| إنّ التربية العائلية الصحيحة هي التي تستطيع أنْ تربّي الطفل على الاستقلال والاعتماد على النفس ، وتقوده نحو التكامل الماديّ والمعنويّ |
| إنّ هدف الحياة هو أنْ يصنع من كلّ فردٍ نموذجاً صالحاً للإنسانية |
| لأجل أن يحيا الوفاء بالعهد في المجتمع ، وتلتزم جميع الطبقات بهذا الواجب الإنساني ، يجب أن تبذر بذور هذه الخصلة الحميدة في نفوس الأطفال من أولى أدوار الطفولة |
| إنّ أبسط نموذج لطغيان الأطفال والشباب هو الفرار من أسَرِهم وترك والديهم |
| إنّ الحياء من العوامل النفسية المهمّة التي تستطيع ضمان تنفيذ القوانين ومنع الناس من الإقدام على الإجرام والتجاوز |
| إذا كان الأب عادلاً فان جِدّه وتشدّده لا يخلفان أثراً سيئاً في حياة الطفل |
| من أفضل وسائل تنمية عواطف الطفل مناغاته ومعاملته بالرفق والحنان |
| إن المشاكل والانتكاسات مؤدبة للفرد أكثر من الهناء والراحة ، وإن الانتكاسات تصلح طبيعة الفرد وتقوّي من روحيّته ومعنويته |
| إن الأسرة لا تستطيع أن تحقق المطلوب ، وتُنجز المنشود والمرسوم ما لم يكن أساسها قائماً على الدين النقي ، والفضيلة ، والحرية |
| طوبى لمن له عقل واعٍ ، وضمير حي ، ونفس منفتحة ، يتدبّر فيما يقرأ ، ويتفكر فيما يسمع ويرى ، ويلتزم بما ينفع ، لينقذ نفسه ، وأهله ومن حوله |