المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
آخر المواضيع المضافة

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4362 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


مراتب الفقر و مدحه‏  
  
1541   10:36 صباحاً   التاريخ: 18 / 8 / 2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج2. ص83-90
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / الشكر والصبر والفقر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 8 / 2016 884
التاريخ: 7 / 8 / 2016 640
التاريخ: 18 / 8 / 2016 1542
التاريخ: 16 / 2 / 2021 936

بعض مراتب الفقر راجع إلى الزهد ، و بعضها إلى‏ ما هو فوقه ، أعني الرضي و الاستغناء و بعضها إلى القناعة ، ففضيلة هذه المراتب ظاهرة ، والأخبار الواردة في فضيلة الزهد و الرضي و القناعة تدل على فضيلة المراتب المذكورة من الفقر.

وأما المرتبة الأولى المتضمنة للحرص ، فهو أيضا لا يخلو عن فضيلة بالنظر إلى الغنى المتضمن له ، و الأخبار الواردة في مدح الفقر تتناول بعمومها جميع مراتبه ، قال اللّه سبحانه : {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر : 8] ، وقال : {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة : 273].

ساق اللّه سبحانه الكلام في معرض المدح ، وقدم وصفهم بالفقر على وصفهم بالهجرة و الإحصار، و فيه دلالة جلية على مدح الفقر .

وقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) : «خير هذه الأمه فقراؤها ، وأسرعها تصعدا في الجنة ضعفاؤها».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «اللهم أحيني مسكينا و أمتني مسكينا ، و احشرني في زمرة المساكين).

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إن لي حرفتين اثنتين ، فمن أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني : الفقر والجهاد».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «الفقر أزين للمؤمنين من العذار الحسن على خد الفرس»، وسئل عن الفقر، فقال : «خزانة من خزائن اللّه» ، وسئل عنه ثانيا ، فقال : «كرامة من اللّه» ، وسئل عنه ثالثا ، فقال : «شي‏ء لا يعطيه إلا نبيا مرسلا أو مؤمنا كريما على اللّه».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إن في الجنة غرفة من ياقوتة حمراء ، ينظر إليها أهل الجنة كما ينظر أهل الأرض إلى نجوم السماء ، لا يدخل فيها إلا نبي فقير أو مؤمن فقير».

وقال : «يوم فقراء أمتي يوم القيامة و ثيابهم خضر، و شعورهم منسوجة بالدر و الياقوت ، و بأيديهم قضبان من نور يخطبون على المنابر، فيمر عليهم الأنبياء ، فيقولون : هؤلاء من الملائكة ، و تقول الملائكة : هؤلاء من الأنبياء ، فيقولون : نحن لا ملائكة و لا أنبياء! بل من فقراء أمة محمد (صلى اللّه عليه و آله) ، فيقولون : بم نلتم هذه الكرامة؟ ، فيقولون : لم تكن أعمالنا شديدة ، ولم نصم الدهر، و لم نقم الليل ، ولكن أقمنا على الصلوات الخمس ، و إذا سمعنا ذكر محمد فاضت دموعنا على خدودنا».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «كلمني ربي فقال : يا محمد ، إذا أحببت عبدا ، اجعل له ثلاثة أشياء : قلبه حزينا ، وبدنه سقيما ، ويده خالية من حطام الدنيا ، و إذا أبغضت عبدا ، اجعل له ثلاثة أشياء : قلبه مسرورا و بدله صحيحا ، و يده مملوة من حطام الدنيا».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) «الناس كلهم مشتاقون إلى الجنة ، و الجنة مشتاقة إلى الفقراء».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «الفقر فخري» ، وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «تحفة المؤمن في الدنيا الفقر».

و قال (صلى اللّه عليه و آله) : «يؤتى بالعبد يوم القيامة ، فيعتذر اللّه تعالى إليه كما يعتذر الأخ إلى أخيه في الدنيا ، فيقول : وعزتي و جلالي! ما زويت الدنيا عنك لهوانك علي ، و لكن لما أعددت لك من الكرامة و الفضيلة ، اخرج يا عبدي إلى هذه الصفوف ، فمن أطعمك في أو كساك في يريد بذلك وجهي ، فخذ بيده فهو لك والناس يومئذ قد ألجمهم العرق ، فيتخلل الصفوف ، و ينظر من فعل ذلك‏ به ، و يدخله الجنة».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «أكثروا معرفة الفقراء و اتخذوا عندهم الأيادي ، فإن لهم دولة»  قالوا : يا رسول اللّه ، و ما دولتهم؟ ، قال : «إذا كان يوم القيامة ، قيل لهم : انظروا إلى من أطعمكم كسرة أو سقاكم شربة أو كساكم ثوبا ، فخذوا بيده ثم امضوا به إلى الجنة».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «ألا أخبركم بملوك أهل الجنة؟ ، قالوا : بلى يا رسول اللّه! قال : كل ضعيف مستضعف أغبر أشعث ذي طمرين لا يؤبه به لو أقسم على اللّه لأبره».

و دخل (صلى اللّه عليه و آله) على رجل فقير، و لم ير له شيئا ، فقال : «لو قسم نور هذا على أهل الأرض لوسعهم».

وقال (صلى اللّه عليه و آله) : «إذا أبغض الناس فقراءهم ، و أظهروا عمارة الدنيا ، وتكالبوا على جمع الدراهم و الدنانير، رماهم اللّه بأربع خصال : بالقحط من الزمان ، والجور من السلطان ، والجناية من ولاة الحكام ، والشوكة من الأعداء» .

وورد من طريق أهل البيت (عليهم السلام) : «إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه ، فإذا أحبه الحب البالغ اقتناه.

قيل : و ما اقتناه؟ ، قال : لم يترك له أهلا و لا مالا».

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «وكل الرزق بالحمق ، و وكل الحرمان بالعقل ، و وكل البلاء بالصبر».

وقال الباقر (عليه السلام) : «إذا كان يوم القيامة ، أمر اللّه تعالى مناديا ينادي بين يديه : أين الفقراء؟ ، فيقوم عنق من الناس كثير، فيقول : عبادي! فيقولون : لبيك ربنا! فيقول : إني لم أفقركم لهون بكم علي ، و لكن إنما اخترتكم لمثل هذا اليوم.

تصفحوا وجوه الناس ، فمن صنع إليكم معروفا لم يصنعه إلا في فكافوه عني بالجنة».

وقال الصادق (عليه السلام) : «لو لا إلحاح المؤمنين على اللّه في طلب الرزق ، لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها».

وقال (عليه السلام) : «ليس لمصاص‏  شيعتنا في دولة الباطل إلا القوت ، شرقوا إن شئتم أو غربوا ، لن ترزقوا إلا القوت».

وقال (عليه السلام) : «ما كان من ولد آدم مؤمن إلا فقيرا و لا كافر إلا غنيا ، حتى جاء إبراهيم عليه السلام ، فقال : {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [الممتحنة : 5] ، فصير اللّه في هؤلاء أموالا و حاجة».

وقال (عليه السلام) : «إن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا» ، ثم قال : «سأضرب لك مثل ذلك : إنما مثل ذلك مثل سفينتين مر بهما على عاشر فنظر في أحداهما فلم ير فيها شيئا ، فقال : اسربوها ، و نظر في الأخرى ، فإذا هي موقرة  فقال : احبسوها».

وفي بعض الأخبار فسر الخريف بألف عام ، و العام بألف سنة ، و على هذا ، فيكون المراد من أربعين خريفا أربعين ألف ألف عام.

وقال الصادق (عليه السلام) : «المصائب منح من اللّه ، و الفقر مخزون عند اللّه» : أي المصائب عطايا من اللّه يعطيها عباده ، و الفقر من جملتها مخزون عنده عزيز لا يعطيه إلا من خصه بمزيد العناية.

و قال (عليه السلام): «إن اللّه عزّ و جل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم ، فيقول : وعزتي و جلالي! ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ، و لترون ما أصنع بكم اليوم ، فمن زود منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة» ، قال‏ «فيقول رجل منهم : يا رب ، إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم ، فنكحوا النساء ، و لبسوا الثياب اللينة ، و أكلوا الطعام ، و سكنوا الدور، و ركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم ، فيقول تبارك و تعالى : لك و لكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا».

وقال (عليه السلام) : «إن اللّه جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه ، فيقول : وعزتي و جلالي! ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي فارفع هذا السجف ، فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا ، قال : فيرفع ، فيقول : ما ضرني ما منعتني ما عوضتني».

وقال (عليه السلام) : «إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنة ، فيضربوا باب الجنة فيقال لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن الفقراء ، فيقال لهم : أقبلوا الحساب فيقولون : ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه ، فيقول اللّه عز و جل : صدقوا ، ادخلوا الجنة».

