حتى في أدفأ الشهور إلى 10 م.

2- التوزيع الفصلي للمطر:

فهذا التوزيع مهم لتحديد القيمة الفعلية للمطر، وهو بالتالي مهم لمعرفة الميزانية المائية للإقليم، فالمطر الذي يسقط في فصل الصيف تضيع نسبة كبيرة منه بالتبخر، وتكون قيمته الفعلية أقل من المطر الذي يسقط شتاء، وعلى هذا الأساس قسم كوبن كل نوع من الأنواع الكبرى الممطرة D, C, A إلى أنواع أصغر على حسب موسم المطر، ورمز لكل نوع منها بحرف صغير يوضع بجانب الحرف الكبير، والحروف الصغيرة المستخدمة هي:

f- ممطر طول العام.

m- له نظام موسمي أو شبه موسمي.

w- به فصل جاف في الشتاء.

s- به فصل جاف في الصيف.

3- النظام الفصلي لدرجة الحرارة:

ويقصد به شدة حرارة الصيف أو شدة برودة الشتاء، فهذا النظام هو الذي يحدد مبلغ تطرف المناخ أو مبلغ اعتداله، ويكون المناخ متطرفا إذا كان المدى الحراري السنوي به كبيرا كما هي الحال في معظم الأقاليم القارية، وكلما ارتفع هذا المدى كلما ازداد تطرف المناخ، وقد استخدم كوبن حروفا صغيرة ليرمز بها إلى شدة حرارة الصيف وشدة برودة الشتاء وطول مدتهما بالنسبة لباقي السنة كما يأتي:

a- صيف شديد الحرارة، وفيه يصل المعدل الحراري في شهر واحد على الأقل إلى 22  أو أكثر.

b- صيف دافئ، وفيه لا يزيد معدل أي شهر على 22 م. وبه أربعة أشهر على الأقل معدلاتها أعلى من 10 م.

c- صيف مائل للبرودة، وفيه لا يزيد المعدل في أي شهر على 22  "مثل النوع السابق" ولكن عدد الأشهر التي لا تزيد معدلاتها على 10  لا يزيد عن ثلاثة أشهر.

ويلاحظ أن الأنواع الثلاثة السابقة لا تظهر إلا ضمن النوعين الكبيرينC وD.

d- شتاء شديد البرودة، وفيه ينخفض معدل أبرد الشهور إلى -38 م أو أقل، وهذا النوع لا يوجد إلا ضمن النوع الكبير D. وهكذا فإن كل نوع مناخي في تقسيم كوبن يرمز له بثلاثة حروف، الأول منها كبير ويبين النوع الأكبر والثاني صغير ويبين نظام المطر والثالث صغير أيضا ويبين شدة حرارة الصيف أو شدة برودة الشتاء.

4- شدة الجفاف في مناطق النوع "B":

وقد قسم كوبن هذا النوع على أساس معدلات المطر ومعدلات الحرارة وما ينتج عنهما من حياة نباتية طبيعية إلى نوعين هما النوع الصحراوي ونوع الإستبس، ورمز للنوع الأول بالحرفين الكبيرين(2) "BW" والنوع الإستبس بالحرفين "BS" ورأى أن يعين الحد بينهما بالمعادلات الآتية التي يوضحها شكل "1".

1- P = T+7 إذا كانت الأمطار موزعة على جميع الأشهر.

2- P = T + 14 إذا كانت الأمطار أو معظمها تسقط صيفا.

3- P = T إذا كانت كل الأمطار أو معظمها تسقط شتاء.

مع ملاحظة أن P هي كمية المطر السنوية بالسنتيمترات وT هي المعدل السنوي لدرجة الحرارة بالدرجات المئوية، فإذا كان الطرف الأول للمعادلة أصغر من الطرف الثاني "P" فإن المناخ يعتبر صحراويا، أما إذا كان أكبر منه فإنه يعتبر من نوع الإستبس. فإذا استمر تزايد المطر فإن المناخ يتحول تدريجيا إلى النوع الذي يصلح لنمو الغابات. وقد وضع كوبن معادلات أخرى لتمييز مناخ الحشائش عن مناخ الغابات. وسنبين ذلك بشيء من التفصيل في باب الجغرافيا مناطق أعصارها طول العام  مناطق أمطارها صيفية . مناطق أمطارها شتوية.

 

النباتية، ومن الواضح أن تزايد درجة الحرارة يؤدي إلى تزايد التبخر فيؤدي بالتالي إلى تزايد حاجة النباتات إلى المياه. وهذا هو ما توضحه المعادلات السابقة.

5- بعض الصفات المناخية الخاصة:

بالإضافة إلى الصفات المناخية التي تدل عليها الرموز التي ذكرناها لاحظ كوبن أن بعض أنواع المناخ لها صفات خاصة بارزة، ولكن لا تشملها هذه الرموز، ولذلك فقد استخدم رموزا أخرى إضافية لتوضيح هذه الصفات ومن أهمها الرموز الآتية:

h- مناخ جاف شديد الحرارة.

i- مناخ مداه الحراري السنوي منخفض.

k- مناخ جاف مائل للبرودة.

n- مناخ غير ممطر ولكنه كثير الضباب.

n- مناخ غير ممطر ولكن نسبة الرطوبة في هوائه مرتفعة. ويوجد النوعان الأخيران عادة في مناطق الصحاري الساحلية.

___________________________

 (1) Koppen; w., "Klimakarte der Erde" 1928

 (2) الحرف W هو الحرف الأول من الكلمة الألمانية Wust ومعناها صحراء، أما الحرف الثاني S فهو الحرف الأول من كلمة Steppe.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






مع حلول شهر رمضان.. المواكب الخدمية تشرع بتقديم خدماتها لزائري كربلاء
شعبة الخطابة النسوية: عددُ المحافل الرمضانية بلغ 13 محفلاً قرآنياً
المجمع العلميّ يشرع بتحضيراته للمشاركة في المعرض الدوليّ للقرآن الكريم في طهران
بدولة كينا.. قسم الشؤون الفكرية يقيم برنامج (سفرة الكفيل) الرمضانية