المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار
بالصور: انها بركات الامام الحسين (ع) ورعاية المرجعية.. مستشفيات متطورة لإجراء (عمليات قسطرة) و(علاج السرطان) لجميع العراقيين (مجانا)
2021/10/20
بمشاركة (15) محافظة عراقية.. العتبة الحسينية تستعد لإقامة ورشة في الإخراج المسرحي للأطفال وعرض أعمالهم في محافظاتهم
2021/10/17
العتبة الحسينية: بحلول ولادة النبي (ص واله) سيتم اجراء العمليات وتقديم العلاج الإشعاعي والكيميائي (مجانا) في مؤسسة وارث لمعالجة الأورام السرطانية
2021/10/17
بعد جمع وتحليل وثائق وجرائم الجماعات الإرهابية في العراق.. العتبة الحسينية تحدد موعد انطلاق المؤتمر الوطني الأول للحد من التطرف والارهاب
2021/10/17
بتوجيه ممثل المرجعية.. مستشفى تابع للعتبة الحسينية يعلن عن اجراء عمليات القسطرة للجميع (مجانا) تيمنا بحلول ذكرى ولادة الرسول محمد (ص واله)
2021/10/16
العتبة الحسينية تحدد موعد المباشرة بالمرحلة الثانية.. نفق يبدأ من جوار مرقد الامام الحسين (ع) وينتهي بالشارع الرئيسي المؤدي الى محافظة النجف
2021/10/16


العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية تكرمان أسر شهداء الإعلام الحربي...


  

1196       02:42 مساءً       التاريخ: 24 / 4 / 2018              المصدر: alkafeel.net
نظَّمت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية حفلاً تكريميًّا لأُسَر شهداء الإعلام الحربي الذين ضحوا بأنفسهم من اجل نقل الصورة الحقيقية لمعارك العز والشرف والانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون من القوات الأمنية والحشد الشعبي في تحرير ارض العراق من دنس عصابات داعش الإرهابية.
الاحتفال الذي ينضوي ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر أقيم صباح اليوم الثلاثاء (7شعبان 1439هـ الموافق 24نيسان 2018م) في قاعة الإمام الحسن (عليه السلام) في العتبة العباسية المقدسة وشهد حضور امينها العام المهندس محمد الاشيقر (دام تأييده) ووفد مثَّل العتبة الحسينية المقدسة، بالاضافة الى عوائل وذوي الشهداء المكرمين.
استهل الحفل بتلاوة آيٍّ من الذكر الحكيم والوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق الذين لبوا نداء الوطن والمرجعية الدينية العليا في الدفاع عن تربة هذا الوطن ومقدساته.
بعد ذلك كانت هناك كلمة للأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية القاها بالنيابة السيد عدنان الموسوي التي بيَّن فيها قائلا " "في الواقع لابد ان نقف وقفة اجلال وتعظيم لجميع الشهداء الذين سُفكت دماؤهم وخرجت ارواحهم الى بارئها حتى نحيا ونعيش بعز ، فنحن مدينون لكل تلك الذوات المقدسة العظيمة، التي ضحت بأعز ما تملك، وكما قيل ان الجود بالنفس اسمى غاية الجود ، وهذا اليوم لابد ان نحول الشهداء الاعلاميين خاصة الذي حضروا في حرم المولى ابي الفضل (عليه السلام) ، وهو الذي نستمد منه القوة والعزم والاباء والشجاعة والمروءة، ونحن نحتفل بالمولد المبارك".
وأضاف "ان للإعلام دوراً مهماً واقصد الاعلام الحق ، لا الاعلام السلبي الذي يخدع الناس لعدم ذكر الحقائق كما هي، فالإعلام الحق الناقل للخبر الصحيح يمكن ان ينجي امة بأكملها".
مبيناً " ان قول الحقيقة أحيانا يودي الى الموت ، ونحن مررنا بهذه المحنة الصعبة، واستجابة لنداء الفتوى التي اطلقها ابن النبي المفدى سماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) هبَّت هذه الجموع شيبا وشبابا، وايضا للإعلام دور في هذه المعركة الكبيرة ، وكان لهم حصة من الشهادة ، حين يريد ان ينقل الحقائق والأحداث ، نجد ان هناك مجموعة من الاعلاميين الشرفاء الكرماء ، كالأبطال المقاتلين والحشد الشعبي، كان لهم حصة في ان يضحوا بأنفسهم وارواحهم من اجل ايصال الحقائق والمواقف البطولية".
واختتم الموسوي "نحن في ايام ربيع الشهادة لابد ايضا ان يكرم هؤلاء وهو دَينٌ في أعناقنا، وان نحترمهم ونجلهم ونستذكرهم ، ونقول لذويهم عظم الله لكم الاجر بهؤلاء الابطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس، من اجل ان يعيش العراق، فوقف هؤلاء بوجه تلك الهجمة الشرسة وقطعوا تلك الايادي القذرة التي أرادت ان تدنس مقدساتنا".
وفي ختام هذا المحفل الذي تخلله قصيدة شعرية للشاعر زين العابدين تم تكريم عوائل وذوي الشهداء، تناوب على تكريمهم الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة وعدد من مسؤولي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية.
عضو اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة السيد عقيل عبد الحسين الياسري أوضح قائلاً: " فعالية التكريم هذه من المستحدثات التي تم اضافتها لهذه الدورة من المهرجان، وهي أقل ما يمكن تقديمه لذوي شهداء الإعلام، فهم أمانة غالية في أعناقنا، وذلك تثمينا لمواقفهم في الدفاع عن ارض الوطن والمقدسات ونقل الحقيقة وتفنيد الاخبار الكاذبة والمظللة فان الإعلامين الحربيين كان لهم دور بطولي في ملحمة تحرير ارض العراق من دنس عصابات داعش الإرهابية، ودورهم البطولي هذا جاء بمختلف وسائلهم لنقل تحركات وانتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي الذين عبدوا بدمائهم الزكية درب الحرية والانتصار".