و قال لبعض أصحابه : «أما تدخل للسوق؟ أما ترى الفاكهة تباع و الشي‏ء مما تشتهيه؟ ، فقلت : بلى! فقال : أما إن لك بكل ما تراه فلا تقدر على شراه حسنة».

وقال الكاظم (عليه السلام) : «إن اللّه عز و جل يقول : إني لم أغن الغني لكرامة به علي ، و لم أفقر الفقير لهوان به علي ، و هو مما ابتليت به الأغنياء بالفقراء ، و لو لا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنة».

وقال (عليه السلام) : «إن الأنبياء و أولاد الأنبياء و أتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال : السقم في الأبدان و خوف السلطان ، و الفقر».

وقال الرضا (عليه السلام) : «من لقى‏ فقيرا مسلما و سلم عليه خلاف سلامه على الغني ، لقى اللّه يوم القيامة و هو عليه غضبان».

وقال (عليه السلام): «الفقر شين عند الناس و زين عند اللّه يوم القيامة» وقال موسى (عليه السلام) في بعض مناجاته : «إلهي من أحباؤك من خلقك حتى أحبهم لأجلك؟ ، فقال : كل فقير».

وقال عيسى (عليه السلام) : «إن أحب الأسامي إلي أن يقال : يا مسكين» ، وقال بعض الصحابة : «ملعون من أكرم الغني و أهان الفقير» ، وقال لقمان لابنه : «لا تحقرن أحدا لخلقان ثيابه ، فإن ربك و ربه واحد» ، ومما يدل على فضيلة الفقر، إذا كان مع الرضي أو القناعة أو الصبر أو الصدق أو الستر، قوله (صلى اللّه عليه و آله) ‏: «يا معشر الفقراء : أعطوا اللّه الرضي من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم ، فإن لم تفعلوا فلا ثواب لكم» ، وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «إن أحب العباد إلى اللّه الفقير القانع برزقه الراضي عن اللّه تعالى» ، وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «لا أحد أفضل من الفقير إذا كان راضيا» ، وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «يقول اللّه تعالى يوم القيامة : أين صفوتي من خلقي؟ ، فتقول الملائكة : من هم يا ربنا؟، فيقول : فقراء المسلمين القانعين بعطائي الراضين بقدري ، أدخلوهم الجنة ، فيدخلونها ، و يأكلون و يشربون ، و الناس في الحساب يترددون».

وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «ما من أحد ، غني ولا فقير، إلا ود يوم القيامة أنه كان أوتي قوتا في الدنيا».

وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «طوبى للمساكين بالصبر! و هم الذين يرون ملكوت السماوات و الأرض».

وقوله (صلى اللّه عليه و آله) : «من جاع أو احتاج ، فكتمه عن الناس و أفشاه إلى اللّه تعالى  كان حقا على اللّه أن يرزقه رزق السنة من الحلال».

و قوله (صلى اللّه عليه و آله) : «إن لكل شي‏ء مفتاحا ، و مفتاح الجنة حب المساكين و الفقراء الصابرين‏ و هم جلساء اللّه يوم القيامة».

وما روي : «أن اللّه أوحى إلى إسماعيل (عليه السلام) : اطلبني عند المنكسرة قلوبهم من أجلي. قال : و من هم؟ ، قال : الفقراء الصادقون».

وقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) : «يا علي ، إن اللّه جعل الفقر أمانة عند خلقه ، فمن ستره أعطاه اللّه تعالى مثل أجر الصائم القائم ، و من أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله أما إنه ما قتله بسيف و لا رمح و لكنه قتله بما نكأ من قلبه».

ثم لا ريب في أن كل من لم يجد القوت من التعفف و ستر احتياجه هذا و صبر و رضى يكون داخلا تحت هذه الأخبار و تثبت له الفضيلة التي وردت فيها ، و لا ريب في أن هذه صفة لا توجد في ألف ألف واحد.

وأما الفقير الحريص الذي يظهر فقره و يجزع معه ، فظاهر بعض الأخبار و إن تناوله ، إلا أن الظاهر خروجه منها كما أومأت إليه بعض الأخبار المذكورة و إن كان أحسن حالا من الغني الذي مثله في الحرص.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






استئنافُ الدورات التدريبيّة لبرنامج في كلّ بيتٍ مُنقِذ
منهاجُ (نتعلّمُ لنَحيا) لمحو الأمّية يُكمل المرحلةَ الأساسيّة في أحد مراكزه
اختتامُ فعّاليات المشروع القرآنيّ لطلبة الجامعات والمعاهد
العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُنشئ محطّةً لتحلية المياه خدمةً للأهالي والزائرين