| الأفكارُ السّلبيّةُ تُثَبّطُ العزيمةَ، لذا عليكَ استبدالَها بالأفكارِ الإيجابيّةِ التي تمنَحُكَ دُفعةً معنويّةً كبيرةً الى الأمام |
| قالَ رسولُ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ): (إنَّ اللهَ في عَونِ المؤمِنِ ما دامَ المؤمِنُ في عَونِ أخيهِ المؤمنِ) |
| التواضعُ يُزكّي النفس، ويرفَعُ مكانتَكَ بينَ النّاسِ، ويطردُ عنكَ الأخلاقَ الذميمَةَ، وهُوَ بابٌ مِن أبوابِ حصدِ النجاحِ عِبرَ تقبُّلِ المحيطينَ بِكَ لشخصِكَ وأفكارِكَ. قالَ تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} |
| الفُكاهَةُ نوعٌ مِنَ الاتّصالِ الإيجابيِّ معَ الآخرَ، تزرعُ روحَ التفاؤلِ وتبعثُ على الارتياحِ، قالَ الإمامُ الباقِرُ -عليهِ السَّلامُ-: (إنَّ اللهَ يحبُ المُداعِبَ في الجماعَةِ بِلا رَفَث)، أيْ بِلا كلامٍ قبيحٍ أو فاحِشٍ |
| أعباءُ الحياةِ كثيرةٌ، ولكنْ هذهِ الأعباءُ لا ينبغي الاستسلامُ لَها، ومِنَ المُمكِنِ تجاوزُ أغلَبِها أو بعضِها على أقَلِّ تقديرٍ، عندما نتحلّى بالإيجابيّةِ |
| على الإنسانِ أنْ يعيشَ الحياةَ بطريقةٍ تجعلُ مِن أيّامهِ، أياماً مُتَجَدِّدَةً، مليئةً بالفرحِ والنجاحِ |
| رُوِيَ عَن ِالإمامِ عَليٍّ -عليهِ السّلامُ-: (مَنْ تركَ الحَسَدَ كانتْ لَهُ المحبّةُ عندَ النّاسِ) |
| عَنِ الإمامِ الباقِرِ -عليهِ السّلامُ-: (صلاحُ شَأنِ النّاسِ التعايُشُ والتعاشُرُ مِلءَ مِكيالٍ: ثُلُثَاهُ فَطْنٌ، وثُلُثٌ تَغافُلُ) |
| وردَ عَنِ الإمامِ الصّادِقِ -عليهِ السّلامُ-: (إيّاكُم والخُصومَةَ، فإنَّها تشغَلُ القلبَ، وتُورِثُ النِّفاقَ، وتَكسِبُ الضغائِنَ) |
| قال الإمام علي-عليهِ السَّلامُ-: (مَن أحسَنَ إلى النّاسِ استدامَ منهُم المَحَبّة) |