0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رد الإمام الحسن (عليه السلام) على تعزية أصحابه

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  جلاء العيون

الجزء والصفحة:  ص 258

6-3-2018

2484

+

-

20

عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقو : كتب إلى الحسن بن علي قوم من أصحابه يعزّونه عن ابنة له، فكتب إليهم: أماّ بعد، فقد بلغني كتابكم تعزّوني بفلانة، فعند الله أحتسبها؛ تسليما لقضائه، وصبرا على بلائه، فإن أوجعتنا المصائب، وأفجعتنا النوائب بالأحبة المألوفة التي كانت بنا حفية، والإخوان المحبّين الذين كان يسر بهم الناظرين، وتقر بهم العيون، أضحوا قد اخترمتهم الأيام، ونزل بهم الحمام، فخلفوا الخلوف، وأودت بهم الحتوف، فهم صرعى في عساكر الموتى متجاورون في غير محلة التجاور، لا صلة بينهم ولا تزاور، ولا يتلاقون عن قرب جوارهم، وأجسامهم نائية من أهلها، خالية من أربابها، قد أخشعها إخوانها، فلم أرَ مثل دارها دارا، ولا مثل قرارها قرارا، في بيوت موحشة، وحلول مضجعة، قد صارت في تلك الديار الموحشة، وخرجت من الديار المؤنسة، ففارقتها في غير قلى، فاستودعتها للبلى، وكانت أمة مملوكة، سلكت سبيلا مسلوكة، صار إليها الأولون، وسيصير إليها الآخرون، والسلام.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد