المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


المباشرةُ بإظهار معالم الحزن العاشورائيّ على أروقة وجدران العتبة العبّاسية المقدّسة


  

503       08:46 صباحاً       التاريخ: 16 / 8 / 2020              المصدر: alkafeel.net
ونحن نقترب رويداً رويداً من شهر عزاء آل البيت(عليهم السلام) وأتباعهم ومحبّيهم، في ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه (رضوان الله عليهم)، بدأت مظاهرُ الحزن والأسى تُلقي بظلالها على أروقة وجدران عتبة حامل لواء الطفّ ونهضتها الخالدة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث شرعت ملاكاتُ قسم رعاية الصحن الشريف في العتبة العبّاسية المقدّسة بنشر معالم الحداد، وذلك بعد أن تمّ الانتهاء من خياطة وتشكيل هذه المعالم من قِبل شعبة الخياطة في العتبة المقدّسة.
هذا ما أوضحه لشبكة الكفيل معاونُ رئيس القسم المذكور الأستاذ زين العابدين القريشيّ، وأضاف: "تضطلع ملاكاتُ قسمنا بمهامّ وواجباتٍ عديدة، منها ما هو مرئيّ وظاهرٌ للعيان ومنها ما هو خلف الكواليس، ومن الأعمال التي يقوم بها القسمُ خلال السنة نشرُ مظاهر الحزن واستذكار مصائب أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، ويقبع مصاب سيّد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام) في مقدّمة هذه المناسبات، وذلك انطلاقاً من قول الإمام الحسن(سلام الله عليه): (لا يوم كيومك يا أبا عبد الله)، وقول الإمام الصادق(عليه السلام): (إذا هلّ هلالُ المحرّم نشرت الملائكةُ قميص الحسين(عليه السلام) وهو مخضّبٌ بالدماء، فنراه نحن ومن أحبَّنا بالبصيرة لا بالبصر، أي يعيش في مشاعرنا فتحزن لذلك نفوسنا..)".
موضّحاً: "أعمالنا تبدأ قبل أيّام من حلول شهر المحرّم وتستمرّ حتّى نهاية الشهر، حيث نقوم بتثبيت القطع واللّافتات العزائيّة التي تمّت خياطتها وتطريزها وتشكيلها في شعبة الخياطة، التابعة لقسم الهدايا والنذور في العتبة العبّاسية المقدّسة، وذلك بعد أن أُخذت جميع القياسات اللازمة الخاصّة بكلّ مساحة الصحن المطهّر، من أواوين وأعمدة ومداخل ومخارج للصحن الشريف ومحيطه الخارجيّ باستخدام قماشٍ ذي نوعيّة جيّدة، وتتمّ الأعمال وفقاً لخطّةٍ خاصّة وحسب موقع كلّ قطعة، دون تأثيرٍ على أيّ جزءٍ تُعلّق عليه لكونها تُثبّت بواسطة لاصقٍ خاص تسهل إزالته".