المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


أيورفيدا ـ بلسم للصحة أم خطر على الحياة؟


  

2539       04:35 مساءاً       التاريخ: 30-11-2015              المصدر: dw.com
العلاج بطريقة ايورفيدا أصبح يحظى بشعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الكثيرون يلجئون إليه كوسيلة للعلاج أو للوقاية من الأمراض. لكن هذا النوع من العلاج سبب للبعض أعراضا مرضية شكل بعضها خطرا كبيرا على حياتهم.
قد يعتقد البعض أن أيورفيدا (وهو من نوع من الطب البديل)، أمر خال من المخاطر تماما، فاستخدام بعض الأعشاب هنا أو هناك والاستمتاع بالتدليك أو التعرض لبعض أشعة الشمس في الصباح لمنح مزيد من التوازن للجسد والروح قد يبدوا في ظاهره أمرا مفيدا، غير أن هذه الأشكال من العلاج الطبيعي في سيريلانكا معقل الأيورفيدا قد تتحول إلى مخاطر حقيقة على صحة الإنسان.
بعد العودة من رحلة العلاج الطبيعية هذه قد تظهر مجموعة من العلامات التي تدل على إصابة الجسم بالمرض مثل فقدان الوزن، ضعف التركيز والشعور بالألم، وهذا ما تؤكده إحدى السيدات خلال زيارتها لعيادة الطبيب توبياس ماير، المتخصص في علاج الكلي في هامبورغ. فهذه السيدة قضت ثلاث أسابيع من العلاج بتقنية أيورفيدا في سيرلانكا تناولت خلالها مواد تم تحضيرها وفق وصفات الطب التقليدي في الهند. والنتيجة الآن هي تواجد بقايا الزئبق والزرنيخ والرصاص في الدم.
إصابة بالمرض بدل التخلص من السموم
الطبيب ماير يجري اختبارات على حبات الأيورفيدا القادمة من أسيا التي يحملها معهم مجموعة من المرضى من سيريلانكا. وقد اكتشف الطبيب الألماني في بعض الحالات أن نسبة الزئبق في حبة واحدة يتجاوز بأكثر من مليونين الحد المسوح به طبيا.
هذا النوع من التسمم أصبح ينتشر بكثرة في جميع أنحاء ألمانيا في الأشهر الأخيرة. وهو ما يؤكده أيضا الدكتور سيدهارتا بوباست الذي عالج ستة مرضى مروا بنفس التجربة في سيريلانكا، حيث أظهرت اختبارات البول والدم التي أجريت عليهم مستويات عالية جدا من الزئبق والرصاص لدرجة أنهم لم يكونوا قادرين حتى الوقوف، قبل أن تتحسن حالتهم الصحية.
تاريخ الأيورفيدا
الأيورفيدا هي واحدة من أقدم المدارس المعروفة في الطب. ويرجع أصلها إلى الحقبة الفيدية في الهند، قبل آلاف السنين من عصرنا الحديث. ومنذ ذلك الحين بدأ تدوين التشخيص والوصفات الطبية والعلاج في أورواق النخيل. كما أن النصوص الكلاسيكية، التي لا تزال تعتمد عليها الأيورفيدا حتى الآن تعود للقرن الثامن قبل الميلاد.
واليوم أصبحت كيرالا الواقعة على سواحل مالابار جنوب الهند وسريلانكا معقل الأيورفيدا، حيث توجد هناك أكثر من ألف نبتة صالحة للاستخدام الطبي ومسجلة في بنك البيانات الخاص بالنباتات.
ما هو الفرق بين أيورفيدا والطب الحديث؟
تتكون كلمة "أيورفيدا" في اللغة السنسكريتية (إحدى أقدم اللغات) من كلمتي "أيوس" وتعني: حياة، و"فيدا" وتعني:علم أو معرفة. وقد تطورت هذه المعرفة الطبية التقليدية عبر أزمان متعاقبة وظلت حتى اليوم منظومة طبية مؤثرة في جنوب آسيا ولها علاقة وثيقة بفلسفة اليوغا، التي تنحدر أيضا من الحقبة الفيدية.
"بالنسبة للأيورفيدا فإن الصحة هي التي تأتي في المقام الأول وليس المرض" يقول كريستيان كيسلر، المشرف على الأبحاث في قسم العلاج الطبيعي في المستشفى الجامعي شارتيه ببرلين. ويضيف كيسلر في حواره مع DW "هذا هو الفرق الجوهري عن المناهج التقليدية الغربية التي تنطلق في الغالب من المرض".
علاوة على ذلك فإن طريقة العلاج بالأيورفيدا لا تنظر إلى المشكلة الصحية بشكل معزول وإنما تعتبره وحدة لا تتجزأ من شخصية الإنسان ككل. فحسب الأيورفيدا فإن الأسباب النفسية هي مصدر الكثير من الأمراض كما أن المرض هو نتيجة خلل في التوازن بين "المكونات الثلاثة" التي يتكون منها الجسم البشري وهي: البيتا (الشمس) التي تتحكم في الهضم والتمثيل الغذائي والكافا (القمر) الضرورية لأعضاء الجسم والعظام. وفاتا (الريح) التي تتحكم في الحركة والأعصاب والدورة الدموية. فيما ترى هذه الطريقة أن الجسم السليم يوازن بين هذه المكونات الثلاثة.
 


Untitled Document
حسن الهاشمي
العملية التربوية بين الانتماء الوطني وتفتق المواهب...
منتظر جعفر الموسوي
المشروعات الناجحة في اسواق الدول العربية
جواد مرتضى
اقراض المؤمن
احمد الخرسان
إلى أميرِ المؤمنين وسيّدِ الوصيّين
جواد مرتضى
هل أرخ القران الكريم لولادة الامام الحسين؟
احمد الخرسان
خفاءُ ولادةِ الموعود
جواد مرتضى
العبادة الحقيقيّة عند زين العباد
سيف علي الطائي
الاسلام والسعي الى الرزق
حسن الهاشمي
الصافي لوفد من ألمانيا: أنتم مسؤولون أن تعكسوا للعالم...
د. فاضل حسن شريف
مقتل الامام الحسين والقرآن الكريم من كتاب السيد...
حسن الهاشمي
ملك الموت رفيق بالمؤمن شديد بالكافر
ثامر الحجامي
أم قيس تقتدي بأم البنين
بدر جاسم
التمهيد المؤسساتي تقدم دائم مؤسسة العين أنموذجاً
منتظر جعفر الموسوي
نظرة المنتدى الاقتصادي العالمي لتوقعات الاقتصاد لعام...