المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2308 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الافعال الناصبة لمفعولين  
  
2907   02:48 صباحاً   التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : جلال الدين السيوطي
الكتاب أو المصدر : همع الهوامع
الجزء والصفحة : ص561- 563
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / الأفعال الناصبة لمفعولين /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 2908
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 23435
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 1621
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 3665

وخص أيضا ورأى بصرية وحلمية بجواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين متحدي معنى والأكثر منع نفس مكانه وقد يشاركها عدم وفقد ووجد ويمنع مطلقا إن أضمر فاعل متصلا وفسر بمفعول ويجوز بمضاف إليه خلافا للأخفش وجوزه الكسائي إن أبرز ش يختص أيضا المتصرف من الأفعال القلبية بجواز إعماله في ضميرين متصلين لمسمى واحد أحدهما فاعلا والآخر مفعولا نحو ظننتني خارجا وأنت ظننتك خارجا وزيد ظننته خارجا قال تعالى ( أن رءاه استغنى ) العلق 7 وقال الشاعر: –

( وخلتني لي اسم ** )

 وقال: -

( وكنت إخالني لا أجزع ** )

 وقال: -

( قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي كأغْنَى وَاحِدٍ ** ) 

ص561

وقال:-

( وحِنْتَ وما حَسِبْتُكَ أَنْ تَحِينَا ** )

 وقال:- 

( وخَالَهُ مُصَابا ** )

 وهل يجوز وضع نفس مكان الضمير الأول نحو ظننت نفسي عالمة خلاف قال ابن كيسان نعم والأكثرون لا ولا يجوز ما ذكر في سائر الأفعال لا يقال ضربتني ولا ضربتك ولا زيد ضربته بالاتفاق وعلله سيبويه بالاستغناء عنه بالنفس نحو ! ( قال رب إني ظلمت نفسي ) ! القصص 16 وقال المبرد لئلا يكون الفاعل مفعولا وقال غيره لئلا يجتمع ضميران يرجعان إلى شيء واحد أحدهما رفع والآخر نصب وهما لشيء واحد وقال الفراء لما كان الأغلب المتعارف تغاير الفاعل والمفعول لم يوقع فعلت على اسمه إلا بالفصل نعم ألحق بأفعال هذا الباب في ذلك رأى البصرية والحلمية بكثرة وعدم وفقد ووجد بقلة كقول الشاعر: –

( ولقد أَراني للرِّمَاح دَريئةً ** )

ص562

وقوله تعالى ! ( إني أراني أعصر خمرا ) ! يوسف 36 وحكى الفراء عدمتني وفقدتني ووجدتني وذلك على سبيل المجاز لا الحقيقة أما قوله قد بت أحرسني وحدي فشاذ إذ لم يقل أحرس نفسي فإن كان أحد الضميرين منفصلا جاز في كل فعل نحو ما ضربت إلا إياك ويمنع الاتحاد مطلقا في باب ظن وغيره إن أضمر الفاعل متصلا مفسرا بالمفعول نحو ظن زيدا قائما وزيدا ضرب يريد ظن نفسه وضرب نفسه فإن أضمر منفصلا جاز نحو ما ظن زيدا قائما إلا هو وما ظن زيد قائما إلا إياه وما ضرب زيدا إلا هو وما ضرب زيد إلا إياه

ص563




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



انعقادُ مجلس العزاء النسويّ لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)
خدمةً لزائري العسكريَّيْن: نشر محطّاتٍ لتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم
مواكب عزائيّة عند المرقدَيْن الطاهرَيْن تنادي أعظم اللهُ لك الأجر يا صاحب الزمان
أعظَمَ اللهُ لك الأجرَ يا صاحبَ الزمان محاضراتٌ عزائيّة لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)