المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
رأي القرموطي
2024-02-25
شعر لابن عمر الإشبيلي
2024-02-25
شعر لعبد الرحمن العثماني
2024-02-25
شعر لأبي عمران موسى الطرياني
2024-02-25
بين مجاهد والمنصور
2024-02-25
شاعر يهجو رندة
2024-02-25

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


البيئة الحيوية واهتمام الاسلام بها  
  
3031   09:49 صباحاً   التاريخ: 20-1-2016
المؤلف : الشيخ خليل رزق
الكتاب أو المصدر : الاسلام والبيئة
الجزء والصفحة : ص364-365
القسم : الاسرة و المجتمع / المجتمع و قضاياه / البيئة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2023-07-20 504
التاريخ: 21-1-2016 64489
التاريخ: 20-1-2016 2070
التاريخ: 20-1-2016 1862

اهتم الاسلام بالبيئة الحيوية (النباتات والحيوانات) اهتماما كبيرا لما لها من اهمية كبيرة في اعالة الحياة وتحقيق التوازن الايكولوجي فقد اودع الله سبحانه وتعالى في مكونات البيئة الحيوية الكثير من المنافع الملموسة وغير الملموسة التي سخرها بقدرته وحكمته لخدمة الانسان وتوفير الكثير من متطلبات حياته : يقول الحق تبارك وتعالى:{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[النحل: 14].

وقال تعالى:{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}[النحل: 5].

واذا ما حللنا المنافع التي تقدمها البيئة الحيوية للإنسان نجد انها عديدة وبالغة الأهمية اذ تلعب النباتات دورا مهما في احداث التوازن في تركيبة الهواء خاصة غازي الاكسجين وثاني اكسيد الكربون والتوازن في الدورة الهيدرولوجية (الدورة المائية) من خلال عملية النتج، وحماية التربة من الجرف لما للغطاء النباتي من قدرة كبيرة على مقاومة عوامل الجرف المائي والهوائي، كما تمد الانسان بمنافع كثيرة منها تعتبر مخزنا للسلالات والجينات الوراثية التي لا غنى عنها في استمرار برامج تطوير وتهجين سلالات جديدة ذات انتاجية عالية ومقاومة للآفات والامراض النباتية والحيوانية، فمن المعروف ان المحاصيل الزراعية والحيوانات المرباة تفقد مع مرور الوقت جيناتها الوراثية الجديدة مما يؤثر في درجة انتاجيتها ومن ثم يقتضي الامر تهجين واستنباط سلالات جديدة ذات انتاجية عالية بصفة دورية وتعتمد هذه العملية ما تحمله اقارب (Relatives) هذه المحاصيل في البيئة الطبيعية من جينات وراثية جيدة كما خلقها الله سبحانه وتعالى، كما أن للبيئة الحيوية اهمية طبية حيث تضم نباتاتها وحيواناتها الكثير من المواد او العناصر الفعالة في صناعة الدواء ومما يدعو للأسف ان البيئة الحيوية في تدهور مطرد نتيجة الاستغلال المفرط والجائر. وتشير ورقة عمل اعدها برنامج الامم المتحدة للبيئة (اليونب) ومنظمة الفاو والبنك الدولي (1988) ان الغابات المدارية في العالم تختفي بمعدل 11 مليون هكار سنوياً وأن نصف الغابات المدارية في العالم قد اختفى منذ بداية القرن الحالي، وان هناك حاجة لاستثمار نحو 8 مليار دولار على مدى السنوات الخمس القادمة لتنمية الغابات واحتواء الاثر الضار لإزالة الغابات (1).

وهذا كله يكشف عن مدى مساهمة يد الانسان في عملية تخريب البيئة الحيوية وعدم اهتمامه بكل العناصر والمكونات الطبيعية التي أوجدها الخالق لتكون بمثابة قوى تحمي البشر وتشكل عناصر الوقاية لهم من كل خطر يحدق بهم.

_______________

1ـ البيئة من منظور اسلامي م. س، مقال عن موقع عن الانترنت.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






العتبة العبّاسية تعلن عن أسماء الفائزين بمسابقة ولادة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
قسم الإعلام يصدر العدد (479) من مجلة صدى الروضتين
العتبة العبّاسية تقيم مهرجان الولادات المحمدية في مدينة الحمزة الشرقي
العتبة العباسية تشارك في معرض البصرة الدولي للتسوق الرمضاني